عاجل

اخبار بتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن زايد.. افتتاح المستشفى الباكستاني الإماراتي في روالبندي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

الشيخ خليفة والشيخ محمد بن زايد (أرشيف)

الشيخ خليفة والشيخ محمد بن زايد (أرشيف)

تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لجمهورية باكستان الإسلامية ودعم القطاع الصحي فيها، وبمتابعة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، افتتحت في مدينة روالبندي الباكستانية المرحلة الثانية من مشروع المستشفى الباكستاني الإماراتي العسكري الذي بلغت تكلفته 108 ملايين دولار أمريكي. وافتتح المستشفى رئيس أركان الجيش الباكستاني، الفريق أول قمر جاويد باجوا بحضور سفير الدولة لدى باكستان عيسى عبدالله الباشه النعيمي، ومدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عبدالله خليفة الغفلي، إضافة إلى عدد من قادة الجيش الباكستاني وكبار المسؤولين بالحكومة الباكستانية وأطقم إدارة وأطباء المستشفى.

وبدأت مراسم الافتتاح بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي تجسد إنجاز هذا المشروع التنموي الذي أنشئ على مساحة 121 ألفاً و653 متراً مربعاً، وتوجه الجميع بالدعاء لرئيس الدولة على هذه المكرمة التي تأتي في إطار المبادرات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء جمهورية باكستان الإسلامية.

واستمع راعي الحفل والحضور إلى إيجاز وعرض تعريفي لمراحل بناء وإنشاء المستشفى الباكستاني الإماراتي العسكري، ثم قام الجميع بجولة داخلية اطلعوا خلالها على مستوى الإنجاز العام وتجهيزات العيادات الخارجية والعيادات الاستشارية التخصصية إضافة إلى أقسام الحوادث والطوارئ والصيدلة والمختبرات وأقسام الأشعة والتشخيص وبنك الدم، وكما شملت الجولة غرف العمليات وأجنحة المرضى والتنويم وقاعة الندوات والمحاضرات وغرف التحكم والسيطرة والمراقبة لمباني المستشفى.

وأعرب الفريق أول قمر جاويد باجوا في كلمته خلال حفل الافتتاح عن بالغ شكره وتقديره لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمهما المتواصل لباكستان وعلى مبادراتهما الإنسانية الكريمة لشعبها.

وقال إن "إنشاء هذا المستشفى الحديث لم يكن ممكناً بدون دعم دولة الإمارات العربية المتحدة"، مشيراً إلى أنه تم تسمية هذا المستشفى باسم المستشفى الباكستاني الإماراتي العسكري تقديراً واعتزازاً بهذه الهدية التي قدمها رئيس الدولة للشعب الباكستاني والقوات المسلحة.

وأضاف "لا يمكننا أن نوفي شكرنا لقيادة الإمارات وشعبها على هذا الدعم النبيل"، وأكد الفريق أول قمر جاويد باجوا أن المستشفى سيبقى في ذاكرة الاجيال المتعاقبة وسيذكرون بأنه بني بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

مون جانبه، أكد السفير عيسى عبدالله الباشه النعيمي حرص دولة الإمارات على دعم جمهورية باكستان الإسلامية وإقامة العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية مثل المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، مشدداً على دور هذه المشروعات في خدمة المجتمع الباكستاني بجميع فئاته صغاراً وكباراً.

وأكد أن افتتاح هذا المستشفى يجسد شعار عام الخير الذي أطلقه رئيس الدولة على عام 2017، موضحاً أن للإمارات وقيادتها الرشيدة سجلاً تاريخياً وصفحات بيضاء في مجال تقديم المساعدات الإنسانية وبناء المستشفيات الحديثة في جميع الأقاليم والمناطق الباكستانية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على دربه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء في جميع أنحاء العالم.

ومن جانبه، قال مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عبدالله خليفة الغفلي في تصريح له بهذه المناسبة إن "هذا المشروع يأتي ضمن المشاريع الصحية التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بتوجيهات ومبادرات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

وأكد الغفلي أن إنشاء هذا الصرح الطبي الحديث يعكس الصورة المثالية الدائمة للنهج الإنساني والتنموي للقيادة السياسية لدولة الإمارات تجاه الشعوب الفقيرة والنامية في العالم والجهود التي تقدمها الإمارات لدعم وتطوير مستوى الرعاية الصحية الحديثة لأبناء الشعب الباكستاني وتوفير وتقديم الخدمات الاستشارية والعلاجية المتكاملة لهم بأرقى وأحدث المعايير العالمية.

وعن أهمية المستشفى الباكستاني الإماراتي العسكري، أوضح عبدالله الغفلي أن مشروع المستشفى الباكستاني الإماراتي يعد من أكبر المشاريع الصحية التي تم تنفيذها في جمهورية باكستان الإسلامية في السنوات الأخيرة، وبلغت تكلفة إنشائه 108 ملايين دولار أمريكي بتمويل مشترك من قبل صندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ويصنف المستشفى كمستشفى تخصصي لعلاج المرضى بشكل عام في جميع المجالات الطبية ومجهز لاستقبال المرضى المحولين إليه من المستشفيات الأخرى من أصحاب الحالات الصعبة والحرجة والنادرة.

وتم تزويد المستشفى الباكستاني الإماراتي العسكري، بأحدث المختبرات والمعدات والأجهزة الطبية لتقديم أفضل مراحل التشخيص والعلاج والرعاية الصحية للمرضى وتبلغ سعة المستشفى 1000 سرير، وتبلغ قدرته الاستيعابية على استقبال 6000 مراجع يومياً وحوالي 2 مليون سنوياً ويحتوي على 16 غرفة عمليات مؤهلة لإجراء حوالي 50 عملية في اليوم الواحدة.

وسيساهم المستشفى في المرحلة المقبلة بتعزيز عملية التدريب والتأهيل للأطباء من خلال اعتماده أكاديمياً لتدريب أطباء الامتياز لاجتياز متطلبات التخرج وتدريب الممرضين، كما جهز للعب دور أكاديمي وذلك لعقد المحاضرات والندوات وورش العمل الطبية الخاصة بالعاملين في القطاع الصحي من خلال قاعات متطورة للمحاضرات تم تجهيزها وفقاً لأعلى المعايير الفنية والمواصفات.

ومن جانبه، أعرب المدير الإداري للمستشفى الدكتور طارق عن الشكر والامتنان والتقدير للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات على هذا المستشفى الحديث الذي سيستفيد من خدماته وتجهيزاته الشعب الباكستاني.

وقال إن "المستشفى بني على معايير معتمدة عالمياً وحديثة ونموذجية حيث تم إنجاز وتجهيز غرف العمليات التي تحتوي على أول قسم لزراعة الكبد الذي تم به إجراء 8 عمليات لزراعة الكبد للأطفال وعملية واحدة لشخص بالغ بنجاح".

وقالت مسؤولة قسم الطوارئ الدكتورة نثار فاطمة أحمد: "إن المرضى المراجعين لقسم الطوارئ يأتون من المناطق البعيدة والنائية ومن جميع أنحاء باكستان لأن هذا المستشفى الذي بنته دولة الإمارات العربية المتحدة يعد من أحدث المستشفيات وأكثرها تقدماً وتجهيزاً بالمعدات".

وأضافت أن "قسم الطواري يستقبل أكثر عن 700 حالة في اليوم الواحد مؤكدة أن معظم المراجعين هم من الفئة الفقيرة لذلك نسعى في أن نقدم لهم أفضل إدارة وأفضل عناية وخدمات علاجية".

ومن جانبهم، أعرب الأطباء والممرضون وأطقم العمل الفنية والإدارية بالمستشفى عن شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لمدها يد العون والمساعدة للشعب الباكستاني عبر تنفيذ المشروعات الإنسانية والإنمائية وبخاصة المشاريع الصحية منها التي تساهم في دعم جهود الوقاية والحماية من الأمراض والأوبئة والعناية بصحة الإنسان والمجتمع الباكستاني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق