عاجل

اخبار الامارات - «تنظيم النقل» يسترجع 59% من المفقودات خلال الربع الثالث من العام الحالي

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار الامارات -

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت خولة غريب الظاهري رئيسة قسم مركز الاتصال في مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي أن نسبة استرجاع المفقودات في سيارات الأجرة بأبوظبي وصلت إلى 59% خلال الربع الثالث من العام الجاري، وهو ما يتخطى الهدف الذي وضعه المركز بالوصول إلى نسبة 45% في استرجاع المفقودات.

وأشارت إلى أن المركز أنجز قبل 3 أعوام نسبة استرجاع للمفقودات تبلغ 30%، ولكن تمت مضاعفة النسبة بفضل الجهود التحسينية التي يبذلها مركز تنظيم النقل في إيجاد النظم الذكية، ونجحت هذه النظم في تتبع المفقودات، والتوصل إليها خلال دقائق بسيطة.

ولفتت إلى أن النظام الذكي المتبع في المركز يعمل على إجراء البحث حول المفقودات، موضحة أن عملية البحث تتطلب فقط معرفة نقطة انطلاق الشخص، ووجهة مركبة الأجرة مع الوقت التقريبي، والمبلغ الذي دفعه، وبناءً على هذه المواصفات يعمل النظام على إجراء مسح عشوائي لتظهر له المركبات التي تنطبق عليها المواصفات المطلوبة. وأضافت «يتم إرسال رسالة إلى جميع سائقي مركبات الأجرة بوجود مفقود في المركبة للبحث عنه في مركبة الأجرة، وبالتالي يتم إبلاغنا فوراً في حال التوصل للمفقود، ومن ثم إبلاغ الشخص بالعثور عليه، وهذه العملية لا تحتاج سوى إلى وقت بسيط لإنجازها».

ورداً على سؤال حول أبرز المفقودات التي تم استرجاعها منذ انطلاق مركز الاتصال، أشارت الظاهري إلى ما حدث مؤخراً، وهو نسيان عائلة لطفل في إحدى مركبات الأجرة، فتم تبليغنا في مركز الاتصال بذلك، وبدوره سائق المركبة أبلغنا نظراً لاستشعاره بوجود شخص في المركبة، والعملية لم تتطلب إلا وقتاً بسيطاً للغاية حتى تم إعادة الطفل لذويه.

وتابعت: «أيضاً من أهم المفقودات التي تم استرجاعها حقيبة ذهب، وهواتف متحركة، ومحفظة نقود؛ لذلك نطمئن كل سكان الإمارة أن نظمنا حديثة، ومفقوداتهم ستعود إليهم فور التبليغ عنها، ففي السابق كان الشخص يفقد الأمل في العثور على مفقوده في مركبات الأجرة، نظراً للعملية الذاتية في البحث، والجهد الطويل، ولكن مع النظم الحديثة أصبح كل شيء ميسراً».

وبينت رئيسة قسم مركز الاتصال، أن مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة يقوم بتكريم شهري للسائقين وفقاً لمؤشرات الأداء، ويحرص على تعزيز ثقافة الأمانة التي أصبحت اليوم منتشرة، فالمكافآت المادية، والمعنوية، إضافة إلى الدورات التدريبية ساهمت في إيصال السائقين إلى درجة عالية من المسؤولية، والأمانة، والإخلاص في العمل، وهو ما ينعكس إيجاباً على صورة إمارة أبوظبي عالمياً.

ولفتت إلى مواقف عديدة تكررت، تتمثل في إشادة السياح الأجانب، وانبهارهم بما وصلت إليه إمارة أبوظبي من أنظمة متطورة، ومن مراقبة، ومتابعة لمركبات الأجرة، وعثورهم على مفقوداتهم في فترة زمنية وجيزة، مؤكدين أن هذا الأمر ما جعل الإمارة تتبوأ أعلى المراكز العالمية في مؤشرات التنافسية العالمية، ومنها مؤشرات الأمان، ولهذا يواصل المركز جهده التطويري في رفع نسب استرجاع المفقودات، وتحسين أنظمته الذكية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق