عاجل

اخبار الفن اليوم السبت 6 5 2017 ماجدة الصباحي.. فاتنة خطفت قلب "عمو عزيز" (بروفايل)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم القاهرة - مصراوى: 

ينتبه الجميع مع أول إطلالة لتلك الأنيقة الهادئة الملامح، ويراقبون أعمالها السينمائية التى تُعرض على الشاشات الفضية على مدى أكثر من نصف قرن، فتارة يتعاطفون مع تلك الفتاة التي تعاني الأمرين من زوجها المتعجرف في فيلم "أين عمري" الذي لم تثنيه توسلاتها "عمو عزيز".

وتارة يبكون معها من شدة الظلم الذي تتعرض له البطلة "جميلة بوحريد" على يد الفرنسيين الذين احتلوا وطنها، ثم يضحكون معها وهي كوميديانة تقف أمام إسماعيل ياسين في فيلم "الآنسة حنفي"، لتتجمع كل تلك الشخصيات محتفية بـ"86 عام" على ميلاد "ماجدة الصباحي".

ماجدة التى ولدت بطنطا وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، بدأت حياتها الفنية وعمرها 15 عاما دون علم أسرتها، وغيرت اسمها إلى "ماجدة الصباحي" بدلا من "عفاف علي الصباحي".

كانت بدايتها الحقيقية عام 1949 في فيلم "الناصح" إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس، حيث لفتت الأنظار منذ اللحظة الأولى لظهورها.

دخلت صاحبة العيون الساحرة مجال الإنتاج وكونت شركة أفلام ماجدة لإنتاج الأفلام، حيث قدمت "جميلة"، "هجرة الرسول"، "أين عمرى"، "من أحب"، "النداهة"، "العمر لحظة"، كما كان لها تجربة وحيدة فى اﻹخراج من خلال فيلم "من أحب".

حصلت ماجدة الصباحي على العديد من الجوائز من مهرجانات دمشق الدولي، وبرلين، وفينيسيا الدولي، وحصلت على جائزة وزارة الثقافة والإرشاد.

تزوجت ماجدة، عام 1963 من الفنان إيهاب نافع، وأنجبت منه ابنتها غادة، وبعد طلاقها لم تتزوج ثانية، واعتزلت الفن عام 1994 لتغيب عن الوسط الفني بجديدها وتظل باقية بأعمالها الخالدة.

وتعيش الفنانة الكبيرة حالة من الهدوء مع ابنتها الوحيدة بمنزلها، بعيدًا عن الأضواء والإعلام، بعد فترة طويلة قضتها بالمستشفي لمرورها بوعكات صحية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق