عاجل

اخبار الكويت - قانون حماية الطفل الكويتي مدعاة للفخر

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار الكويت -

مي السكري |
أشادت الرئيسة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفولة Save the Children بالولايات المتحدة الأميركية كارولين مايلز بالجهود الحثيثة التي تبذلها الكويت في دعم الأطفال والأسر المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، معتبرة أن مشروع قانون الطفل الذي أقره مجلس الأمة العام الماضي لحماية الطفل خطوة تستحق التقدير والفخر.
وأشارت في حديثها الخاص لـ القبس إلى التطور الملحوظ الذي لمسته خلال زيارتها الثانية للبلاد فيما يتعلق باهتمام الكويت بحقوق الطفل، فضلا عن الرؤية الإنسانية المشتركة بين الجانبين في مساندة الشعوب والأطفال والأسر المتضررة الأمر الذي دفعها إلى الإصرار على مواصلة بناء هذه الشراكة وتعزيزها، مشددة على ضرورة تضافر الحكومات وتعاونها لإنقاذ الطفولة في سوريا وحمايتها من العنف.

رؤية وخدمات
وقدمت مايلز نبذة عن منظمتها ودورها والخدمات التي تقدمها، لافتة إلى أنها تعتبر منظمة رائدة عالميا، حيث تعمل من أجل الأطفال حول العالم وتسعى إلى إحداث رؤية مختلفة في الطريقة التي يعامل العالم بها الأطفال، وتحقيق تغيير فوري ودائم في حياتهم، لينعم كل طفل بالحق في الحياة والتعليم والامان والمشاركة في اتخاذ القرار.
وأردفت بالقول: هي منظمة غير حكومية تعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم، ومقرها التنفيذي في بريطانيا، وأنشئت منذ مئة عام تقريبا، تحديدا عام ١٩١٩ في لندن، حيث أسستها مدرسة بريطانية تدعى أغلانتين جيب وأختها الناشطة دوروثي بكستون، مبينة أن فكرة إنشائها جاءت كمحاولة للتخفيف من حدة المجاعة التي تعرض لها الأطفال في ألمانيا جراء الحرب العالمية الأولى، ومنذ ذلك الحين توسع عمل المنظمة، حيث تعمل حاليا في حوالي 120 بلدا حول العالم، منها 20 بلدا في منطقة الشرق الأوسط وشرق اوروبا.
وأشارت إلى دور المنظمة في دعم الأطفال حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة، حيث استطاعت برامجها ومشروعاتها مساعدة نحو 165 مليون طفل في العالم العام الماضي، كما وصلت بصورة مباشرة إلى 15.4 مليون طفل من ضحايا الأزمات الإنسانية في أنحاء العالم.

أهداف المنظمة
واستعرضت مايلز الأهداف التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، ابرزها حق كل طفل في الحياة، حيث يلقى نحو 6 ملايين طفل حتفهم سنويا لأسباب من السهل تفاديها أو علاجها، مضيفة «ولذلك تركز مشروعات المنظمة على البرامج الصحية التي تشمل توفير التطعيمات والأغذية المتخصصة لعلاج سوء التغذية الحاد وتدريب القابلات في المناطق النائية، كما تعنى المنظمة بشكل خاص بالتعليم، خاصة في أوقات الأزمات من خلال مساعدتهم على العودة الى المدارس بأسرع وقت، فضلا عن بناء المدارس وتدريب المدرسين ومساعدة الحكومات على تطوير طرق التعليم، حيث إن هناك تقريبا 60 مليون طفل في العالم محرومون من التعليم، ويكمن هدف المنظمة الأساسي في التأكد من تمكن كل طفل من الحصول على تعليم جيد يجعلهم عناصر منتجة وفاعلة في مجتمعاتهم.

أطفال سوريا
ولفتت مايلز إلى دور المنظمة الكبير في مساعدة الأطفال السوريين سواء داخل سوريا او في دول اللجوء المختلفة، قائلة: بعد أن دخل الصراع السوري عامه السادس وبفضل تواجدنا المحلي منذ أمد طويل استطعنا الوصول إلى 2.1 مليون طفل سوري في سوريا والأردن ولبنان والعراق ومصر.
وتابعت: تعمل المنظمة على توفير الرعاية الصحية داخل سوريا للحفاظ على حياة الأطفال، حيث تمكنت برامجها من مساعدة %15 من الأطفال المحتاجين في الداخل السوري، كما تعمل بشكل حثيث على دعم وتعزيز الجانب التعليمي لدى الأطفال السوريين اللاجئين خارج بلادهم وتحديدا في دول جوار سوريا كتركيا ولبنان ومصر والأردن، حيث ادى تفاقم الأزمة إلى وجود نحو 6 ملايين طفل لاجىء سوري يعيشون في البلدان المجاورة ونصفهم لا يذهبون للمدرسة، مما قد يؤدي لضياع جيل كامل من الأطفال.
وعن التحديات التي تواجه الأطفال في مختلف أنحاء العالم، لفتت مايلز إلى أن الفقر أبرزها لذلك تعمل المنظمة على معالجة الفقر الناتج عن الحروب والكوارث ويؤثر سلبا في الأسر، لافتة إلى أن الفقر يطال الأطفال في كل الدول، حيث يعاني حوالي %20. من الأطفال في الولايات المتحدة الأميركية من الحياة في ظل الفقر.

مراكز صديقة في المخيمات لعلاج الأثر النفسي
أشادت مديرة مكتب الخليج للمنظمة سها الليثي بدور الكويت في دعم الأطفال المتضررين جراء الأزمة السورية خلال السنوات الماضية، لافتة إلى الطفرة الكبيرة التي شهدتها دول الخليج في الاهتمام بحقوق الطفل داخليا وخارجيا.
وأضافت الليثي أن المنظمة تسعى أيضاً إلى محاولة علاج الأثر النفسي المؤلم للأطفال الذين يشهدون الأحداث الدامية خلال الحروب والأزمات الانسانية والكوارث الطبيعية، عن طريق انشاء مراكز صديقة للطفل في مخيمات اللاجئين ومناطق الكوارث لتوافر بيئة آمنة في وجود متخصصين نفسيين لينعم الأطفال ببعض سويعات يوميا يمارسون فيها طفولتهم ببراءة وأمن.
وزادت: لدينا شركاء في دول الخليج ممن يدعمون المشاريع التعليمية للمنظمة حول العالم كمؤسسة «علم طفلا في قطر» ومؤسسة «دبي العطاء في الإمارات»، وهناك تعاون في المستقبل مع جمعية الهلال الأحمر، مشيدة بالتعاون الاستراتيجي للمنظمات الخليجية المعنية بحقوق الطفل مع المنظمة.

سفينة الإنقاذ
أشارت مايلز إلى مشروع سفينة الإنقاذ التابع للمنظمة والتى انطلقت من السواحل الليبية منذ أشهر قليلة لمساعدة الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا إلى إيطاليا، مشيرة الى مأساة المهاجرين من ليبيا إلى إيطاليا التي انتهت بغرق نحو 3500 شخص. وزادت بالقول: أنقذنا حتى الآن حوالي 1500 فرد منهم 600 طفل من الغرق.

حملة عالمية
كشفت مايلز عن نية المنظمة تنظيم حملة عالمية لمساعدة اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء العالم، لافتة إلى أن هناك 65 مليون نازح في العالم من بينهم أطفال محرومون من التعليم والحماية والرعاية الصحية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق