صنعاء في زمن الحرب.. عرض أزياء نادر للرجال يثير جدلاً في مواقع التواصل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم تسبب عرض أزياء للرجال، في أحد مراكز التسوق بالعاصمة اليمنية صنعاء، في جدل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبينما اعتبرت آراء أن العرض يحمل رسالة سياسية، فان أخرى تعاملت معه من منظور ديني واجتماعي واعتبرته دخيلا على عادات وتقاليد المجتمع اليمني المحافظ.

 

وأقيم عرض الأزياء بمشاركة عدد من الشباب في قاعة مركز تجاري بصنعاء في تسويق جديد للبدلات الرجالية على أبواب العيد، بحسب ادارة المركز، واستمر العرض لحوالي ساعة بحضور حشد كبير من رواد المركز.

 

وبرؤية سياسية، اعتبر الناشط عبد الرحمن غالب، أن عرض الأزياء الذي شهدته صنعاء هو رد عملي على جماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة اليمنية منذ سبتمبر 2014.

 

وقال غالب في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه «في الوقت الذي دعا الحوثي المواطنين لعدم ارتداء الملابس الجديدة في العيد، تشهد صنعاء أول عرض أزياء للرجال، وحدهم المشرفين وأبناءهم من سيرتدي الجديد، أما الشعب فهم يصارعون الجوع والمرض».

 

واقترح محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى «اللجنة الثورية» قبل أيام، بمناسبة عيد الفطر، على شباب عدم لبس الملابس الجديدة يوم العيد، احتجاجا على استمرار ما سماه «الحصار»، وكمواساة لمن لم يستطع شراء الملابس.

 

واعتبرت وفاء محمد، إن عرض الأزياء دليل على تطلع اليمنيين للسلام، وعلى تمسكهم بمظاهر الحياة في ظل الحرب التي تعصف بالبلد منذ أكثر من عامين.

 

وقالت الناشطة هند قطران إن «عرض أزيا للرجال في اليمن، أعجبني انه في ظل ظروف الحرب والوضع المأساوي فان مظاهر الحياة لا تتوقف والناس تواصل ابتكار أفكار جديدة».

 

وعطلت الحرب مظاهر الحياة في المدن اليمنية، وتسبب تدهور الوضع الاقتصادي في أزمة إنسانية حادة فاقمها توقف صرف الرواتب، التي تعد مصدر الدخل الوحيد للموظفين وأسرهم.

 

وبينما أبدى ناشطون اعجابهم بفكرة اقامة عرض أزياء في صنعاء، تمنى أخرون ألا يقتصر العرض على البدلات الرجالية الجاهزة وان يشمل في المرات القادمة الزي الشعبي اليمني

 

ووجد العرض معارضة من البعض باعتباره دخيلا على عادات المجتمع اليمني، وقال مالك اليزيدي، «عرض أزياء رجالي في صنعاء اليمن، حتى النساء تستحي من أفعالهم، كان يفترض بهم استعراض أنفسهم في جبهات القتال، لن تتحرر صنعاء بهذه القوم، حسبنا الله ونعم الوكيل».

أخبار ذات صلة

0 تعليق