روسيا تحث ترامب على مواجهة مؤامرات "روسو-فوبيك"

روسيا تحث ترامب على مواجهة مؤامرات "روسو-فوبيك"
    حث دبلوماسى روسى كبير اليوم الجمعة الرئيس دونالد ترامب على مواجهة مؤامرات "الرهبة" ضده فى الولايات المتحدة لتحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو.

    ولم يقدم سيرغي لافروف مسارا محددا لترامب الذي يجري التحقيق في حملته الرئاسية من قبل محام خاص للتنسيق المحتمل مع الجهود المزعومة لروسيا للتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

    وقال لافروف ان اى تحسن فى العلاقات الامريكية الروسية يعتمد جزئيا على "استعداد السيد ترامب وقدرته على مواجهة المؤامرات الداخلية التى توجه اولا وقبل كل شيء ضده". واعرب عن اسفه لان "هذه المؤامرات تلعب بطاقة روسو-فوبيك".

    وقال لافروف فى مؤتمره الصحفى الواسع النطاق انه مقتنع بان الامريكيين سوف ينهون فى النهاية من الرسائل المناهضة لروسيا ويعترفون بانه من مصلحتهم اصلاح العلاقات الامريكية الروسية.

    وقد رفضت موسكو بشدة التدخل فى الانتخابات التى جلبت ترامب الى السلطة. ومع ذلك، فإن اقتراح لافروف بأن ترامب يكافح ضد مزاعم العلاقات غير السليمة مع روسيا كان مفاجئا.

    وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا عند نقطة منخفضة حتى قبل تعيين المستشار الخاص روبرت مولر فى مايو الماضى. وقبل أن يغادر الرئيس باراك أوباما منصبه، أصدرت وكالات المخابرات الأمريكية تقريرا عاما قيم فيه الكرملين جهدا واسع النطاق للتأثير على الانتخابات الرئاسية لعام 2016 لمساعدة ترامب وإيذاء الديمقراطي هيلاري كلينتون.

    وقد حاول ترامب لعدة اشهر لاجراء تحقيقات فى حملته بانها "مطاردة ساحرة" و "خدعة" حزبية. وقد اشتعل علنا ​​وبصورة خاصة بأن السنة الأولى في منصبه قد تم الكشف عنها من خلال الكشف عن علاقات حملته مع روسيا. وهي تشمل اجتماع يونيو 2016 في ترامب تاور أن ابن الرئيس دونالد ترامب الابن، وافق على الرغم من وصفها بأنها جزء من حكومة روسية لمساعدة حملة ترامب.

    وتقوم عدة لجان في الكونغرس أيضا بالتحقيق في سلوك الانتخابات في روسيا، وهناك تأييد واسع من الحزبين للنتائج العامة التي توصلت إليها وكالات الاستخبارات.

    وقال لافروف "اننا نرى ان جميع المشاكل تلقى باللوم على روسيا، وان الحياة السياسية الداخلية هذه تستخدم بطاقة الفصوص لاسباب سيئة". واضاف "لكني ايجابية ان وقت الذين يستخدمون مثل هذه الممارسات سيمر"، وستدعم الولايات المتحدة مزيدا من التعاون مع روسيا.

    وقال ان روسيا منفتحة عدة مرات على اجراء محادثات مع ادارة ترامب بما في ذلك استراتيجية عسكرية جديدة نشرت اليوم الجمعة. إن استراتيجية البنتاغون تضع الصين وروسيا في مقدمة أولويات الأمن القومي بدلا من مكافحة الإرهاب.

    واعرب لافروف عن اسفه لنهج "المواجهة".

    وردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة تخسر القيادة العالمية تحت ترامب قال "في عالم اليوم، لا يمكن ان تكون القيادة سوى شيء جماعي".

    واضاف "علينا جميعا ان نساعد". واضاف "ان مثل هذا البلد القوي مثل الولايات المتحدة يمكن ان يفعل الكثير من الاشياء المفيدة فى القضاء على الارهاب، واننا مهتمون بتنسيق اعمالنا".

    وقال لافروف ان الاتصالات العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا ساعدت على القضاء على الخلافة التي سعى المتطرفون من الدولة الاسلامية الى تأسيسها. الا انه قال ان الارهابيين يتجولون فى المنطقة ومازال هناك مزيد من التعاون.

    وقال لافروف ان ادارة ترامب اصدرت رسائل مختلطة ومتناقضة حول عدة قضايا. على سبيل المثال: الإصرار على أن القوات الأمريكية في سوريا فقط لمحاربة المتطرفين في الدولة الإسلامية، ويقولون الآن أنهم سيبقون.

    وقال "اننا قلقون من ذلك". واضاف "ان هذا التفاوت وانعدام الالتزام المبدئي بما نتفاوض عليه يعتبر نموذجيا جدا للدبلوماسية الاميركية الحالية".

    وحول الاتهامات الاميركية بان روسيا تخفض عقوبات الامم المتحدة على كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصواريخ البالستية قال لافروف "من فضلك اختر من يثقون ... نحن نقول انهم يتعاونون، من فضلك اعطونا بعض الحقائق".

    وحذر لافروف أيضا من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. واذا ترك ترامب الولايات المتحدة، قال ان الاتفاق "سوف ينهار".

    وقال "ان هذه لحظة حاسمة"، مشيرا الى ان كوريا الشمالية المسلحة نوويا تراقب الدبلوماسية عن كثب.

    واضاف "اذا اصبحت هذه الصفقة الايرانية رمزا في اللعبة الجيوسياسية، فكيف يمكننا ان نطلب من كوريا الشمالية استخدام الخيار نفسه؟".

    ---
    Abo Yaseen
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اخبار المصدر 7 .

    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك


    اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك