عاجل

اخبار اليوم - اخر الاخبار اليوم الإمارات: لا نريد وساطة أوروبية فى «أزمة قطر»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر 7 يقدم اليكم اخر الاخبار المحلية والدولية على مدار اليوم من قلب الحدث ومنها كالتالي : دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، إلى ضمانات أوروبية وأمريكية لتنفيذ أى اتفاق محتمل مع قطر، مؤكدة فى الوقت ذاته أن الأزمة عادت إلى مربعها الأول بعد "تسريب" الشروط الخليجية للدوحة لإنهاء الأزمة.

وقال وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أنور قرقاش، لصحفيين فى دبى: "لا نريد وساطة أوروبية، وأعتقد أن الأوروبيين لا يريدون لعب دور الوسيط، دورهم يجب أن يكون الضغط على قطر".

وأوضح: "نحن نرى أن أحد الأفكار المطروحة أن هذه الضمانات تكون بنوع الرقابة الأوروبية الأمريكية"، مضيفا: "لا بد أن يكون لدينا نظام ضمانات ونظام مراقبة وهناك اهتمام أوروبى أمريكى كبير جدًا بهذه الفكرة".

وقطعت المملكة العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر فى الخامس من يونيو، واتخذت إجراءات عقابية بحقها، بينها إغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة أراضيها.

وتتهم الدول الثلاث ومعها الإمارة الخليجية الصغيرة بدعم الإرهاب، وتطالبها بطرد مجموعات تصنفها "إرهابية" من على أراضيها. فى المقابل، تنفى الدوحة هذه الاتهامات وترفض طرد المجموعات التى تستضيفها وبينها عناصر من جماعة الإخوان المسلمين وقيادات فى حركة حماس.

وتقدمت الدول الأربع بمطالب إلى قطر لرفع الإجراءات التى اتخذتها بحقها وبينها إغلاق قناة "الجزيرة".

ولم يتم الكشف رسميًا عن هذه المطالب، إلا أن الوثيقة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعى واتهمت أبوظبى الدوحة بتسريبها.

ورأى قرقاش أن هذا التسريب "يعيد الأزمة إلى مربعها الأول" ويعرقل وساطة كويتية بين الأطراف المتنازعة.

لكنه شدد على أنه "ستكون هناك محاولة دبلوماسية أو اثنتين، وبعد ذلك إن لم ينجح الأمر ستتغير علاقات قطر مع الدول الثلاث" الخليجية، من دون أن يتحدث بشكل واضح عن إمكانية طرد قطر من مجلس التعاون الخليجى الذى يضم أيضًا سلطنة عمان والكويت.


وتابع قرقاش أن "مجلس التعاون فى أزمة، لأن أحد الأعضاء يريد أن يلعب بقوانينه الخاصة وأن يسجل أهدافا فى مرمى فريقه".


وإلى جانب الكويت، سعت تركيا إلى التوسط فى الأزمة الدبلوماسية الأكبر فى المنطقة منذ سنوات، بالتزامن مع نشر جنود فى قطر، حليفتها السياسية الإقليمية، وإجراء تمارين عسكرية مع قواتها.


وقال المسئول الإماراتى إن "الأتراك انسحبوا من قطر فى 1916 وبعد 101 سنة رجعوا إليها من جديد. لتركيا مصالح كبيرة جدا فى المنطقة ونتمنى من تركيا أن تتعامل مع الوضع بتعقل".


ورأى أن "هذا التصعيد لا معنى له ففى نهاية المطاف (وجود) ألف أو ألفين أو ثلاثة آلاف جندى تركى هو شعور بعدم الثقة لدى الحكومة القطرية وعدم الاستقرار والتوازن".

أخبار ذات صلة

0 تعليق