عاجل

اخبار الكويت - الساير: مذكرة تعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة قريبا

0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار الكويت -

كشف رئيس جمعية الهلال الأحمر د. هلال الساير عن نية الجمعية لتوقيع مذكرة تعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة لمساعدة الأطفال، خصوصا في سوريا في جوانب التعليم والصحة، مشيدا بدور المنظمة في دعم الأطفال حول العالم والبرامج والخدمات التي تقدمها لهم.
وأردف بالقول: رغم المساعدات التي وفرتها الجمعية للعديد من الأطفال في لبنان والأردن، فإنها لم تستطع ادخال معونات داخل حلب، مشيرا إلى مشروع ادخال البطانيات إلى أطفال حلب.
ولفت إلى أن الجمعية نفذت العديد من المشاريع في كل من لبنان والأردن، منها مشروع الخبز، حيث تتعاقد الجمعية مع عدد من المخابز القريبة من أماكن تواجد مخيمات اللاجئين، ويقوم الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الاردني بتزويد الجمعية بقائمة من الأسر، لتقوم بتوزيع كوبونات الخبز على الأسر والأطفال لصرفها من المخابز، لافتا الى توزيع حوالي 54 مليون خبزة في لبنان خلال الفترة الأخيرة، كما تم توزيع 50 مليون خبزة في الأردن.
وتحدث عن المشاريع المشتركة مع منظمة الهلال الأحمر القطري، حيث تم تبطين مخيمات اللاجئين لتوفير المازوت المستخدم داخل الخيم وتزويد مناطق اللاجئين بجهاز ماموجرام لاكتشاف سرطان الثدي مبكرا وبشكل سريع، وكذلك تزويدهم بجهاز تقطير المياه، وهناك مشاريع صحية إذ تم توزيع 8 أجهزة لمعالجة مصابي الفشل الكلوي وهو احد المشاريع الناجحة جدا، وكذلك الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية، إلى جانب بناء مستشفيات في شمال لبنان، فضلا عن دعم مستشفى للاجئين السوريين في الأردن بقيمه 500 ألف دولار لمدة عام وعيادة أسنان وعيادة ختان الأطفال بالتعاون مع الهلال الأحمر الاردني.

احتواء الأطفال  لحمايتهم من «داعش»
أشار د.هلال الساير إلى دور جمعية الهلال الأحمر في دعم النازحين في سوريا والعراق، مشددا على ضرورة تعليم أطفال اللاجئين واحتوائهم نفسيا حتى لا يقعوا فريسة لداعش، مشددا على أن التعليم يعد من الأولويات التي تسعى الجمعية إلى تبنيها على المستويين المحلي والدولي.

مكتب لمساعدة السجناء وذويهم
قال د.هلال الساير ان لدى الجمعية مكتبا في السجن المركزي لتقديم المساعدات الانسانية لاهالي السجناء واطفالهم ومد يد العون للسجين نفسه بعد الافراج عنه وتأمين الرعاية لاسرته وتوفير الاحتياجات الضرورية من المواد الغذائية والملابس ونحو ذلك، مؤكدا اهمية ادخال البهجة والسرور الى نفوس نزلاء دور الرعاية الاجتماعية في المناسبات السعيدة والأعياد المختلفة.
وقال ان للجمعية فريقا آخر من المتطوعين يقومون بزيارة دور الرعاية الاجتماعية باعتبار ذلك واجبا انسانيا لاشعار النزلاء بأنهم جزء من المجتمع الذي يشاركهم في كلف الاحتفالات.

تفاقم المآسي يستدعي توحيد الجهود
أشار د.هلال الساير الى أهمية وضع خطة استراتيجية مشتركة بالنظر الى تسارع وتيرة المشهد الانساني والأحداث التي تمر بها المنطقة وتفاقم المآسي الإنسانية، مشيرا الى التحديات والأعباء الكبيرة التي تواجه الهيئات والمنظمات الانسانية مما يدعو الى توحيد الجهود وتنسيقها خلال المرحلة المقبلة.
وقال ان موجة التغييرات الكبيرة التي يشهدها كثير من بلدان العالم تستوجب تحركات كبيرة وجهودا حثيثة من المجتمع الدولي والجمعيات المعنية بالعمل الانساني لتلبية المتطلبات الاساسية لشعوب تلك المنطقة، مضيفا أن الكويت بمواقف قيادتها الإنسانية الرائدة وعطاء شعبها ومبادراتها التنموية والإنسانية احتلت مكانة متقدمة ومرموقة في صدارة الدول المانحة، وأصبحت رقماً مهماً في المعادلة الإنسانية الدولية.

حملة «عطهم فرصة»
تحدث د. هلال الساير عن المشاريع المحلية التي تقوم بها الجمعية ومنها حملة «عطهم فرصة» التي تحتضن تقريبا 13000 طفل في الكويت ممن لا يتلقون التعليم في المدارس أغلبهم من الجنسية السورية، مضيفا: «قمنا بدفع مصاريف 2000 طالب حتى الآن»، فضلا عن مساندة الجمعية أكثر من 4000 أسرة محتاجة داخل الكويت.
واكد ان أهمية دعم هذا المشروع التعليمي الخيري تأتي من انعكاسه الإيجابي على أطفال الأسر المحتاجة والحرص على دعمهم واستمرارهم في الانخراط بالعملية التعليمية، مبينا أن المشروع يستهدف ضمان مستقبل كل أسرة محتاجة من خلال دعم تعليم أبنائها والإشراف على تحصيلهم العلمي إذ إن هناك طلبة داخل الكويت أثقلت الرسوم الدراسية كاهلهم ولا يستطيعون الاستمرار في التعليم والتحصيل والدراسة لذا تساهم التبرعات في استمرارهم بدراستهم وبناء مستقبلهم بأفضل صورة».

دعم المتطوعين الأطفال
أشار د.هلال الساير الى وجود برامج تطوعية للأطفال لزرع روح التطوع لديهم وحثهم على مساعدة الناس من خلال نادي المتطوع الصغير بالهلال الاحمر الكويتي. وشدد على حرص الجمعية على إقامة مثل هذه المشاريع كجزء من خطة بث مشاعر الفرح والبهجة في نفوس الأطفال وخلق نوع من التواصل الفعال وإشراكهم في الأنشطة الاجتماعية، مؤكدا أن العمل التطوعي انعكاس لرقي الفكر والقيم والثقافة الإنسانية التي يحرص المجتمع الكويتي على غرسها في نفوس أجياله الشابة، مشيرا الى ان التطوع من أهم أنواع الترابط الإنساني ورمز الازدهار وتقدم المجتمع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق