الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين حادث "الحرم المكى" (تحديث)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم كتب سمير حسنى ـ (أ ش أ)

أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأقوى العبارات المحاولة الإرهابية التى استهدفت الحرم المكى وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين ورجال الأمن، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدا تضامنه الكامل مع المملكة العربية ، قيادة وحكومة وشعبا، فى مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التى تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة وإيذاء وترويع الأبرياء.

وقال الأمين العام  أنه مما يدعو للأسف بحق أن تجرى هذه المحاولة المشئومة خلال شهر رمضان المعظم مستهدفة موقع الحرم المكى قبلة المسلمين، وهو ما يؤكد أن من قام بها ومن يقف وراءه من أصحاب الفكر الظلامى لا يراعون أية حرمات، وأنهم مارقون عن الإسلام وتعاليمه السمحة، ومتجردون من أى معانٍ للإنسانية.

وأضاف أن مثل هذه الأعمال تستدعى قيام تحركات فورية على المستوى العربى والإسلامى والدولى من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع من يقوم بها ومن يقوم بتمويلها والتخطيط لها، وذلك فى ظل التصاعد المحموم فى حجم هذه العمليات، خاصة فى المنطقة العربية، الأمر الذى يحتم أن تحتل قضية مكافحة الإرهاب الأولوية الواجبة على أجندات العمل الوطنى والإقليمى والدولى.

وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركى، مساء أمس الجمعة، أن قوات الأمن أحبطت عملاً إرهابياً كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه، مضيفا أنه مجموعة إرهابية تمركزت فى ثلاثة مواقع، خططت للعملية، أحدها فى محافظة جدة، والآخران بمكة المكرمة.

وأحبطت العملية الأولى فى مكة بحى العسيلة، فيما أحبطت الثانية بحى أجياد المصافى الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام.

وأكد "التركى" أن الانتحارى الذى كان مختبئاً فى أحد منازل حى أجياد بادر بإطلاق النار على أجهزة الأمن، رافضاً التجاوب مع دعوات الأمن بتسليم نفسه ليفجر نفسه لاحقاً بعد أن ازداد الخناق عليه، وأصيب إثر هذه الحادثة 6 وافدين إلى جانب إصابات خفيفة لحقت بخمسة من رجال الأمن.

وقال البيان الصادر عن وزارة الداخلية أن قوات الأمن قبضت على 5 من المتهمين، بينهم امرأة، ويجرى التحقيق معهم حالياً.

ولا تزال الجهات الأمنية تباشر تحقيقاتها لرفع الأدلة والتثبت من هوية الانتحارى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق