اخبار الرياضة - اخر اخبار الرياضة اليوم اليمن العربي: الإمارات: هذا موعد الرد على قطر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم  أكدت دولة الإمارات أن الرد على قطر سيكون بعد انتهاء المهلة الممنوحة لها في 3 يوليو، فيما قالت مصادر خليجية إن عقوبات قاسية تنتظر قطر بعد انتهاء المهلة، وجددت التأكيد على أن الكرة الآن في ملعب الدوحة، بينما وجه مسؤولون تونسيون اتهامات للدوحة بتمويل حزب النهضة الإخواني.

وشدّد عمر سيف غباش سفير الإمارات في روسيا على أن موقف الدول المقاطعة لقطر لا يختلف بتاتاً عن موقف المجتمع الدولي تجاه الإرهاب، ودعم الجماعات المتطرفة ووقف تمويلها، ولهذا فهو لا يعتبر بأي شكل من الأشكال خطوة أحادية من قبل تلك الدول.

وأشار عمر غباش إلى أن الدول المقاطعة (، الإمارات البحرين ومصر) ستدرس خطوة الرد المناسبة بعد انتهاء المهلة التي حددت للرد القطري على قائمة المطالب في 3 يوليو.

وفي رد على سؤال عن الأدلة التي تؤكد تورط القطريين في دعم وتمويل الإرهاب أو المتطرفين، أوضح غباش في مقابلة مع قناة "سي أن أن" «أن السعودية والإمارات والبحرين أصدرت لائحة مشتركة تضم حوالي 59 كياناً ومنظمة وأشخاصا ثبت اتصالهم بالإرهاب، وهم بمعظمهم متواجدون في قطر، ويتحركون بحرية تامة، فما هو الدليل الأكثر وضوحاً الذي يريده المجتمع الدولي، فهؤلاء الأشخاص والكيانات المدرجة على قوائم الإرهاب الأممية والأوروبية والأميركية ضيوف الحكومة القطرية».

الدور المشبوه للجزيرة

وعن مطلب إغلاق قناة الجزيرة، أوضح أن هذا الطلب لن يسحب، لأن المسألة لا تتعلق بحرية التعبير بل بالحد من نشر خطاب الكراهية والتحريض الذي تعمل عليه الجزيرة، والتي تفتح المجال لبث خطاب المتطرفين.

وفي رد على وصف القطريين المطالب التي تقدمت بها الدول المقاطعة بـ «غير الواقعية» تساءل غباش «هل الطلب من قطر وقف تمويل الإرهاب أمر غير واقعي؟». وأكد أن الطلب من الدوحة وقف دعم جماعة الإخوان أمر في غاية المنطق، لاسيما أن لهذه الجماعة تاريخاً من الإرهاب وتعكير الأمن في المنطقة الخليجية.

وعن المهلة النهائية التي تنتهي في الثالث من يونيو، أكد أن القطريين لم يردوا رسمياً حتى الآن على المطالب على الرغم من صدور تصريحات سابقة اعتبروا من خلالها أن المطالب غير واقعية، إلا أنّه رجح أن لا يصدر أي رد فعل واضح من الدوحة.

وأضاف أنه بعد انتهاء مهلة الـ 10 أيام التي وضعتها الدول المقاطعة للرد على قائمة المطالب التي تم الإعلان عنها قبل 5 أيام، سيتم درس الخطوات المناسبة اللاحقة إذا لم تتوصل قطر إلى الاقتناع بمخاطر ما تقوم به، موضحاً أن خطوة المقاطعة لم يكن مخططاً لها بل أتت نتيجة لما تقوم به قطر.

 

 

عقوبات قاسية

إلى ذلك، قال مصادر خليجية مسؤولة، أن هناك عقوبات قاسية تنتظر قطر، بعد المهلة المحدّدة التي تنتهي في 3 يوليو المقبل. وأضافت أن العقوبات العربية المنتظرة ضد الدوحة تشمل الطرد من مجلس التعاون والجامعة العربية وعزلها بشكل كامل عن محيطها العربي.

وفي السياق نفسه، كشف نشطاء خليجيون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صوراً لآلاف الأجانب يهربون من الدوحة مع قرب انتهاء المهلة الممنوحة لقطر التي تنقضي في 3 يوليو.

الكرة بملعب قطر

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه يتعين على قطر أن تختار ما بين العمل على الحفاظ على أمن واستقرار أشقائها وبين «الاستمرار في محاولتها الفاشلة لزعزعة استقرار المنطقة»، مضيفا أن «الكرة الآن في الملعب القطري»، وذلك مع قرب انتهاء مهلة الأيام العشرة التي منحتها الدول المقاطعة لقطر للرد على مطالبها.

وفي أول تصريح مباشر له تعقيباً على تطورات الأزمة مع قطر، أضاف شكري في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن «على قطر أن تختار بكل وضوح ومن دون أية مواربة، بين أن تكون طرفاً يحمي ويصون الأمن القومي العربي ويحافظ على استقرار ومقدرات الدول العربية الشقيقة، أو أن تستمر في محاولتها الفاشلة لزعزعة استقرار المنطقة وتقويض الأمن القومي العربي لصالح قوى خارجية أو جماعات مارقة لفظتها المجتمعات والشعوب العربية». وتابع: «المطالب المصرية معروفة وواضحة، ومن يريد أن يستمر في التآمر على مصر وشعبها فسيكون أول من يكتوي بنار تآمره».

تعنّت قطري

وأعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رفض حكومة قطر قائمة المطالب الخليجية، في خطوة تؤكد تمسك الدوحة بسياساتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، ودعم الكيانات الإرهابية ومحاولات بث الفوضى في المنطقة ودعم جماعة الإخوان الإرهابية. وقال وزير الخارجية في بيان: إن الدوحة مستعدة لمناقشة «قضايا مشروعة» مع دول عربية لإنهاء الأزمة في المنطقة، مؤكدًا أن قائمة المطالب التي تلقتها قطر الأسبوع الماضي "تضمنت مطالب يستحيل تنفيذها لأنها غير واقعية".

أخبار ذات صلة

0 تعليق