عاجل

اخبار اليمن ولد الشيخ في طهران (اقتراح) إيراني لحل الأزمة في اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

التقي مبعوث الأمم المتحدة إلى «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، السبت، مساعد وزير خارجية إيران للشؤون العربية والإفريقية «حسين جابري أنصاري»، في طهران، لبحث حلول الأزمة اليمنية.
 
وبحسب وكالة «إرنا»، فإن الجانبين بحثا خلال اللقاء «الرؤى الجديدة الرامیة إلى حل المأزق السیاسي الراهن في اليمن».
 
وكان «ولد الشيخ»، وصل في وقت سابق اليوم، إلى طهران في إطار جولته الإقليمية لإحياء عملية السلام في اليمن.
 
واستعرض المسؤول الاممي مع نظيره الإيراني «الجهود والمشاورات التي يجريها في إطار استئناف الحل السیاسي للأزمة اليمنية»، داعيا إيران إلى دعمها.
 
أما «أنصاري»، فطرح «الأطر المقترحة من جانب إيران، والأسس التي ینبغي اتباعها في سیاق حل سیاسي للأزمة الیمنیة»، مؤكدا «حماية إيران الجهود الأممية لحل الأزمة».
 
وعقب اللقاء، صرح «أنصاري» للصحفيين بالقول: «أجرينا محادثات طيبة وبناءة مع المبعوث الأممي الذي يسعى إلى حل الأزمة بالطرق السياسية»، بحسب «الأناضول».
 
وأكد، ضرورة إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين المتنازعين، والرجوع إلى آراء الشعب اليمني.
 
وجدد «أنصاري» سعي طهران إلى إنجاح جهود المبعوث الأممي للإسراع بحل الأزمة في اليمن.
 
وشدد على دعم إيران جهود الأمم المتحدة للحل في إطار المبادئ والأطر الأساسية، منوها بوجود تفاهم كلي بين الجانبين.
 
وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله بما أسماه «تمهيد الأرضية لإنجاح الجهود الدولية، وأخذ جميع الجوانب بالحسبان».
 
وزار «ولد الشيخ»، الأسبوع الماضي، سلطنة عمان، واجتمع بوزير خارجيتها «يوسف بن علوي»،  لبحث الأوضاع في اليمن.
 
كما التقى «ولد الشيخ» بالرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» في العاصمة الرياض، بالإضافة إلى مسؤولين يمنيين وخليجيين آخرين.
 
ويسعى «ولد الشيخ» خلال جولته الجديدة، إلى فرض خارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة الاستراتيجي، (غرب)، التي تنص على انسحاب الحوثيين منه، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي، وكذلك الاتفاق على مسألة توريد الإيرادات وحل أزمة رواتب الموظفين المتوقفة منذ 10 أشهر.
 
ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي الذي تقوده السعودية حربا على الحوثيين والرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح»، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
 
وتسببت الحرب في تدهور الأوضاع الإنسانية باليمن حتى بات أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فضلا عن نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، وفق منظمة الأمم المتحدة.
 
في الوقت الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية، ارتفاع الوفيات جراء وباء «الكوليرا» في اليمن إلى 1940 حالة، منذ تفشي الوباء في 27 أبريل/نيسان الماضي.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع مسند للانباء

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق