القوة السياسية الإسلامية الأولى بالجزائر تشكّك في نسبة المشاركة وتتحدث عن استمرار التزوير

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— عبر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، التي حلت ثالثة في الانتخابات التشريعية الجزائرية بتحالف مع جبهة التغيير، عن أسفه من النتائج الإجمالية، مشكّكا في نسبة المشاركة التي أعلنتها وزارة الداخلية، والمتمثلة في 38.25 بالمئة، متحدثا عن أن النسبة الحقيقة لم تتجاوز 25 بالمئة.

وقال مقري، رئيس الحزب الذي يحمل توجها إسلاميا، اليوم الجمعة، إن هناك تعليمات أُعطيت للسطو المباشر على أصوات الناخبين، وإن الحزب يملك الكثير من الطعون التي سيقدمها للمجلس الدستوري، غير أن هناك الكثير من التجاوزات، لا يملك فيها الحزب أدلة مادية، متابعا أن التزوير استمر ووقع بطرق جديدة.

وأضاف مقري أن نسبة المقاطعة كانت كبيرة جدا، وأن المقاطعين يمثلون الحزب الأول في البلاد، وهي "رسالة يعطيها الجزائريون في كل مرة"، مردفا أن حزبه يشترك مع المقاطعين "الحيرة نفسها على البلد والشعور بالأوضاع المزرية"، غير أنه استدرك القول بأن المقاطعة لا تخدم سوى أحزاب الموالاة (أي الأحزاب المتفقة مع النظام).

وأكد مقري أن حركة مجتمع السلم ستتجه إلى المعارضة، وأنه تشكل حاليا المعارضة الأولى في البلاد، معاهدا الشعب على الاستمرار في نهج الحزب.

وحلّ الحزب الحاكم في الجزائر، جبهة التحرير الوطني، أولا في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الخميس 4 ماي/أيار 2017، وحصل على 164 من أصل 264 مقعدا بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى من البرلمان الجزائري)، بينما حصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي على 97 مقعدا، محتلا بذلك المركز الثاني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق