اخبار اليوم : في أولى جلسات محاكمة “محمد راجح”.. محامي “محمود البنا” يطلب التحقق من سن المتهم

0

أجَّلت محكمة جنايات الطفل بالمنوفية، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم محمد راجح و3 آخرين بتهمة قتل محمود البنا المعروف باسم «شهيد الشهامة»، لجلسة 27 أكتوبر الجارى، وسط إجراءات أمنية مكثفة وتظاهرات أمام المحكمة.

النيابة تستعرض تسجيلات الكاميرات.. و3 مشاهد ترصد تفاصيل الجريمة.. والمحكمة تؤجل نظر القضية لـ27 أكتوبر

وشددت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إجراءاتها حول مبنى محكمة شبين الكوم، قُبيل انطلاق أولى جلسات محاكمة المتهم محمد أشرف راجح و3 آخرين، بتهمة قتل محمود البنا، وأغلق الأمن طريقين مؤديين للمحكمة، بوضع حواجز حديدية، وأوناش تابعة لإدارة المرور بالمحافظة، ولم يُسمح إلا بمرور الأشخاص المترجلين بعد فحص هوياتهم، فيما منعت السيارات والدراجات النارية من المرور.

ووسط حراسة أمنية مشددة اقتادت الأجهزة الأمنية المتهمين إلى مقر المحكمة، وتم فرض طوق أمنى على كامل المبنى بعد إبعاد المواطنين عن مداخل ومخارج المحكمة، فيما احتشد عدد من شباب مدينة شبين الكوم بالقرب من المحكمة، قبل انطلاق محاكمة المتهمين، ورددوا هتافات «واحد اتنين.. حق البنا فين؟»، قبل أن يتمكن الأمن من القبض على عدد منهم وتفريق الباقين.

وقال شاب يدعى «مصطفى» إنه حضر وآخرون من أقرانه للتضامن مع أسرة المجنى عليه محمود البنا الذين وصفوه بـ«أبو الرجولة»، وأيَّده فى ذلك «عبدالله» الذى قال إن المجنى عليه محمود البنا يستحق لقب «شهيد الشهامة» كونه انتقد تصرُّف المتهم «راجح» حينما تعرض لإحدى الفتيات فى الطريق العام.

وفى بداية جلسة المحاكمة، طلب نضال مندور، محامى أسرة المجنى عليه، التصريح له باستخراج شهادات من مصلحة الأحوال المدنية، للتأكد من سن المتهم محمد راجح وباقى المتهمين فى القضية، فقررت المحكمة التأجيل لجلسة 27 أكتوبر الجارى.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الواقعة بدأت عندما استاء المجنى عليه «محمود البنا» من تصرفات المتهم الأول «محمد راجح»، تجاه إحدى الفتيات، فنشر كتابات على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «إنستجرام» أثارت غضب المتهم؛ فأرسل الأخير إلى المجنى عليه عبر برامج المحادثات رسائل تهديد ووعيد.

وأكدت التحقيقات أن المتهم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك مطاوى وعبوات مواد حارقة للعيون مصنَّعة أساساً للدفاع عن النفس، واختاروا يوم الأربعاء 9 أكتوبر الجارى موعداً لذلك، حيث تربص المتهمان محمد راجح وإسلام عواد بالمجنى عليه قرب شارع هندسة الرى بمدينة تلا فى محافظة المنوفية، وما إن ابتعد المجنى عليه عن تجمُّع لأصدقائه، حتى تجمَّعا عليه، فأمسكه الأول مشهراً مطواة فى وجهه، ورشَّ الثانى على وجهه المادة الحارقة، وعلت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجنى عليه فهرعوا إليه وخلَّصوه من بين يديه، وعندما ركض محاولاً الهرب، تتبعه المتهمان حتى التقاه المتهم الثالث مصطفى الميهى، وأشهر مطواة فى وجهه أعاقت هروبه وتمكن من استيقافه، فعاجله المتهم الأول بضربة بوجنته اليمنى، أتبعها بطعنة أعلى فخذه اليسرى، بعدما منعوا أصدقاءه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة، وتركوه غارقاً فى دمائه.

وأضافت التحقيقات أن الأهالى نقلوا المجنى عليه إلى مستشفى تلا المركزى، فيما هرب المتهم الأول على دراجة نارية قادها المتهم الرابع إسلام إسماعيل.

وانتقلت النيابة العامة إلى المستشفى وناظرت جثمان المجنى عليه، وسألت شهود الواقعة، وأصدرت قرارها بإجراء الصفة التشريحية لجثمان المجنى عليه، والتحفظ على تسجيلات آلات المراقبة بمكان الواقعة، واطلعت على محتوى الرسائل التى تبادلها المتهم الأول والمجنى عليه.

وأظهرت مناظرة النيابة العامة للمجنى عليه إصابته فى الوجه وأعلى الفخذ، وأجمع شهود الواقعة على أن سبب الإصابتين ضربة وطعنة من المتهم الأول.

وأكد أطباء مصلحة الطب الشرعى أن الطعنة التى أصابت فخذ المجنى عليه اليسرى تسببت فى وفاته، وأنها جائزة الحدوث من مطواة، وهو ما أجمع عليه الشهود، وشاهدت النيابة العامة تسجيلات آلات المراقبة وقت وقوع الشجار مع المجنى عليه وسط حشد من الفتيان، ثم تقهقره ومحاولة هربه ولحاق آخرين به، ثم ظهوره فى مشهد ثانٍ وآخر يحاول الإمساك به، ومشهد ثالث والدم يسيل من ساقه اليسرى، كما اطلعت على رسائل بين المتهم والمجنى عليه سبقت الواقعة تضمنت تهديداً ووعيداً له بإيذائه بدنياً.

وأكدت أقوال المتهمين إشهار المتهم الأول «مطواة قرن غزال» فى وجه المجنى عليه، وقيام المتهم الثالث برشّ المادة الحارقة فى وجه مَن حاولوا نجدته، وقرر متهمان آخران أن المتهم محمد راجح هو مَن طعن المجنى عليه.

أخبار قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.