اخبار اليمن الحكومة الشرعية: لن نترك ميناء الحديدة في يد مليشيات الحوثيي وقوات المخلوع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال وزير الإعلام اليمني معمر مطهر الأرياني، إن الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي لن تسمح لخصومها الحوثيين بالاستمرار في السيطرة على ميناء الحديدة، مؤكداً نية الحكومة طرد الجماعة الموالية لإيران من الميناء المهم الذي يستقبل المساعدات.

وقال الأرياني لـ«رويترز» أثناء زيارة للقاهرة: «لن تقبل الحكومة أن تستمر سيطرة الحوثيين على ميناء الحديدة وإعاقة انسياب المساعدات وتوظيف العوائد المالية لصالح المجهود الحربي وقتل اليمنيين، في حين أن الموظفين بالمحافظات التي لاتزال تحت سيطرة الانقلاب لم يتسلموا مرتباتهم منذ نحو عشرة شهور».

وأكد أن الحكومة قبلت اقتراح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى إسماعيل ولد الشيخ أحمد بتسليم السيطرة على الحديدة لطرف محايد كوسيلة لتجنب العمل العسكري.

وقال: «وافقت الحكومة من حيث المبدأ على مقترحات ولد الشيخ، فيما يخص ميناء الحديدة لإحساسها بالمسؤولية تجاه كل أبناء اليمن، ولكن الانقلابيين رفضوا تلك المقترحات».

وقال الأرياني، إن هجوماً شنه الحوثيون على ميناء المخا الأسبوع الماضي كان محاولة لعرقلة خطط لإعادة تأهيل منشآته وإعداده ليكون بديلاً عن الحديدة.

وقال: «الهجوم استهدف تهديد حركة الملاحة في مضيق باب المندب ومحاولة لإعاقة تشغيل الميناء لاستقبال المساعدات والشحنات التجارية ولتعزيز حصار الحوثيين على سكان تعز».

ميدانياً تواصلت أمس الاثنين معارك «الكر والفر» بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في معظم جبهات القتال في اليمن، حيث شنت مقاتلات التحالف العربي المساند للحكومة الشرعية عدداً من الغارات الجوية على مواقع للانقلابيين في مناطق متفرقة. وقالت مصادر عسكرية من الجانبين، إن مواجهات مسلحة دارت أمس بمناطق عدة في محافظة الجوف شمال شرق البلاد من دون تحقيق أي اختراق يذكر.

وأفاد الجيش اليمني في بيان على موقعه الإلكتروني بإفشال محاولة تسلل للميليشيات الانقلابية نحو مواقع قواته في جبهة السلان في بلدة المصلوب جنوب غرب الجوف، موضحاً أن قواته المرابطة هناك تصدت للميليشيات المتسللة ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة استمرت ساعات وتكبد خلالها الانقلابيون «خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد»، حسب البيان.

كما قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة مواقع للميليشيات في جبهتي الهيجة والسداح بالمصلوب، ما أسفر عن مصرع وجرح العديد من العناصر الانقلابية. من جانبهم، قال المتمردون الحوثيون، إن عنصرين من القوات الحكومية قتلا وجرح آخرون في هجومين على مواقع للجيش الوطني في منطقتي صبرين وشواق في بلدتي «خب والشعف» والغيل شرق وجنوب الجوف. وكان طرفاً الصراع في الجوف أبرما، أمس الأول، صفقة لتبادل الأسرى تم بموجبها الإفراج عن أسيرين من كل جانب في عملية تبادل هي الخامسة من نوعها في المحافظة المضطربة منذ ديسمبر 2015.

إلى ذلك، تواصلت الاشتباكات المتقطعة بين قوات الحكومة وميليشيات الانقلاب في بلدتي صرواح ونهم شرق العاصمة صنعاء التي تخضع لهيمنة الحوثيين المرتبطين بإيران منذ 21 سبتمبر 2014. وتراوح المعارك على الأرض في صرواح مكانها منذ أواخر يونيو عندما حررت قوات الشرعية، وبدعم كبير من القوات المسلحة الإماراتية وطيران التحالف العربي، جبل مرثد الاستراتيجي شمال البلدة آخر معقل للحوثيين في محافظة مأرب «شرق».

ونفذت مقاتلات التحالف العربي أمس الاثنين خمس غارات على مواقع وأهداف للميليشيات الانقلابية في صرواح، ودمرت مستودع أسلحة للحوثيين وقوات صالح بالقرب من جبل المدفون في بلدة نهم شمال شرق العاصمة. كما استهدفت غارتان للتحالف صباح الاثنين موقعين للميليشيات في بلدة الظاهر الحدودية مع في جنوب غرب محافظة صعدة الشمالية معقل الحوثيين.

وكانت ست غارات جوية دمرت، ليل الأحد، أهدافاً للمتمردين في بلدة مستبأ، ومدينتي حرض وميدي في شمال محافظة حجة (شمال غرب)، حيث تستمر الاشتباكات على الأرض قرب حدود السعودية.

وحسب بيان للجيش الوطني، فإن غارة استهدفت تعزيزات عسكرية للميليشيات في جبل المشعر في بلدة مستبأ الواقعة جنوب شرق مدينة حرض الحدودية، حيث دمرت ضربتان جويتان رتلاً عسكرياً يضم شاحنة محملة بالسلاح والذخائر، في حين أصابت ثلاث غارات تعزيزات وآليات عسكرية للانقلابيين شرق مدينة ميدي الساحلية. وقصفت مقاتلات التحالف صباح أمس الاثنين هدفين للميليشيات الانقلابية في منطقتي البرح والكمب ببلدة مقبنة غرب محافظة تعز (جنوب غرب)، حيث تواصلت المعارك ولليوم الثالث على التوالي في محيط معسكر خالد بن الوليد الذي حررته قوات الشرعية الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية، إن معارك عنيفة دارت أمس، في منطقة هيجة القطيف شمال منطقة الهاملي الواقعة شمال شرق معسكر خالد في بلدة موزع على بعد 40 كيلومتراً عن شرق مدينة المخا الساحلية، مشيرة إلى أن الميليشيات قصفت بشكل عشوائي قرى سكنية في المنطقة ومحيطها ما أسفر عن أصابة امرأة بجروح بالغة أدت إلى بتر يدها وقدمها.

وذكر مصدر عسكري أمس الاثنين أن سبعة متمردين حوثيين لقوا مصرعهم مساء الأحد بانفجار لغم، زرعته الميليشيات في وقت سابق، لدى مرور مركبتهم العسكرية في منطقة العقيدة في بلدة الوازعية جنوب غرب تعز.

وقال المصدر «انفجر لغم أرضي مضاد للدروع ما أسفر عن تدمير المركبة العسكرية ومصرع جميع المسلحين الذين كانوا على متنها وعددهم سبعة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق