أهمية الأخلاق ودورها في تكامل الفرد والمجتمع

أهمية الأخلاق ودورها في تكامل الفرد والمجتمع
    نتيجة بحث الصور عن الأخلاق

    قال عز من قائل مخاطباً نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمحكم كتابه ((وإنك لعلى خلق عظيم) وقال المصطفى الأمجد صلى الله عليه وآله وسلم (وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق ) فأي عظمة لهذا المعنى ولهذه الأخلاق فنبينا المصطفى يصفه العلي القدير بصاحب الخلق العظيم وهذا المعنى لم يطلق على أي إنسان قبله وهو الحبيب لله عز وجل ونبينا رغم ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه فهي تكللت وتوجت بإتمام الأخلاق فقد رسم الرسول المنهجية وأسس قوانين متكاملة للتعامل الإنساني قبل الإسلامية فأراد المصطفى أن يجعل من الفرد المؤمن قدوة للغير من المسلمين ومن المسلم قدوة لذوي الأديان والملل الأخرى ويعلمهم كيف أن ديننا الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والتعامل بالحسنى نابذاً لكل خلاف واختلاف والمهم هو الجوهر هو التحاب والتعايش السلمي وهذه الصفات التي كان يحملها عظيم الأخلاق محمد المصطفى علمها لبني البشر بالقول والفعل فكان من أخلاقه التواضع فكان يجلس على التراب ويقبل دعوة العبد ويجالس الفقراء ويقسمهم لقمة العيش فكان يحمل أعلى صفة التسامح والعفو عن المسيء فكان يقول ربي ارحم قومي فإنهم لا يعلمون رغم إنهم قسوا عليه وشتموه وقاطعوه ونفوه إلا أنه يدعو لهم بالهداية فهذه الصفات وهذا الخلق العظيم وهذا السلوك فإنها تسير بالإنسان إلى التكامل والرقي وهنا إشارة لكلام قد خطته أنامل صاحب الخلق الرفيع المحقق الأستاذ الصرخي الحسني بهذا الخصوص والمعنى في بحثه الأخلاقي الموسوم (السير في طريق التكامل) قوله:(التكـامل الأخلاقي من الـواضح أن الإنسان الذي يعمل في سبيل الله تعالى ويؤثر ويضحّي بمصالحه الشخصية في سبيل راحة الآخرين والمصالـح الاجتماعية ، فبقدر ذلك تنمو روحه وتتسع آفاقه حتى يصل إلى التكـامل الأخلاقي؛ وذلك لأنه من الأسباب الرئيسية في المشاكــل الأخلاقية هو التضارب والتزاحم بين المصالح الشخصية والمصالـح الاجتماعية ، وأنّ حبّ الذات هو الذي يدفع الإنسان إلى أن يقدّم مصالحه الشخصية على المصالح الأخرى حتى لو كان ذلك ظلمًا وعدوانًا على الآخرين . وللحصول على السعادتين: الـدنيوية والأخروية يجب على الإنسان أن يجعل إيثاره وتضحيته للناس والمجتمع في سبيل الله تعالى ، أي: عليه أن يقدّم المصالح الإلهية على المصالح الدنيوية الزائلة .)انتهى كلام الأستاذ المحقق فإذا طبقت الأخلاق المحمدية الأصيلة أخلاق الدين الإسلامي عاش المجتمع حالة من التعايش السلمي وحالة من الرقي الروحي والنفسي وتحقق حلم الأنبياء وأمل كل محروم 
    Abo Yaseen
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبار المصدر 7 .

    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك