اخبار الاقتصاد الان طارق عامر: الشمول المالى «مسألة عقيدة» داخل البنك المركزى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم إتاحة الخدمات المالية لشرائح المجتمع كافة يعزز الاستقرار والتنمية والثقة بين السلطات والمجتمع


التغيير الكبير فى الهياكل التنظيمية للبنوك ينبئ بتسارع وجود الخدمات المالية لطبقات جديدة

قال طارق عامر محافظ البنك المركزى: إن تحقيق الشمول المالى أصبح مسألة عقيدة داخل البنك المركزى المصرى والقطاع المصرفى الذى حقق خلال الفترة الماضية تغييرًا كبيرًا فى ثقافة العمل المصرفى من الأساليب النمطية السابقة إلى استحداث أفكار ونماذج مختلفة.
وأضاف عامر فى كلمة له فى افتتاح المؤتمر الدولى للشمول المالى، المنعقد اليوم فى شرم الشيخ، أنه رغم التحديات فقد عملت الدولة والبنك المركزى فى نفس الوقت على تنفيذ مشروعات عديدة من أجل اتاحة الخدمات المالية للوصول إلى جميع شرائح المجتمع وتبنى الوساطة المالية بمفهوم أشمل وأدوات مختلفة، اقتناعا بأثر ذلك الكبير على الاستقرار والتنمية وتعزيز الثقة بين السلطات والمجتمع.
وأشار إلى أن حجم العمل الذى يجرى على أرض الواقع وفى الهياكل التنظيمية بالبنوك التى تشهد تغييرا كبيرا، ينبىء بتسارع وتعاظم وجود الخدمات المالية لطبقات من المجتمع أكثر ما كانت مستهدفة من قبل.
وتابع: «حينما تصل الخدمات المصرفية الرقمية خلال سنوات قليلة إلى الهاتف المحمول كالتحويلات، وعندما يصل أصحاب الحسابات المصرفية فى البنوك إلى 34% من اجمالى السكان، نستطيع أن نقول إن هناك تغييرًا كبيرًا يحدث بالفعل وأننا أصبحنا على الطريق الصحيح».
وأضاف المحافظ أن تحرير سعر الصرف انعكس على إجراءات الإصلاح الاقتصادى الكلى وأن الفترة الماضية كانت تحديًا كبيرًا للجميع من حيث التغيير الذى حدث فى السياسة العامة للبنك المركزى.
وقال إن إجراءات تحرير سعر الصرف أعطت قوة تنافسية للصناعة المصرية وبدأ الاقتصاد يستفيد من الاصلاحات التى تمت على مستوى الاقتصاد الكلى.
وأوضح عامر أن تشكيل المجلس الأعلى للمدفوعات برئاسة رئيس الجمهورية كان دفعة كبيرة من أجل تطوير نظم الدفع وإدخال القطاعات الغير رسمية فى الاقتصاد الرسمى للدولة والذى شكل دفعة كبيرة فى الاقتصاد.
وأكد أن الجميع بدأ يرى نتائج ملموسة على أرض الواقع بعد الدور الكبير للحكومة من إعطاء تسهيلات بجانب دور البنك المركزى والبنوك فى تمويل هذا القطاع وتوفير الدعم المادى والإدارى من مراكز تدريب وتخفيف أعباء الدين.
وأكد أن الجهاز المصرفى تبنى مبادئ الشمول المالى ومستمر فى تطويرها وتوسيع نطاقها على المستوى الاقليمى، مشيرا إلى أن السياسة العامة للبنك المركزى شهدت تغييرا لم تشهده منذ سنوات طويلة.
وأوضح عامر أن دعما على أعلى مستوى سياسى فى تغيير مفهوم التعامل مع المشكلات والتحديات والتعامل معها برشد وبسياسات رشيدة متطورة مما ساعدنا فى تحقيق الاستقرار النقدى الذى حققناه فى الفترة الماضية.
وأشاد محافظ البنك المركزى بالاتفاق الذى تم توقيعه مع المجلس القومى للمرأة والبنك المركزى، موضحا أن البنك المركزى ملتزم بتنفيذ برامج تدريبية وتثقيفية وتمويلية تتيح للمرأة المصرية فرصة أكبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق