اخبار اليوم 22 تصريحًا لـ مروج إبراهيم.. أبرزهم عن إدارة ألبرت شفيق لـ “إكسترا نيوز”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شاركها

أحمد حسين صوان

نحو 15 ألف ساعة على الهواء مباشرة، حاصل مجموع الساعات التي ظهرت فيها الإعلامية مروج إبراهيم على شاشات التليفزيون حتى الآن، حيث اكتسبت العديد من الخبرات تمكنها من التغطية الحية لجميع الأحداث التي تشهدها الساحة المصرية والدولية، وعلى الرغم من تقديمها محتوى إخباري جاف، إلا أنها تحظى بنسبة متابعة كبيرة، نظرًا لأسلوبها الخاص الذي تتبعه في عملها.

التقى “إعلام دوت أورج” الإعلامية مروج إبراهيم مُقدمة برنامج ” ما وراء الحدث”، للحديث عن تجربة “إكسترا نيوز” كأول قناة مصرية إخبارية خاصة، ورؤيتها للمشهد الإعلامي، فضلًا عن بداية مشوارها العملي، وفيما يلي أبرز التصريحات:

1- انطلقت حياتي العملية من داخل التليفزيون المصري، حيث عملت في مجال الإخراج داخل قطاع الأخبار لمدة أربعة أعوام تقريبًا، ثم اتجهت إلى تقديم نشرات الأخبار والبرامج الحوارية عبر قناة “الحدث العراقية”.

2- تحوّل طبيعة عملي من الإخراج إلى التقديم التليفزيوني جاء عن طريقة الصدفة، حيث إن قناة “الحدث العراقية” كانت تطلب وجوه إعلامية جديدة وستعمل على تدريبهم في بداية الأمر، ورغم ترددي اتجاه الفكرة لاعتقادي بأن المُذيع يجب أن يمتلك مواصفات مُعينة لم اكتشف أنني اتمتع بها إلا بعد فترة معينة، إلا أنني خضت التجربة من إطار المحاولة وكان ليس لدى طموح أن أكون مُذيعة، ومع تطور الأحداث خلال فترة التقديم والتدريب والخضوع لـ”اختبار كاميرا”، التحقت بالقناة رسميًا كمُقدمة برامج ونشرات إخبارية، وذلك الأمر كان بمثابة المفاجأة لي.

3- تقديمي للنشرات الإخبارية والبرامج السياسية منذ ظهوري الأول على الشاشة، لم يكن بسبب الأحداث التي شهدتها منذ 2011، لكن جاء ذلك عن طريق الصدفة أيضًا، و”الحدث العراقية” لم تدعم جهة دون أخرى وقت الفترة التي أعقبت ثورة يناير، ورؤيتها كانت تتفق مع الدولة المصرية.

4- التحقت للعمل بعدة قنوات على مدار الأعوام الماضية، منهم “الحدث العراقية” و”anb”، حتى التقيت عرضًا من “Cbc extra”، وانتقلت للعمل بها، بسبب اقتناعي بها لأنها تُعد النموذج الأقرب للمحطة التي أرغب في التواجد بها، وهذه القناة بمثابة الخطوة الأولى لي في تقديم نفسي بشكل احترافي.

5- تلقيت عروضًا من عدة قنوات، منهم “الجزيرة” القطرية، مقابل راتب مالي ضخم جدًا، لكن اعتذرت عن هذا العرض فورًا، لأنه لا مجال فيه للتفكير أو النقاش، وذلك لأنني أرفض الظهور عبر أية قناة لها أجندة تجاه مصر، سواء كانت لديها القدرة على التأثير أو دون غير ذلك، حيث إنني ألتزم بمعايير مُحددة وقاسية للغاية، وهذا الأمر يتعلق بالوطن.

6- برامج الـ”توك شو” في مصر اتخذت قالبًا مُعينًا، ما أتاحت الفرصة للمُذيع إبداء رأيه تجاه قضية ما، وذلك بات أمرًا مقبولًا لدى المُشاهد، فضلًا عن تحقيق هذه النوعية من البرامج نسبة مُتابعة جيدة، الأمر الذي يُساهم في التأثير على الرأي العام، لذلك المُذيع يكون في هذه الحالة في موضع المسئولية، وإن كان صادقًا سوف يكون له تأثيرًا على الجمهور.

7- لست من مدرسة “إبداء المذيع رأيه تجاه قضيه ما”، لكن أعلن عن آرائي في القضايا المُتعلقة بالأوطان التي ليست محل خلاف، فأنني أدعم هذه القضايا دائمًا، كما لدي القدرة على إبداء رأيي تجاه هذه القضايا دون أن يختلف عليه طرف، فضلًا عن عدم الخروج عن المهنية، وذلك يرجع إلى الخبرات المُتراكمة والممارسة، فقد قدّمت نحو 15 ألف ساعة على الهواء مباشرة منذ عملي في مجال التقديم التليفزيوني.

8- طبيعة عمل ألبرت شفيق، داخل “إكسترا نيوز” في بداية الأمر كانت الأصعب، حيث نجح في خلق روابط بين العاملين وإحداث توافق بينهم، فضلًا عن تطوير المحتوى والاهتمام بالكوادر الإعلامية واتباع أسلوب عمل جديد يعتمد كليًا على المهنية والاهتمام بأدق التفاصيل.

9- “إكسترا نيوز” حققت نجاحًا في فترة وجيزة، رغم تقديمها مضمون إخباري جاف وغير جذاب، فالمُشاهد حريص على مُتابعة الأحداث والتفاعل مع مُقدمي النشرات والبرامج بالقناة، وذلك يرجع إلى احترام القواعد المهنية والأخلاقية والابتعاد عن الابتذال.

10- يوجد منافسة بين القنوات التي تُقدم مضمونًا جيدًا يحقق مُتطلبات المهنة، لكن “إكسترا نيوز” تُنافس نفسها فقط من خلال المعايير الخاصة بها مثل الموضوعية وتقديم تغطية شاملة ودقيقة لمختلف القضايا والوصول إلى المُشاهد، دون النظر إلى معايير القنوات الأخرى، والشأن نفسه مع ذاتي، لأنني أمتلك مجموعة من المعايير التي قد تكون صارمة جدًا، ومع تطبيقها طول الوقت سوف تدفعني إلى مستوياتٍ أفضل، كما أنني أدعم المنافسة الشريفة، لأنها وقود العمل الناجح، وذلك يكون من خلال احترام الآخر والاعتراف بالنجاحات التي يُحققها واحترام الملكية الفكرية.

11- التغطية الأصعب على مدار مسيرتي الإعلامية حتى الآن، هي محاولة الانقلاب العسكري في تركيا العام الماضي، حيث وقع الانقلاب فور دخولي الإستديو ولم تتوافر أية معلومات آنذاك، فالصعوبة تكمن في غياب المعلومة وضبابية الموقف وعدم القدرة على التواصل مع مصادر تركية، فضلًا عن عدم معرفة موقف مصر والدول العربية تجاه هذا الحدث، رغم دعم “أنقرة” الواضح للإرهاب، والحرص الدائم على كل كلمة أتفوّه بها، لاسيما أنني لست من مدرسة التهوين أو التهويل، فأنا أتبع المدرسة الإخبارية، حيث ظللت على الهواء حينها لمدة أربع ساعات متواصلة، وقع خلالهم الانقلاب وفشل، وكنت حريصة على إمداد المُشاهد بكل معلومة أحصل عليها، لذلك أتلقى ردود فعل إيجابية على هذه التغطية حتى الآن، إذ أن الخبرات التي أمتلكها والقدرة على الارتجال واستدعاء المعلومات وربط الأحداث ساهمت في تقديم تغطية متميزة.

12- مدونة السلوك المهني الخاصة بـ”إكسترا نيوز” كانت مُبادرة من غرفة صناعة الإعلام التي يترأس إدرتها محمد الأمين مالك شبكة قنوات “Cbc”، وذلك في محاولة لتقديم شكل تنظيمي للإعلام، وعرضها على الشاشة من حين لآخر على مدار اليوم؛ يأتي من مُنطلق المسئولية تجاه الإعلام والمُشاهد، وكأننا نقول للجميع: “ده دستورنا والمفروض يكون دستور جميع القنوات”.

13- ليس لديّ مخاوف من سياسات نقابة الإعلاميين والمجلس الأعلى للإعلام تجاه تنظيم العملية الإعلامية، حيث إن شبكة “سي بي سي” لديها ضوابط داخلية وقيود، والتي تتجنب الخطاب التحريضي وغير الأخلاقي أو انتهاك حقوق الغير أو تشويه طرف ما، وذلك يرجع للكوادر الإعلامية الموجودة داخل الشبكة الذين يحرصون دائمًا على احترام مشوارهم الإعلامي فضلًا عن الجمهور، وعلى الرغم من غياب معايير “الأعلي للإعلام” حتي الآن، إلا أن الهيئة تضم عناصر إعلامية لديها القدرة على توضيح المفاهيم، لكن الأهمية تكمن في الالتزام وآليات التطبيق.

14- “إكسترا نيوز” حريصة دائمًا على احترام المُشاهد، فضلًا عن احترام المبادئ الداخلية للقناة، والتي يلتزم بها جميع العاملين، مثل عدم التضليل والمبالغة، وتجنب الانحياز، إذ أننا نحرص على تقديم الصورة كما هي.

15- عدم الانحياز للأوطان خيانة؛ لذلك أؤيد دائمًا القضايا المُتعلقة بالأوطان، ويكون ذلك من خلال المتابعة المستمرة لبيانات وزارة الخارجية للاطلاع على سياسة مصر الخارجية ورؤيتها لقضايا الصراع، وفي حال تناول محتوى متعلق بذلك الأمر، أكون دومًا مع رؤية الدولة المصرية، لأن الوضع في هذه الحالة يكون بمثابة معركة بقاء.

16- من خلال رصد ردود فعل الجمهور، أعتقد أن “إكسترا نيوز” استطاعت أن تصل إلى الجاليات المصرية في العالم، فشريحة كبيرة منهم حريصة على التفاعل مع المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما الحلقات المُتعلقة بشئون المصريين بالخارج، لإبداء الآراء في المادة المعروضة ومدى استفادتهم، إذ أن القناة حريصة على الاهتمام بالشأن العربي لوعي المصريين بالمحيط العربي، بالإضافة إلى مُخاطبة المصريين بالخارج.

17- ليست من طبيعتي أن أُطلق تصريحات “مُستفزة” لمجرد إثارة الرأي العام أو جلب المزيد من الشهرة، لكن قد أبدي رأيًا مُثيرًا في بعض الأحيان، حال اقتناعي التام به، مثل القضايا المُتعلقة بالثوابت الوطنية والدينية، فقد أدعمهما دائمًا حتى وإن كانت شريحة كبير من الجمهور لها رأيًا آخر تجاه إحداهما.

18- أتمنى تقديم برنامج إذاعي، لأن الردايو قادر على توفير رابط قوي ومباشر بين المُذيع والمُستمع، عكس التليفزيون الذي يوجد به عوامل تُشتت ذهن المُشاهد، فالراديو عبارة عن صوت المُذيع الذي ينفذ داخل وجدان المُستمع، فهي تجربة هامة جدًا وأداة كاشفة للمذيع الناجح من عدمه، لذلك في حال وجود عرض جيد سأوافق عليه بعد التنسيق مع إدارة “إكسترا نيوز”، حيث إنني احترام رؤيتهم جدًا، بالإضافة إلى شرط عدم تعارض تجربة الإذاعة مع عملي التليفزيوني.

19- لميس الحديدي شخصية رائعة جدًا سواء على المستوى الشخصي أو العملي. الجمهور لا يعرف الجهود التي تبذلها خلف الكواليس، إذ تتواجد في الإستديو قبل موعد الحلقة بوقتٍ كاف بهدف التحضير الجيد للحلقة، رغم خبراتها الكثيرة في الإعلام إلا أنها تهتم بأدق التفاصيل، وتُجاهد من أجل الحصول على المعلومة وتوثيقها ودعمها من زوايا مُختلفة، فضلًا عن أسلوبها في طريقة عرض المحتوى، فتجربتها العملية استثنائية في النجاح وملهمة.

20- من الضروري على مُذيع الأخبار أن يكون حريصًا على ما يقدمه الجمهور، بهدف الحفاظ على الصورة الذهنية التي كوّنها المُشاهد عنه، وأن يظل مصدرًا مُعتبرًا للأخبار.

21- هناك عدة معايير لاختيار وجه إعلامي جديد، مثلا مُذيعة ذات شكل جمالي فقط، ومذيعة تصنع محتوى جيد فقط، أو وجه يجمع بين العنصرين، لذلك القناة التي تتعاقد مع مُذيعة بهدف مظهرها الجمالي فقط، سوف تتعرض للخسارة مع مرور الوقت، حيث إنها رحّبت بمُذيعة ذات شكل بلا مضمون، والمُشاهد سوف يعزف عن مُتابعة القناة في حال عدم وجود محتوى جيد وهادف.

22- من الضروري على المُذيعة التي تعتمد على جمالها فقط، أن تحرص على تطوير ذاتها طول الوقت، من خلال القراءة والتثقيف ودعم موهبتها والقدرة على صناعة مضمون هادف، لأن الجمال يُعد مدخلًا مؤقتًا ولا يضمن النجاح.

أخبار ذات صلة

0 تعليق