اخبار الرياضة اليوم السبت سيناريو تخيلي - لم تكن يوما من العابرين يا "زيدان".. حديث في المرآة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم عجلة الزمان تدور سريعا يازيدان، ُكتب عليك القتال كرها، نعم لم تكن تريد ان تسير الامور هكذا طيلة السنوات الماضية، تمنى النفس بمجد خالد دون الاحتكاك بذكرات الماضي القريب، عفوا فاللعبة لن تعطيك كل شي، فعليك الاختيار، اما الاستمرار في طريقك الذي رسمته لنفسك او الجلوس لتبكي على ماضي قد ولى، سويعات ويبدأ النزال  فاما ان تكون او يكونوا.

التاريخ لا يذكر العابرين يا زيدان، نشوة الانتصار واهازيج النصر لم تكن يوما من مغريات التائهين، حفنة قليلة فقط هي القادرة على الالتصاق بعقول المناصرين، مهما حاولوا تغير جلودهم وترحلو عبر البلاد، يبقى تاريخهم أثرا يهتدى به السالكين دروب المجد.

نهار خارجي
في أول شهر مايو الماضي وبحلول الصباح على العاصمة الإسبانية مدريد، كان لايزال زيدان يفند أوراقه، استعدادا لمواجهة القطب الثاني في المدينة بالدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، فرغم الفوز في المباراة الأولى بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، لكن "زيزو" يدرك أن الأمور لم تحسم بعد، فملعب فسنتي كالديرون ربما يتحول لمقبرة لجنوده في لقاء العودة، فالخصم عنيد ولن تكون هناك فرصة للمزاح مع أبناء سيميوني.

الطريق وقتها كان ميسرا إلى حد كبير حتى الوصول لمنزله، كان في استقباله حين وصل أكبر أبنائه "اينزو" وهو أكثرهم علما بما هو قادم عليه والده في الأيام المقبلة، ابن الـ 22 عاما شاهد على كثير من الأحداث الصعبة التي مر بها المحارب الصلب.

اينزو: اهلا ابي، لماذا أنت شاحب اللون هكذا، سؤال اينزو كان بمثابة الإثبات لزيدان بأنه ليس على ما يرام هذه الأيام.

زيدان: أنا بخير يا بني لا تقلق، ارهاق المران ليس سوى ذلك، كل شيء سيصبح جيدا بعد الحصول على قسط من الراحة والاستحمام.

يذهب زيدان لكي يخلد إلى النوم، اغلق هاتفه حتى لا يصل اليه احد ويحاول ايقاظه في أكثر وقت هو يحتاج فيه إلى الراحة، الغرفة التي انتشرت بها الأوراق وأشرطة المباريات أكثر من وجد أي شيء آخر، تحولت لسجن صغير في تلك الليلة.
حسنا فليس سيء لو اشعلنا بعض الأنوار الخافتة، مع تشغيل موسيقى هادئة، كل شيء الآن اصبح مهيئا للنوم، هكذا كان لسان حال زيدان.

زيدان يخلد للنوم، سويعات وبدأ الليل يسدل ستائره على الغرفة، ليبدأ فيلم رحلة زيدان في الدوران، مشهد زيدان ذاك الفتى اليافع الذي أبهر أووربا حين ارتدى قميص فريق "كان" الفرنسي قبل ما يقرب من 30 عاما، تلك الأعوام التي أمضاها راحلا بين الأندية الفرنسية، حتى استقر به المطاف بعد ذلك في يوفنتوس الإيطالي.

الأحداث تبدأ في السخونة رويدا رويدا،تلك الأيام المجيدة بين أحضان السيدة العجوز، والتي تخللها الفوز مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم عام 1998وأمجاد اخرى مرت أمام عينيه كشريط يدور بانتظام.
موسم زيدان الأول مع يوفنتوس كان جيدا لحد كبير، فالوصول لنهائي دوري الأبطال كان اعجازيا بكل المقاييس، لكن النهاية لم تكن موفقه، فقد خسر البطولة وقتها على يد بروسيا دورتموند، وفي العام التاني اعيد نفس السيناريو ولكن هذه المرة على يد ريال مدريد الإسباني، الذي حرم زيدان من اللقب.

في تلك اللحظة، بدأ عقل زيدان في التوقف على تذكر باقي الرحلة، ليقرر التوقف قليلا عن تلك المباراة النهاية في عام 1998، وكانه يريد أن يخبره بشي ما وهو ( ريال مدريد- يوفنتوس) في نهائي دوري الأبطال، الا يذكرك بشئ ما يا زيدان؟

هل تعلم ما تخبأه لك الايام يا زيدان؟، هل سيحدث ما تخشاه؟ ،أم أن موناكو الفرنسي سيقصي يوفنتوس بعد أيام من البطولة، وتصبح الأمور أكثر سهولة.

زيدان غارقا في نومه وبدأ يتصبب عرقا، همهماته ببعض الكلام ارتفعت لتصل لحد الشجار مع شخص آخر غير موجود الا في احلامه، انزو يطرق باب غرفه زيدان، ويحاول التعرف على ما يدور في الداخل، محاولة ايقاظ والده من خلف الباب لم تجد، عليه الدخول فورا.

يدخل "اينزو" ويجد والده يواصل التفوه ببعض العبارات الغير مفهمومة " لن يحدث، موناكو يجب أن يفوز، ماذا سأفعل لو وصلوا لنهائي البطولة".

ينجح الفتى في إيقاظ والده، لكن بعد جهد استغرق بعض الدقائق.

"إينزو": أبي.. ولم يكمل حتى يلتقط زيدان الحديث من نجله: ماذا حدث ولماذا أنا غارق في عرقي هكذا.

لم يجد اينزو جوابا مريحا على أسئلة والده سوى نصيحته بالوقوف على قدميه والتوجه للاغتسال، لينفض عنه ما هو فيه.

زيدان يتوجه إلى حمامه القريب من الغرفه، غسل وجهه وبدأ ينظر في المرآة لكن حينها لم يجد زيدان صاحب الـ 44 عاما أمامه في المرآة، وجد زيدان حين كان في ريعان شبابه يرتدي زي يوفنتوس الإيطالي، اغلق عيناه لبضع ثوان قبل أن يفتحها مجددا ليرى نفس الشخص أمامه، بدأ زيدان بالمسح بيده على المرآة وكأنه يريد تكذيب ما يرى، لا شيء يتغير زيدان بقميص يوفنتوس يتجسد أمامه، والأدهى من ذلك حين بدأ في الحديث معه، متمسكا بجملة واحدة " لم تكن يوما من العابرين يا زيدان".

يهرول زيدان على الفوز ويغادر المكان، لعله يهرب مما راى، دفن نفسه داخل سريره في محاولة لابطاء الأحداث المحيطة، رغم برودة الطقس في الخارج، لكن غرفته تحولت لجحيم من شحنات الغضب الداخلي لديه.

اغمض عينيه وحاول العودة لنومه، لكن كيف وهو ما بين فكي رحى، هو نفسه هرب من اضغاث احلامه ليجد أمامه حديث آخر في المرآة، ذاك الصوت ظل يهمس في اذن زيدان بكلمات ثابته " لم تكن يوما من العابرين يا زيدان".

الثلاثاء 9 مايو 2017
الأيام تمر سريعا واليوم المنتتظر كان حان، زيدان أنهى تدريبه الأخير قبل مواجهة أتليتكو في نصف نهائي البطولة، ولكن لم يغادر لمنزله في تلك الليلة، تحدث مع مساعده ليخبره أنه ذاهب لمشاهدة مباراة يوفنتوس وموناكو،والتي ستحدد الطرف الأول في نهائي البطولة.

وقع الاختيار على أحد الاماكن الهادئة ، حتى يتسنى لهما المشاهدة بشكل أفضل بعيدا عن اللاعبين، كعادته لا يتحدث أثناء مشاهدة تلك المباريات الحاسمة، خاصة وإن كان أحد الفرق المفضلة طرفا فيها، كل ذلك يعلمه مساعده جيدا.
زيدان طلب قهوة ومساعده كذلك، المباراة تبدأ والجميع يشاهد دون إبداء أي تعليق، المساعد مهتم بتدوين  بعض الملاحظات لكلا الفريقين وقائده عقله مشغول بشيء آخر، الا وهو هل سيتحقق ما يخشاه ويفوز يوفنتوس ويتأهل للنهائي وينتظره بعد غد تحقيق باقي الرؤية.

صافرة نهاية المباراة تعلن يوفنتوس أول المتأهلين للمباراة النهائية، زيدان أمامه معركة حامية الوطيس غدا أمام العنيد سيميوني، لكنه أيضا لم ينسى ما هو قادم عليه في حالة عبورة عقبة أتليتكو مدريد، فناديه الذي سطر معه أول حروف مجده سيكون هو الخصم هذه المرة.

مشهد داخلي
في غرفة زيدان داخل معسكر ريال مدريد، وما بين تفكير في مباراة الغد والاستعداد لها، يحاول كسر تلك الحالة بقراءة بعض الكتب، لم يستمر طويلا في ذلك، حتى القى بكتاب لم يقرأ فيه سوى بضع سطور، قدماه تسوقه نحو المرآة دون وعي، وكأن المشاهد تُعاد من جديد.

زيدان يقف كمحارب أمام مرآته يستعجل ظهور خصمه الذي فاجأه آخر مرة برداء يوفنتوس، ليبدأ تلك المرة زيدان المدرب الكلام دون انتظار حديث المرآة كما حدث في السابق.

زيدان: ماذا تريد مني، ولماذا تظهر لي الآن بالتحديد، ليرد عليه شخص المرآة لم يكن لي أي أهمية قبل ذلك فالأمور كانت تسير بشكل طبيعي، لكن الأحداث تثير نحو طريق ليس محبب لنا نحن الاثنان.
زيدان: أي طريق تتحدث عنه، وكيف لك أن تتحدث بالنيابة عني وكأننا شخص واحد.

ضحكات شخص المرآة تقاطع كلام زيدان المدرب، أعقبها :" بالفعل نحن شخص واحد يا زيدان حدق أكثر ستجد زيدان نفسه الذي يحدثك لكن بزي مختلف عن تلك البدلة الأنيقة التي ترتديها الآن".

فلولا الشخص الذي ترآه الآن في مرأتك لما وصلت لتلك المنزلة من المجد.

يواصل شخص المرآة حديثه:" دعك من كل هذا فلا فائدة منه، لكني دعني أحدثك عن سبب ظهوري لك الآن، دون الإطالة عليك، بعد ساعات  يا زيدان ستكون أنت الطرف الثاني في نهائي البطولة التي عجزت عن تحقيقها برداء يوفنتوس عامين على التوالي.

زيدان: نعم اعلم كل ذلك ولكن أنا الآن مدرب لريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالبطولة، حصلت معه على البطولة كلاعب ومدرب، ومازال امامي الكثير لاقدمه.

شخص المرآة: هل نسيت أيامك بذاك الزي الذي تراه أمامك في المرآة قميص " البيانكونيري " يا زيدان، انت لم تكن يوما من العابرين، الجميع هناك يراك رمزا، حتى لو تغيرت ألوانك بعد ذلك، عشت بهذا الزي الذي تراه في مرآتك 5 سنوات من الشهد الكروي، حصدت خلالها على كل شيء، إلا  تلك البطولة التي انت على مقربه من حصدها بعد أيام.

زيدان: هو الاحتراف يا عزيزي، فقد حاولت مررا وأنا بقميصك هذا أن احصد لقب دوري الأبطال لكنني عجزت عن ذلك.

شخص المرآة: الا تذكر الفريق الذي كان السبب وراء خسارتك في المرة الثانية، نعم هو نفس الفريق الذي تدربه، والآن انت بصدد وضع نجمه جديدة على قميصهم على حساب فريقك الأصلي.

زيدان: وما العيب في ذلك قولت لك إنه الاحتراف، والحياة كانت لابد أن تسير دونى توقف، لماذا تطالبي الآن بالندم على تلك الخطوة بالانتقال إلى الريال.

شخص المرآة: لا تنكر أنك كانت لديك رغبة في الانتقال لهم، الا تتذكر واقعة المنديل.
زيدان: واقعة المنديل ؟!؟ .. ماذا تقصد بتلك الواقعة؟
شخص المرآة: دعني اذكرك يا زيدان، حين حضرت قبل سنوات  مع نجوم القارة العجوز إلى موناكو من أجل حفل جوائز الموسم، وكان حاضرا  وقتها فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، وبعد اختيارك ضمن  الفريق المثالي للاتحاد الأوروبي، وحصلت على جائزة اللاعب الأفضل في الدوري الإيطالي.

وأثناء جلوسك في قاعة الاحتفال، فوجئت بمنديل يمرره إليك أحد الأشخاص أرسله لك بيريز، كتب عليه "هل تحب أن تلعب لريال مدريد؟".

كان ردك حينها يا زيدان "نعم!".

هل تعلم أن هذه الواقعة كانت اعتراف ضمني من جانبك برغبتك في الرحيل عن اليوفتوس.

زيدان مقاطعا حديث شخص المرآة: هي سنة الحياة، كانت محاولة وقتها محفوفه بالمخاطر، ولم أكن متأكد انني سأصنع المجد هناك كما صنعته بقميص يوفنتوس، وحدث ما سعيت من أجله وتمكنت من نيل لقب دوري الأبطال الوحيد في تاريخي عام 2002، حين سجلت هدفي الأسطوري في مرمى باير ليفركوزن، والجميع حتى الآن يتحدث عن ذاك الهدف.
شخص المرآة: لن اطيل عليك يا زيدان فأنت مقدم على مباراة هامة غدا، واتمنى لك التوفيق فنحن في النهاية شخص واحد، لكن الحديث لم ينته بعد.

ليل خارجي
بعد حسم معركة العودة في في ملعب فيستني كالديرون، والتأهل للمباراة النهائية، يبدو انى السيناريو شارف على الكمال، فكل المعطيات باتت موجوده، الريال في مواجهة يوفنتوس في نهائي البطولة، لكن هذه المرة لن يكون زيدان بقميص يوفنتوس كما كان قبل 19 عاما، سيكون مرتديا معطفا طويلا فوق بدلته الأنيقة، ويقف على خط التماس لاعطاء التعليمات بعيون صارمة.

استقل زيدان سيارته، في طريقه للعودة إلى منزله، وأثناء سيره التقط هاتفه ليستخرج رقم صديق له لم يحادثه منذ فترة" ديل بيرو"، اسطورة يوفنتوس الحية، فاض به الكيل وأراد اخبار احد المقربين نته على ما يدور حوله طيلة الأيام الماضية.

ديل بيرو يصل له صوت هاتفه ليرد على الفور بعد رؤية رقم صديقه زيدان.
ديل بيرو: كيف حالك يا زيوز هنيأ لك التأهل، واتمنى لك حظا موفقا في النهائي أمام بيتنا القديم.
زيدان يصمت لثواني ليجيب: انا بخير صديقي ديل بيرو، افتقدك كثير واود الحديث معك عن أمر هام.
ديل بيرو: اخبرني ما بك وما هو الأمر الهام الذي ترغب في الحديث عنه معه يا زيزو.
زيدان: أنت تعلم جيدا أننى قادم على أصعب مباراة في تاريخي المهني حتى الآن، سأقف أمام الجماهير التي طالما هتفت لي في كل الأرجاء، هل تعلم ماذا يعني هذا بالنسبة لي يا ديل بيرو.
ديل بيرو: هون على نفسك يا صديقي فالجميع في يوفنتوس يعلم مدى حبك للنادي، لكن ف النهاية أنت الآن لست بينهم وطبيعي الدفاع عن الشعار الذي ترتديه.
زيدان: هل تعلم أنني منذ فترة وأنا أعاني من بعض الهواجس بسبب تلك المباراة، لقد تطور الأمر وبأصبحت أرى نفسي بقميص يوفنتوس طوال الوقت، واصداء عبارة "لم تكن من العابرين يوما زيدان" تتردد في الأرجاء.
ديل بيرو: الى هذا الحد وصل بك التعب، صديقي دع عنك كل هذه الخرافات وركز مع فريقك،وفي النهاية سيصفق لك الجميع، فأنت اسطورة لكلا الناديين يا زيدان.
كلام "ديل بيرو" أراح زيدان بعض الشئ، لكنه لم ينسى أبدا شخص المرآة وكان ينتظر ظهوره بين الحين والآخر.

ليلة المباراة
2 يونيو عشية نهائي دوري الأبطال، والكل نيام في غرفهم، وزيدان واقف في شرفته المطلة على ملعب المباراة، ويحدث نفسه، هناك سأراهم مجددا، جماهير الكورفا التي افتقدها منذ زمن، لكن لن تكون هذه المرة ورائي ستكوني أمامي تهتف للخصوم لنصرتهم.

زيدان يتقدم بخطوات حثيثة ما بين الرغبة والحيرة يحاول الإبطاء قبل الوصول لمرآته، وكأنه يرغب في روية ذاك الشخص لأخر مرة قبل المباراة المرتقبة.
يضع يديه في جيبه ويقف كما اعتاد أن يظهر وراء الخطوط وهو يعطي التعليمات، ينتظر قدومه على أحر من الجمر.
تمر بضع ثواني ويبدأ امل رؤية شخص المرآة في التلاشي، يفكر في اغلاق أنوار الغرفة والذهاب للنوم، لكنه يقرر التوقف لبعض دقائق لعله يحصل على ما وقف من أجله.

اخيرا يظهر له ما انتظره طويلا، يبدأ زيدان المدرب  في المحادثة ويخبره بانه ف الصباح سيكون على موعد لكتابه التاريخ ولن يستطيع أي شخص منعه من تحقيق هذا حتى تلك الجماهير التي زحفت خلف يوفنتوس.

شخص المرآة: من حقك أن تحلم ولكن لا تنسى أن المجد الذي تتحدث انت عن كتابته سطرت أحرفه الأول بهذا الزي الظاهر أمامك في المرآة.
دعني اذكر ببعض الأمجاد التي تتحدث عنها، الا تذكر جائزة اتحاد كرة القدم الأروبي ،لأفضل وسط ميدان عام 1998/1997،و جائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم عام 1998، وأفضل لاعب بالعالم لمجلة World Soccer عام 1998،و الكرة الذهبية 1998،و جائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم عام 2000، والفوز بكأس العالم مع بلادك وانت تلعب بألوان يوفنتس في تلك الفترة، والذي جعلك بعد ذلك تصبح الشخصية القومية في فرنسا لعام 1998، وثاني أكثر الشخصيات تأثيرا في فرنسا.

زيدان: هذا حقا كل ما حدث واكثر، ولكن لا تنسى ما بذلته من أجلهم طوال السنوات التي امضيتها بين جدران ناديهم، أعلم انهم مازالوا يكنون لي كل تقدير رغم مغادرتي قبل تحقيق لهم اللقب المنشود، ولكن يبدو أنه كتب عليهم عدم الفوز بها حتى بعد رحيلي، فقد حاولوا مرارا وتكرارا مع العديد من اللاعبين والمدربين لكنهم لم يتمكنوا من الفوز بها حتى الآن، وصولوا للنهائي عدة مرات ولم يكن الحظ حليفهم.

شخص المرآة: استطيع أن أقول لك الآن يا زيدان قد حان وقت الفوز بالبطولة، فقد مر قرابة 20 عاما على آخر لقب نالته السيدة العجوز، والعجيب أن الخصم هذه المرة هو نفسه الذي اقتنص اللقب بهدف مشكوك في صحته.

" انت نفسك يا زيدان في تلك المباراة، ظهرت بثوب المحارب، وعاندك الحظ ليلتها، ولولا الهدف المشبوة لكنت يومها عائدا إلى وطنك بأغلى الكؤوس، كنت ستحقق انجاز تاريخي بلقب كأس العالم ودوري الأبطال معا في موسم واحد".

شخص المرآة: غدا ستظهر بثوبك كمدرب أمام جمهور الناديين، لكن لا تنسى هذا القميص أبدا يا زيدان حتى لو فزت مع الريال باللقب، اتمنى التوجه لجماهير يوفنتوس وتحيتهم، فلم تكن يوما العابرين زيدان، أتمنى لك التوفيق غدا يا زيزو..."

زيدان يدخل ملعب نهائي دوري الأبطال، ليتفاجأ بدخلة جماهير يوفنتوس مكتوب عليها " لم تكم يوما من العابرين يا زيدان".

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا

أخبار ذات صلة

0 تعليق