اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم مدرسة حكومية تُحارب الدروس الخصوصية وتفتح أبوابها مجانًا للطالبات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : في خطوة فريدة من نوعها، قررت مدرسة أم المؤمنين الثانوية بنات بحلوان، فتح أبوابها مجانًا لطالبات الثانوية بكافة مدارس مدينتي حلوان و15 مايو، لتخفيف العبء على أُسر الطلاب من أعباء الدروس الخصوصية، والتي تُكلفهم الكثير من النفقات خلال السنوات الثلاث للمرحلة الثانوية.

«الدستور» قضى يومًا هناك، بين أسوار المدرسة التي أشاد بها وزير التعليم السابق، لاستخدامها أحدث الوسائل التعليمية.

في بداية دخولك المدرسة، لا تشعر بأنك في إجازة نهاية العام، فالمدرسون ينتشرون بداخلها، وطالبات أتين ليسألن عن موعد الدروس المجانية التي أعلنت عنها المدرسة، والمواد اللاتي يرغبن في الانضمام لدروسها، وكل مدرس ينشغل بشئ ما.. إنها «خلية نحل» تعمل هُنا.

جمال عبد المنعم، مدير المدرسة، سبق وأن أطلق عددًا من المبادرات الوطنية، شارك فيها مئات الطالبات، ومسئولين تنفيذيين وشعبيين، كان آخرها «يوم في حُب »، والذي استهدف من خلالها نظافة المنطقة المحيطة بالمدرسة، وبث روح الانتماء وحُب الوطن في الطالبات، وشهدت المبادرة نجاحًا كبيرا.

تقترب من مباني المدرسة، فتجذبك لوحات لتوليد الطاقة الشمسية، تم تركيبها أعلى أسطح المباني، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، لتُصبح المدرسة الأولى التي تُدار بالكهرباء الناتجة عن الطاقة الشمسية، لتوفير الكهرباء، وأشاد الوزير من قبل بهذا المشروع.

كما تنتشر الزراعات المُنتجة بحديقة المدرسة، وأعلى سطح أحد المباني، بأحدث الوسائل العلمية في مجال الزراعة، وتُنتج في الوقت الحالي «طماطم، فلفل، بامية» مع وجود أشجار فاكهة مثل الجوافة.

السبورة الذكية
«هُنا تتلقى الطالبات دروسًا خصوصية مجانية بأحدث الوسائل العلمية»، هكذا يقول حمدي فريد، ناظر المدرسة، لافتًا إلى أن خلية من المدرسين شعارهم «زكاة العلم علم»، قرروا أن يُقدموا خدماتهم للطالبات بمدينتي حلوان ومايو، في كافة المواد، أهمها الألماني والفرنساوي والإيطالي، والعربي (لغة وبلاغة) ليتم تأهيل الطالبات لما سيتم دراسته في السنة الجديدة، بواسطة أحدث الوسائل التعليمية، والتي تتمثل في السبورة الذكية التي تعمل بها المدرسة.

يضيف ناظر المدرسة: «600 طالبة استفدن من الدروس، في العام الماضي، والمادة تُعرض من خلال السبورة الذكية بشكل جيد، والإستعانة بمقاطع فيديو، تشرح المعلومة للطالبات»، متابعا أن الدروس المجانية تُبسط الأمر للطالبات، وتجعل استقبال المعلومات وفهمها، أسرع من الدروس الخصوصية في الخارج، مشيرا إلى أن المدرسة حصلت على المركز التاسع مكرر أدبي في أوائل الثانوية هذا العام، وطالبات المدرسة الأوائل كُن دائمات الحضور في المدرسة، مما يؤكد على الاستفادة الكبيرة بداخلها، مقارنة بالدروس الخصوصية.

يعتبر «فريد» أن الدروس المجانية أفضل بكثير من الدروس بالخارج، لافتًا إلى أن أكثر ما يُميز الدروس بالمدرسة، هو «الأمانة في التعامل، وإمكانية مُحاسبة المدرس، وهو الأمر الذي يُعد صعبًا في الدروس الخصوصية بالخارج، كما أنه مُكلف على أهالي الطالبات».

فريق المدرسين الذين قرروا أن يُزكوا بعلمهم في المدرسة، كما يذكرهم ناظر المدرسة، هم: خالد الرامي، ناظر، أحمد إبراهيم، الإشراف المالي، مجدي سعيد، عبد الناصر سالم، محمد مندور، صلاح هريدي، حسني سيد، محمد الطوخي، نجاح محمد، أسامة ثابت، ثروت صبحي، محمد ربيع، عزت عفيفي، هاني معوضن نرمين إبراهيم، منى عثمان، إيمان المسيري، أشرف محمد محروس، نيفين محمد، عواطف سعد، محمد أنس، منى أبو شادي، إيناس كمال، عزة علي، ميري فريد، إيمان عبد الغني، إيمان عبد التواب، يوسف بنداري، سامية مصطفى، حمدي الصوفي، علي رشوان، وأحمد جلال، جميعم يقدمون دروسًا مجانية بالمدرسة، لأهالي حلوان و15 مايو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق