عاجل

اخبار اليوم سياسيون وحزبيون: «تميم» لن يتراجع عن مواقفه.. وشعبه سيثور عليه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم أكد سياسيون وحزبيون أن أمير قطر تميم بن حمد، لن يتراجع عن مواقفه ويستجيب لمطالب الدول العربية، بتقليل التمثيل الدبلوماسى لإيران وتسليم القيادات الإرهابية، ووقف دعم التنظيمات المتطرفة عسكرياً ومالياً، وأن الشعب القطرى سيثور على حاكمه قريباً.

وقال د. سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن قطر لن تستجيب للمطالب العربية، لأنها تنفذ رؤى خارجية ولن تخسر حليفيها تركيا وإيران لصالح الدول العربية، وستصبح معزولة، وتتبع نفس المنطق الخاص بإسرائيل، فلا تهتم بأى قرارات تصدر من الدول العربية أو الأمم المتحدة ذاتها، وأعتقد أن قطر ستستمر فى دعم الإرهاب، وفى علاقتها مع إيران وفى التدخل فى الشئون الخارجية للدولة المجاورة، وسياساتها الإعلامية الممثلة فى قناة الجزيرة»، وأضاف لـ«الوطن»: «أتوقع تصعيد الموقف بين الدول العربية وقطر، وهناك رؤية بأن تستمر تلك المشاحنات بين الدول العربية، وقطر لأن الحرب العالمية الثالثة كما يراها العقل السياسى الغربى، ستنزرع قطعاً فى المنطقة العربية وعلى وجه الخصوص من قطر»، وتابع: «قطر لن تنفذ المطالب وهذا سيغضب الدول العربية، صحيح أنها تعتمد على مرونة الرئيس ترامب لكن موقفها لا يزال متشدداً، وقد تصل الأمور إلى مواجهات عسكرية فى ظل تدخل تركيا من خلال قاعدتها بقطر، كما أن هناك قاعدة إيرانية سيتم إنشاؤها على الأراضى القطرية خلال الفترة المقبلة».

«اللاوندى»: قطر لن تخسر تركيا وإيران لصالح الدول العربية.. و«عوض»: الحصار لن يؤتى بثماره وأمريكا موقفها «مايع»

وقالت د. هدى عوض، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن قطر لن تنتهج سياسة الخضوع بسهولة لمطالب الدول العربية، بسبب الدعم الخارجى لها من قبل تركيا وإيران، والولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، التى لم تطالب قطر بالامتثال لمطالب الدول العربية، بل إن أمريكا موقفها «مايع»، فهناك قواعد عسكرية أمريكية هناك»، وأضافت: «تركيا وإيران سيكون لهما دور فى القرار القطرى للرد على الدول العربية، فالحصار على قطر لن يؤتى بثماره طالما هناك دعم خارجى لها، فالتحرك القطرى المعادل للدول العربية يجب أن يواجه بتصعيد عربى قوى أكثر من المقاطعة، كذلك المتابع لوسائل الإعلام القطرية يجد أن هناك اتهامات للسعودية بدعم الإرهاب، وما تقوم به، وأتوقع أن يكون هناك تصعيد كبير من قبل الدول العربية خلال الفترة المقبلة».

وقال حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، إن الشروط التى وضعتها الدول العربية لإعادة العلاقات مع قطر كافية جداً لحماية هذه الدول من الشر القطرى، منوهاً بأن السلطة الحاكمة القطرية التى ذهبت للحماية الإيرانية، لن توافق على هذه الشروط، وأضاف: «الشعب القطرى نفسه من الممكن بعد فترة أن يثور على أميره الذى تمادى فى الأخطاء والجرائم التى يرتكبها بحق والشعوب العربية، وبالرغم من قوة قطر الاقتصادية إلا أنها لن تستطيع أن تعيش معزولة وسط الدول العربية لفترة طويلة».

وقال محمود فيصل، أمين شباب حزب «مستقبل وطن»، إن أى محاولة من قبل قطر لرفض مطالب الدول العربية يجب مواجهتها بتجميد عضويتها بالجامعة العربية، رافضاً دعوات فك الحصار عن الدوحة، وقال محمود العسقلانى، أمين الإعلام بالحزب الناصرى، إن تغيير سياسات النظام القطرى ربما يكون الحل فى عودة العلاقات، فأمير قطر الذى يضع يده فى يد «إيران وإسرائيل»، ليس لديه نية حقيقية لتغيير سياساته الإرهابية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق