الاخبار اليوم السبت 24 6 2017 اخر اخبار اليوم فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 75

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا خلال الحركة الاحتجاجية المستمرة منذ نيسان/أبريل في فنزويلا إلى 75 شخصا، وذلك بعد أن قتل متظاهر بالرصاص يوم الخميس. وقال وزير الداخلية إنه قد تم التعرف على هوية مطلق النار وإنه قد تم فتح تحقيق في الحادث. من ناحيتها أدانت المعارضة الحادث ملقية اللوم على الحكومة والرئيس مادورو.

أدانت المعارضة الفنزويلية الجمعة مقتل متظاهر شاب قبل يوم في الحركة الاحتجاجية المتواصلة التي أسفرت عن مصرع 75 شخصا منذ بداية نيسان/أبريل، ما دفع الرئيس نيكولاس مادورو إلى اتهامها باللعب بالنار.

وأغلق المتظاهرون الذين يحملون أبواقا وصفارات أو يقرعون أواني مطبخ، المفارق والطرق الرئيسية في كراكاس والمدن الأخرى في البلاد، ما أدى إلى حالة فوضى في حركة سير السيارات.

وعبر متظاهرون في حي في شرق كراكاس عن غضبهم بهتافات من بينها "لا مزيد من القتلى" و"لا للديكتاتورية" و"لا للقمع". كما وصفوا الرئيس مادورو بأنه "جبان" و"قاتل الطلاب".

وقالت رينا توريس التي جاءت بملابس سوداء للمشاركة في التجمع في حي آخر في شرق العاصمة الفنزويلية "إنها تظاهرة ضد الوحشية التي يقتلون فيها شبابنا. أشعر بالغضب من أجل بلدي وعلينا أن نخرج لنكافح".

وكغيرها، حضرت رينا إلى التظاهرة للاحتجاج على مقتل الشاب ديفيد فايانيا (22 عاما) بثلاث رصاصات في الصدر. وتكشف صور وتسجيلات فيديو بثتها وسائل إعلام محلية أنها رصاصات أطلقها سرجنت في الشرطة الجوية.

"ما هي أهدافهم؟"

أكد وزير الداخلية نستور ريفيرول الجمعة أنه "تم التعرف على هوية" مطلق النار وأن تحقيقا فتح في الحادث لتحديد مسؤوليته.

وفي خطاب أمام ضباط في القوات المسلحة الفنزويلية الجمعة، أكد الرئيس مادورو أن مطلق النار "سيخضع للقانون" بدون أن يوضح ما إذا كان قد أوقف.

وفي هذا الإعلان الذي بثه التلفزيون الوطني، دعا رئيس الدولة قوات حفظ النظام إلى "العمل بطريقة" تسمح "بألا يقتل أحد أبدا". وقال "يجب التوصل إلى السلام، إلى السلام والحياة، ويجب ألا يموت أحد بعد الآن. هذا هو الهدف".

واتهم مادورو في خطابه بشكل غير مباشر قادة المعارضة بالدفع باتجاه العنف.

وقال "ما هي أهدافهم؟ أن يبقوا النار مضرمة لتقع جريمة قتل هنا ويسقط قتيل هناك؟ وكأن الأمر قتل بالقطارة".

"تظاهرة كبرى" السبت

والمعارضة التي تشدد على حقها في العصيان المدني وتشكل الأغلبية في البرلمان، لا تنوي وقف التصعيد. فقد دعت الشعب الفنزويلي هذا الأسبوع إلى عدم الاعتراف بعد الآن بحكومة مادورو الذي تتراجع شعبيته. كما دعت إلى "تظاهرة كبرى" السبت في كراكاس وبقية مدن البلاد.

وبمقتل الشاب الجمعة، ارتفعت حصيلة قتلى ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المعادية لمادورو إلى 75 شخصا.

وتصاعدت حدة التظاهرات منذ قرار الرئيس مادورو الدعوة في نهاية تموز/يوليو إلى جمعية تأسيسية، وهو مشروع يرفضه 69,1 بالمئة من الفنزويليين حسب معهد استطلاعات الرأي "داتانالايزس".

وقتل الشاب خلال مشاركته في تظاهرة دعا إليها تحالف المعارضة "طاولة الوحدة الديمقراطية" دعما للنائبة العامة لويزا أورتيغا التي تخوض حملة انتقادات ضد التشافية (نسبة إلى هوغو تشافيز رئيس البلاد من 1999 حتى وفاته في 2013)، والمعارضة لمشروع الجمعية التأسيسية.

وقال والده بالقرب من مشرحة بيلو مونتي في كراكاس إن "ابني كان يناضل من أجل مثله ولهذا رحل. أريد توضيحات".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 24/06/2017

أخبار ذات صلة

0 تعليق