ماجدة الرومي تواجه حملات مقاطعة بسبب غلاء الاجر

ماجدة الرومي تواجه حملات مقاطعة بسبب غلاء الاجر


    يبدو أن أجور نجوم الغناء الضخمة، أصبحت مصدر إزعاج للشعوب العربية التي تعاني من أزمات اقتصادية، فبعد دعوات المقاطعة التي واجهت الدورة ١٧ من مهرجان موازين المغربي الشهر الماضي، بدأ الجمهور التونسي حملة مقاطعة لمهرجان قرطاج التي تنطلق فعالياته ١٣ يوليو الجاري.

    الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي كانت العامل المشترك في المهرجانين، حيث تلقت قبل حفلها في مهرجان موازين تهديدات بالقتل عبر هاتفها، لإجبارها على عدم المشاركة في مهرجان موازين بالمغرب.
    ورغم أن سلطات الأمن المغربي استطاعت القاء القبض على الشاب المتورط في ارسال التهديدات، إلا أن ماجدة طلبت من ملك المغرب محمد السادس، العفو عنه.
    ورغم تجاوز "الرومي" للأزمة وتقديمها الحفل في موعده المحدد، الا أنها فوجئت باستخدام اسمها في دعوات المقاطعة لمهرجان قرطاج للأغنية في دورته الـ54، خاصة بعد ان ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار ترجح، أن أجرها وصل إلى 400 ألف دينار تونسي، أي ما يعادل 150 ألف دولار، وهو ما تكرر مع الفنان العراقي كاظم الساهر.

    وكتب رواد مواقع التواصل الإجتماعي "قاطعوا أصحاب الأجور المبالغ فيها"، بينما تسائل البعض "مالذي سيضيفه لتونس وجود نجوم في ظل ظروفنا الاقتصادية؟.. قاطعوا قرطاج مثلما فعل المغاربة مع موازين".

    يذكر أن حفل الفنانة ماجدة الرومي، سيقام على مسرح قرطاج الأثري، 19 أغسطس القادم.
    .
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبار المصدر 7 .