بعد معركتها مع السرطان.. كيت ميدلتون تتحدى قمم بريطانيا الثلاث في 24 ساعة دعماً لمرضى “رويال مارسدن”

بعد معركتها مع السرطان.. كيت ميدلتون تتحدى قمم بريطانيا الثلاث في 24 ساعة دعماً لمرضى “رويال مارسدن”

وجهت أميرة ويلز  رسالة أمل جديدة لمرضى السرطان حول العالم، بعدما أعلنت نجاحها في إتمام “تحدي القمم الثلاث” بتسلق أعلى ثلاثة جبال في بريطانيا خلال أقل من 24 ساعة، في مبادرة إنسانية تهدف إلى جمع التبرعات لدعم مرضى السرطان ومساندة مؤسسة مستشفى رويال مارسدن الخيرية.

وكشفت الأميرة، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تمكنت من تسلق قمم جبل Scafell Pike في إنجلترا، وجبل Ben Nevis في اسكتلندا، وجبل Snowdon في ويلز، خلال يوم واحد فقط.

وقالت كيت إن التحدي لم يكن مجرد إنجاز رياضي أو اختبار لقدرتها البدنية، بل حمل رسالة إنسانية عميقة مرتبطة بتجربتها الشخصية مع المرض، مؤكدة أن الرحلة كانت فرصة للتأمل في الحياة بعد التشخيص ومحاولة رد الجميل لكل من وقف إلى جانبها خلال رحلة العلاج.

دعم للمستشفى الذي رافق رحلة علاجها

وأوضحت أميرة ويلز أن المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الرعاية المتكاملة لمرضى السرطان، ودعم مؤسسة The Royal Marsden Cancer Charity التي تساند المستشفى نفسه الذي تلقت فيه العلاج خلال الفترة الماضية.

وأكدت أن مستشفى The Royal Marsden NHS Foundation Trust يحتل مكانة خاصة في قلبها، نظراً لما يقدمه من رعاية طبية متقدمة ودعم إنساني يسهم في تغيير حياة آلاف المرضى وعائلاتهم.

“السرطان لا يؤثر على الجسد فقط”

وشددت كيت على أن السرطان لا يقتصر تأثيره على الجانب الجسدي فحسب، بل يمتد إلى النواحي النفسية والعاطفية والاجتماعية، مؤكدة أن توفير الرعاية الشاملة والدعم المستمر للمرضى يمثل جزءاً أساسياً من رحلة التعافي واستعادة جودة الحياة.

ودعت إلى مواصلة دعم المؤسسات المتخصصة في علاج السرطان ومساندة المرضى الذين يواجهون تحديات يومية خلال رحلة العلاج.

عودة تدريجية إلى الحياة العامة

وتواصل أميرة ويلز، البالغة من العمر 44 عاماً وزوجة ولي العهد البريطاني William, Prince of Wales، مرحلة التعافي بعد خضوعها لعلاج كيماوي وقائي من مرض السرطان، الذي لم يُكشف عن نوعه.

وكانت كيت قد خضعت في أوائل عام 2024 لجراحة كبيرة في البطن، قبل أن تعلن لاحقاً إصابتها بالمرض، لتبدأ رحلة علاجية استمرت عدة أشهر بعيداً عن الأضواء.

ومنذ إنهاء العلاج، عادت تدريجياً إلى ممارسة مهامها الرسمية والمشاركة في عدد من المناسبات العامة، متحدثة في أكثر من مناسبة عن تأثير التجربة على حياتها الشخصية وأسرتها.

ويُعد إنجاز “تحدي القمم الثلاث” أول ظهور علني من هذا النوع للأميرة منذ انتهاء علاجها، في خطوة حملت رسالة ملهمة لآلاف المرضى، مفادها أن التعافي لا يعني فقط الانتصار على المرض، بل القدرة على استعادة الحياة ومواجهة التحديات من جديد.