السيسي يعلن ترشحه لولاية ثانية مدتها اربع سنوات

السيسي يعلن ترشحه لولاية ثانية  مدتها اربع سنوات

    أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الجمعة انه سيترشح لولاية ثانية مدتها اربع سنوات في اذار / مارس المقبل. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يكون مرشحا، دون أي تحد خطير لإعادة انتخابه.
    جاء ذلك فى تصريحات بثها التليفزيون مباشرة فى الجلسة الختامية للمؤتمر الذى استمر ثلاثة ايام والذى احتجز له ظاهريا ليشاركه "سجله" فى السنوات الاربع الماضية ولكنه اصبح منتدى عاما للحكومات ومسؤولين ومؤيدين للثناء على قيادته.
    وتعتبر إعادة الانتخاب بمثابة القفل الافتراضي للسيسي، الذي قاد الإطاحة بالجيش في عام 2013 لأول زعيم مصري منتخب بحرية، وهو محمد مرسي، الذي أثبتت حكمه لمدة سنة واحدة الانقسام.
    وشهد السيسي منذ ذلك الحين حملة قاسية ضد المعارضة وسجن الآلاف من الإسلاميين إلى جانب مئات من النشطاء العلمانيين من بينهم شخصيات بارزة من انتفاضة عام 2011 أطاحت بنظام الحكم المستبد منذ فترة طويلة حسني مبارك.
    ومن غير المحتمل ان يشكل اى من الذين اعلنوا اعتزامهم الطعن فى السيسي فى الانتخابات التى جرت يومى 26 و 28 مارس اى تهديد خطير لاعادة انتخابه، الامر الذى ترك اقبالا محترما كهدف رئيسى لاعطاء مصداقية الانتخابات وتعزيز شرعية حكمه.
    ويبدو أن تبسيط الانتخابات على مدى ثلاثة أيام مصمم لتحقيق هذا الهدف.
    وقال "اتمنى ان اعلن ترشيحي لولاية الرئاسة المقبلة". واضاف "اننى اتمنى منكم ان تظهر للعالم حجم مشاركتكم فى الانتخابات الرئاسية بغض النظر عن اختياركم".
    وقال السيسي "لقد تحملت مسؤولياتي وبذل كل جهد ممكن لحماية الامة، وانا اريد ان اؤكد لكم انني لا استطيع البقاء ضد ارادتكم".
    وتعهد السيسي بأن يكون التصويت شفافا.
    وبموجب الدستور لا يستطيع أن يسعى لولاية ثالثة.
    وقد تميزت السنوات الأربع في منصبي السيسي أيضا بنضال قوات الأمن لاحتواء تمرد متزايد الجرأة من قبل مقاتلين إسلاميين يقودهم أحد المنتسبين إلى تنظيم الدولة الإسلامية، فضلا عن الجهود الرامية إلى إصلاح اقتصاد تتعرض له الاضطرابات التي تلت سنوات من الأزمة انتفاضة 2011.
    وجاء اعلان اليوم الجمعة بعد انسحاب اثنين اخرين من المنافسين الرئاسيين من السباق.
    وقال احمد شفيق رئيس الوزراء السابق والقوات الجوية انه لا يعتقد انه الرجل "المثالي" لقيادة الامة بعد ايام من الانتقادات القاسية، وبعضها شخصيا، من قبل وسائل الاعلام المؤيدة للسيسي. وأنهى شفيق المركز الثاني خلف مرسي في انتخابات 2012.
    كما استقال المشرع السابق محمد انور السادات من السباق قائلا انه يخشى ان يتعرض مؤيدوه للاعتقال او التخويف من قبل السلطات. السادات هو ابن شقيق الزعيم الراحل أنور السادات.
    ولا يزال المحامي البارز خالد علي الذي كان قد ادين في ايلول / سبتمبر الماضي برفع دعوى اصابعه فاحشة في العلن، وحكم عليه بالسجن ثلاثة اشهر. وهو غير محتجز ولكنه لن يكون مؤهلا للركض إذا أيدت محكمة أعلى إدانته. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع اشتكى علي من أن البيروقراطيين الموالين للسيسي يعيقون أنصاره.
    Abo Yaseen
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبار المصدر 7 .

    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك