اخبار الرياضة اليوم الأحد 1 10 2017 180 دقيقة تحسم مصير أبو ريدة ورفاقه بالجبلاية.. «تقرير»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم بدأ العد التنازلي للمباراة المصيرية التي ستجمع المنتخب الوطني أمام نظيره الكونغولي والمحدد لها الثامن من أكتوبر المقبل باستاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن مباريات الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، والتي ستحسم بشكل كبير مصير المنتخب المصري من التأهل للمونديال على حساب المنتخب الأوغندي أقرب المنافسين على بطاقة التأهل، أو أن يتم تأجيل الحسم إلى الجولة الأخيرة، التي سيلاقي فيها الفراعنة المنتخب الغاني على ملعبه ووسط جماهيره، وهو السيناريو الذي لا تتمناه الجماهير المصرية، خاصة أن المنتخب الغاني كان السبب في حرمان الفراعنة من التأهل لمونديال 2014 بالبرازيل، بعد الفوز على بنتيجة 6/3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة ليخطف البلاك ستارز بطاقة التأهل في المونديال الماضي.

ويترقب هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة ورفاقه بالمجلس بحالة من القلق والتوتر نتيجة مباراة أوغندا أمام غانا يوم 7 أكتوبر بالعاصمة الأوغندية كمبالا سيتي، والتي ستسبق لقاء منتخبنا الوطني أمام الكونغو بـ24 ساعة، ربما بمزيد من القلق، خاصة أن نتيجتها ستكون أكثر حسمًا في تحديد بطل المجموعة الخامسة الذي يحزم حقائبه لشد الرحال إلى بلاد الدب الروسي، ففي حالة انتهاء المباراة بالتعادل بين الفريقين أو فوز المنتخب الأوغندى، فإن منتخب مصر سيكون في حاجة إلى الفوز على الكونغو بأي نتيجة في اليوم التالى لإعلان تأهله رسميا إلى المونديال.

حالة القلق التي تسيطر على مجلس أبو ريدة ليست فقط نابعة من الرغبة في تحقيق حلم المونديال وهو الإنجاز الذي ينتظره ملايين المصريين منذ 28 عامًا، بل إن التأهل للمونديال سيضمن أيضا للمجلس الحالي البقاء في مهمته لإدارة شئون الكرة المصرية واستكمال مدته القانونية حتى انتهاء دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020، وهي الهدية التي وعد بها وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز صديقه هاني أبو ريدة ورفاقه بالاستمرار في مواقعهم من خلال دعوة الجمعية العمومية لاتحاد الكرة لجلسة عادية لتجديد الثقة في المجلس وبقائه لاستكمال مدته، وهي الخطوة التي لن يجرؤ أحد على معارضتها في حال نجح المنتخب الوطني في التأهل للمونديال.

وعلى الرغم من أن قانون الرياضة الجديد الذي دخل حيز التنفيذ خلال العام الجاري يجبر جميع الاتحادات والأندية الرياضية على توفيق أوضاعها قبل نهاية نوفمبر المقبل وإجراء انتخابات جديدة، إلا أن وزير الرياضة خرج في أكثر من مناسبة ليشير إلى أن هذا الكلام ينطبق فقط على الهيئات الرياضية التي ليس لديها مجالس منتخبة، أما اتحاد الكرة فهو الاتحاد الرياضي الوحيد الذي يديره مجلس منتخب بعد إجرائه انتخابات نزيهة خضعت لرقابة الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ«فيفا».

أما السيناريو الأسوأ الذي ينتظره مجلس أبو ريدة، فهو التقدم باستقالة جماعية لوزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز في حالة فشل المنتخب الوطني في التأهل لمونديال روسيا لرفع الحرج عن الأخير، خاصة أن المجلس صدر بحقه حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري ببطلان الانتخابات التي أجريت العام الماضي وحل المجلس الحالي، وهو الحكم الذي تم الطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا ولم يفصل فيه حتى الآن.

لذلك فإن 180 دقيقة هي إجمالي زمن مباراتي أوغندا وغانا في السابع من أكتوبر المقبل ومباراة مصر والكونغو في اليوم التالي لها، ستكون فاصلة في تاريخ الكرة المصرية، فإما تحقيق حلم التأهل للمونديال للمرة الثالثة، وكتابة أسماء مجلس أبو ريدة في سجلات الكرة المصرية بحروف من ذهب، وإما الإطاحة به خارج أسوار مبنى الجبلاية غير مأسوف عليهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق