اخبار اليوم خبراء: شرط إغلاق «الجزيرة» لعودة العلاقات مع قطر «لم يعد مهماً»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم أكد عدد من خبراء الإعلام أن قناة الجزيرة فقدت مصداقيتها وقدرتها على التأثير فى الرأى العام العربى عموماً، والمصرى خصوصاً، ما جعل شرط إغلاقها الذى وضعته الدول العربية لعودة العلاقات مع قطر مرة أخرى، غير مهم.

وقال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن قناة الجزيرة لم تعد تبث على قمر «النيل سات»، ما أضعف تأثيرها على الرأى العام المصرى، وتابع قائلاً: «هذه القناة فقدت مصداقيتها ولم يعد يشاهدها سوى أعضاء التنظيم الإرهابى». وأضاف، لـ«الوطن»، أن القنوات الأخرى التى تمولها قطر وتبث من تركيا مثل «مكملين» وغيرها من القنوات، لم يعد المصريون ولا العرب يهتمون بمشاهدتها بشكل كبير، لنشرها تقارير وأخباراً وقصصاً مفبركة عن الجيش المصرى، منوهاً بأن هذه القنوات تبث هذه السموم وتحاول أن تنتقم من السلطة فى ، بعد أن فقد الإخوان شعبيتهم وشرعيتهم وسقطوا فى تجربة الحكم.

«مكرم»: القناة فقدت مصداقيتها لا يشاهدها سوى الإرهابيين.. و«عبدالعزيز»: استمرارها من عدمه ليس رقماً فى معادلة التسوية

وقال الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، إن الجزيرة فقدت اعتبارها وقدرتها على خدمة المشروع السياسى لقطر، مؤكداً أنها فقدت آخر أوراق التوت بعد أن عُرفت أنها مخلب لمشروع سياسى، ثبت أنه تدميرى وتخريبى لعدد من دول المنطقة، منوهاً بأن بقاءها واستمرارها لن يمثل رقماً مهماً فى أى معادلة للتسوية، سواء انفجرت الأوضاع داخل قطر أو تم التوصل لحل وسط مع دول العزل وهى «مصر والبحرين والسعودية والإمارات وليبيا واليمن».

وقال جمال شاروبين، رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن الجزيرة لو كانت موجهة ضد أمريكا أو أوروبا لم تكن ستسمح هذه الدول ببثها من الأساس، منوهاً بأن مطالبة الدول العربية بإغلاقها تأخر كثيراً وكان يجب أن يُطلب ذلك من قطر منذ 2005. واستطرد: «المشكلة فى موضوع قناة الجزيرة أنها حققت هدفها بالنسبة لقطر والإرهابيين والجماعات المتطرفة والدول والأجهزة التى تقف وراء صناعتها، والقضية الأهم هل هناك أدوات إعلامية أخرى تمولها قطر من خلف الستار بمعنى أدق، وما هو الموقف من الأموال القطرية التى تساهم فى صناعة صحف ووسائل إعلام عالمية تعبث بأمن مصر والمنطقة العربية، وهل سنراقبها ونحددها ونطالب بوقفها مثلما نطالب بغلق قناة الجزيرة؟».

وأضاف أن هذه القناة تبث أخبارها وتقاريرها بمنهج المؤامرة، مؤكداً أنه لا يوجد جهاز إعلامى فى العالم يحارب جيش أو ثوابت دولة أخرى مثلما تفعل هذه القناة، وتابع قائلاً: «ما تفعله قناة الجزيرة ليس له علاقة بالإعلام من قريب أو بعيد كما أنها جزء من مؤامرة كبيرة ضد العرب والمسلمين». وتساءل: «ألا تؤجج الصراع بين السنة والشيعة، وتؤجج الصراع بين المكونات الأساسية لكل دولة عربية؟ ألا توفر غطاء لعمل الإرهابيين والمتطرفين والمتشددين؟ ألا تدافع عن الأعمال الإرهابية وتتستر على جرائم يومية ترتكب فى حق الشعوب العربية؟ ألا تقدم التبريرات الكافية للقتل والذبح والترويع الذى يحدث فى كل دولة عربية؟ ألا تحرص على تكرار مبررات الإرهابيين وبياناتهم ومزاعمهم قبل وبعد كل عمل إرهابى يرتكبونه؟». وأردف قائلاً: «الجزيرة أداة من أدوات القتل وهى أخطر أدوات الحرب الإرهابية».

أخبار ذات صلة

0 تعليق