اخبار الرياضة - قصة إسكتلندي يعتنق الإسلام دون أن يعرف أي مسلم في حياته

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار الرياضة -

وأثار مقال الرجل المنشور، في جريدة إندبندنت البريطانية، حالة من الجدل، إثر روايته قصة اعتناقه في منتصف العمر، للدين الإسلامي، دون أن يقابل أي شخص مسلم طوال حياته. ويقول الرجل الأسكتلندي، في مقاله، بدأ الأمر أثناء قضاء عطلتي الصيفية على الشاطئ في تركيا، حيث سمعت صوت الأذان ينطلق من أحد المساجد المحلية، وقد أثار شيئًا بداخلي دفعني للسعي وراءه. وأضاف، بعد عودتي إلى وطني اسكتلندا، ذهبت إلى أحد متاجر الكتب، واشتريت نسخة من القرآن الكريم وبدأت في قراءته، طالبًا المساعدة من الله في رحلة البحث التي بدأتها، وقضيت الكثير من الوقت أصلي، وقضيت الكثير من الوقت على ركبتي. وأشار إلى أن القرآن، كان بمثابة الصدمة بالنسبة له، حيث وصفه بأنه كتاب مُخيف، يكشف الكثير عن النفس البشرية، وقد كشف لي جانبًا من نفسي لم أكن أحبه، لذا قررت أن أقوم ببعض التغيير، كان يمكنني التوقف عن القراءة في أي وقت، إلا أني أدركت أن هذا الأمر سيكون بمثابة خسارة شيء مهم للغاية، وكنت أعرف ما ستؤول إليه هذه العملية، سأدخل الإسلام. وتابع، واصلت قراءة القرآن حتى أنهيته 3 مرات، محاولا العثور على أي خطأ، إلا أنه لم يكن ثمة خطأ، كنت أشعر بالارتياح تجاه كل شيء. وأكد آلان روني، أن الجزء الأصعب الذي واجهه خلال رحلته، كان التفكير في ذلك الشخص الذي سيتحول إليه، حيث سأل نفسه قائلاً، هل سأكون غريبًا؟ هل سأرتدي زيًا مختلفًا؟ وهل سأتحدث مع الآخرين بطريقة مختلفة؟، إلى جانب ما الذي سيظنه أصدقائي وعائلتي وزملائي بي عندما يعرفون بالأمر، أما السؤال الأكثر أهمية، هل سأحب شخصيتي الجديدة؟. وأشار،  إلى أنه بحث كثيرًا عن قصص من تحولوا إلى الإسلام من قبل، وذلك عبر شبكة الإنترنت، لافتًا إلى أنه لم تكن القصص متشابهة على الإطلاق، حيث كان كل شخص يمتلك رحلة فريدة، لكن من الجيد أن يعرف المرء أن ثمة آخرين خاضوا نفس التجربة. وأكد روني،  أن المواقع الإلكترونية علمته كيف يستطيع الصلاة باللغة العربية، والإستماع إلى القرآن الكريم، وبعض الموسيقى الإسلامية، فالموسيقى بالنسبة له كانت من الأشياء التي جذبته في البداية. وأضاف،استغرقت عملية البحث 18 شهرًا، ربما يحتاج البعض وقتاً أقل أو أكثر، لقد فعلت كل هذا الأمر بنفسي دون مساعدة أحد، فلم أقابل أي مسلم حتى ذلك الوقت، وعقب انتهاء تلك المرحلة اعتبرت نفسي مسلمًا، حيث كنت أصلي 5 مرات في اليوم، وأصوم في رمضان، ولا آكل أو أشرب سوى ما أحله القرآن، إلى أن اكتشفت أن هناك مسجدًا صغيرًا في بلدتي. واستطرد بالقول، داخل المسجد شعر الجميع بالمفاجأة، وفي البداية لم يعرفوا ما الذي يمكن أن يقوموا به سوى إعطائي بعض الكتب الترحيبية. وأنهى مقاله بالقول، لدي الكثير لأتعلمه عن الإسلام حتى الآن، وعن التعامل مع الثقافات الأخرى، وهو ما يعد سؤالًا مهمًا بالنسبة لي، حيث إن الإسلام يعني بالنسبة لي تقبل الآخرين وتنوعهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق