اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم "قطر العظمي".. لم تترك لنا اختيارا..!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : بقلم : سيد عبدالقادر
الكتاب يقرأ من عنوانه أما قرارات "دويلة قطر العظمي"، فتقرأ مما تبثه وكالة رويترز والبي بي سي ووسائل إعلام أخرى، تدير سياساتها التحريرية أجهزة مخابرات غربية، هي التي ترسم سياسة الدويلة العظمى وتملي على أميرها الصغير المتنمر ما يقوم به.
وبعد ساعات قليلة من تسليم طلبات والإمارات و والبحرين، إلى الدوحة عن طريق الكويت، بدأت الميديا الغربية تسوق لأن هذه القرارات لايمكن أن يتم قبولها لسببين أولهما أن القبول بهذه الشروط يعني الاعتراف الكامل بأن كل الاتهامات التي كالتها دول المقاطعة كانت حقيقية وصحيحة، وثانيا وهذا هو الأهم - كما قالت الميديا- هي أن الموافقة قد تقود قطر وأميرها وحكامها إلى المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بدعم الإرهاب في العالم، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهكذا أصبح الانتظار لمدة عشرة أيام لا معنى له، لأن قطر لن تقبل هذه الطلبات أو الشروط، والتي بدأت في تسريبها بعد تسلمها بدقائق، وهو يدل على رغبتها – كما يقول أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية – في إفشال جهود الوساطة.
وفي اعتقادي أن دول المقاطعة الأربعة وضعت سيناريو تفصيلي، سوف تسعى لتنفيذه في حالة إعلان قطر رسميا رفضها لطلباتها، وهي تدرك أن تأخير تنفيذ هذا السيناريو أسبوعين أو ثلاثة سوف يعقد الموقف أكثر وأكثر، لأن التواجد العسكري التركي في الدوحة سيكون أكبر، وكذلك تواجد قوات الحرس الثوري الإيراني.
لكن الأهم من هذا وذاك أن الولايات المتحدة، التي تغيرت لهجتها كثيرا تجاه قطر بعد توقيع صفة طائرات ( إف 16) ذات الإثنى عشر مليار دولار، ربما تلين أكثر بعد صفقة شراء الخطوط القطرية نسبة 10 بالمائة من أسهم شركة أمر يكان إير لاينز، وقد تتبدل تماما مع صفقة ثالثة ورابعة وخامسة، وربما يصل الأمر لتقديم واشنطن لمشروع قرار في مجلس الأمن يدين الحصار السعودي الإماراتي المصري لدويلة قطر العظمى...!!
لكن هناك كلمة لابد منها قبيل الإقدام على تنفيذ أي سيناريو "جرئ" تجاه قطر، وهي أن أي ضربة ستوجه لقطر ، ستكون بالضرورة ضربة للكبار الذين يرسمون سياستها، الذين أوحوا إليها بأن تقوم بدور رائد في المنطقة، بدعوى أن العبرة ليست بحجم الدولة وذلك اقتداء بإسرائيل، والذين ساعدوها لإنشاء أكبر آلة تدمير إعلامية، تفوقت على ما تقوم به أجهزة المخابرات في الحرب النفسية، وفي تهيئة الساحة العربية للفتن والانقسامات ، حتى لو وصل الأمر إلى حد الحروب العربية – العربية، وسيكون ضربة للذين أنشأوا في الدوحة ما عرف بـ" أكاديمية التغيير" لتربية الأفاعي السامة المعروفة بالنشطاء، وإطلاق موجة الربيع العربي الأسود.
أي ضربة قوية لقطر ستكون ضربة لمن حوّل الوطن العربي، إلى وطن للحرائق، يصدر ملايين النازحين منذ العام 2011 ، بعضهم رهن معسكرات غير آدمية في أوروبا، وبعضهم ابتلعته مياه البحر المتوسط، وكثيرون منهم فقدوا الأمل هو وعائلاتهم.
أي ضربة قوية لدويلة قطر العظمى ستكون بمثابة ضربة، لمن حولوها إلى إسفين أو خنجر في خاصرة العرب، من أجل تحقيق سيناريو التقسيم ، الذي يريدوننا أن نعتقد بأنه انتهى عقب رحيل أوباما، وبمجيئ السمسار الذي يحكم الولايات المتحدة دونالد ترامب، والذي هاجم قطر علنا من البيت الأبيض و اتهمها بأنها لعبت دورا معتبرا في مساندة الإرهابيين، ثم فوجئنا بأن القطة "أكلت لسانه"، بعد توقيع صفقة طائرات "إف 16" ، قال حكام الدوحة أنها ستوفر لأبناء الشعب الأمريكي " الصديق" 60 ألف وظيفة، ولهذا بدأ يصدر لنا وزير خارجيته ريكس تيلرسون، وهو أيضا " بيزنس مان" داهية أكثر من كونه سياسي، ويحسب كل شئ بحسابات المال، ولا يوجد أكثر من المال لدى حكام الدوحة.
هذا ليس ترهيب من توجيه ضربة لردع النظام في دويلة قطر، فهذا الأمر أصبح ضرورة لا مفر منها، ولا نبالغ إذا قلنا إنها أصبحت مسألة حياة أو موت للمنطقة العربية بأسرها، لكن المهم هو سرعة الحسم وإلا نال الضربة ما نال عاصفة الحزم..

أخبار ذات صلة

0 تعليق