عاجل

اخبار اليوم السبت 24 6 2017 «الأسعار» تفقد المصريين بهجة ملابس العيد: الحاجة مولعة.. «تقرير»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم « أول يوم العيد عيدية، بمب ولبس جديد» هكذا تتلخص الفرحة بعد شهر رمضان الكريم، ورغم أن هذا العيد أحد أبرز الملامح الإسلامية في العالم لكي يبتهج الجميع، لكن يبدو أن الأسعار كان لها كلمتها في التنغيص على حياة بعض المواطنين بسبب الغلاء.

وفي جولتها بالأسواق قبل العيد بساعات ترصد فيتو ما قاله المواطنون عن الأسعار:

2af9d275f7.jpg
bd52e7c422.jpg
«فاضل ساعات على العيد، يوم زي دا مكنتيش تعرفي تحطي رجلك هنا، لكن شايفة المول عامل إزاي؟ محدش بيشتري والناس تعبانة، واللي بييجي يتفرج ويسأل عالسعر ويمشي»، بتلك الكلمات وصف أحمد مدير أحد محال الملابس الوضع القائم. فبهجة العيد غائبة، والأسعار مرتفعة والكل يبحث عن أية بهجة مما دفع البعض يأتي ليأخذ بعض صور السيلفي بجانب الملابس الجديدة ويكتفي بهذا بقناعة من لا حيلة له في تغيير الأمر الواقع.

3171d6a01e.jpg

60a907e7ef.jpg
740168e8b4.jpg

أما المشترون فقد عبرت إحداهن التي خرجت بأطفالها قاصدة إسعادهم قائلة: «الله يكون في عون الناس، أنا معايا أربع عيال لو كل عيل هجيبله طقم وجزمة بالشيء الفلاني هعيش بأيه طول الشهر؟ الحاجة مولعة وربنا يسترها علينا والله، فخروجة شراء ملابس العيد في ظل ما نحياه من ظروف اقتصادية قاسية تحولت من الرحلة التي ينتظرها جميع أفراد الأسرة إلى الخروجة التي يخافها الجميع، فالسيناريو المتوقع هو أن الأشياء غالية والاختيار بين المتاح الذي يناسب الميزانية قليل بل نادر".

8adec45349.jpg

61e8dd7dda.jpg
f813f34920.jpg
dba14cc3cc.jpg

«خد فكرة واشتري بكره» كلمات مصرية أصيلة تعوّد أصحاب السلع أن يطلقونها ليروجوا لبضاعتهم، ولكن في ظل الغلاء والحياة الصعبة التي يحياها الجميع فالزبائن بياخدوا فكرة ويتصدموا ويمشوا مبيجوش تاني" على حد تعبير أحد بائعي الملابس في وسط البلد.

ef8801e390.jpg

cd8b983072.jpg
dd843c4966.jpg
a73b427a0c.jpg

ورغم التخفيضات التي يغري بها الباعة زبائنهم إلا أن المشترين غير مقتنعين بتلك التخفيضات، أو مقتنعين ولكن ضيق اليد هو سيد الموقف، ففي ظل التخفيضات لو أن أسرة بمتوسط 4 أفراد أرادت أن تشتري ملابس جديدة لطفلين وأم وأب بالإضافة لأحذية جديدة لكل فرد من أفراد الأسرة، فتلك الميزانية قد تتعدى 2700 جنيه، فتضطر الأسرة أن تتنازل عن شراء الجديد للأم والأب ليتبقى الأطفال ولكن الأمر يظل صعبًا بحسب الأسعار الموجودة حاليًا.

«أحمد» صاحب محل ملابس يقول: «الست بتجيلي وتقولي شوفلي تي شيرت على قد ابني في حدود 50 جنيه، وأنا ببقى زعلان لما بديها حاجة أي كلام العيال مش هفرح بيها، دا طبعا غير أن الحاجات اللي سعرها عالي شوية عندي مبتتبعش".

500392b36e.jpg
d86eaeb2e0.jpg
26810897fe.jpg
d31ce13e7c.jpg
رويدًا رويدًا تتحول المألوفات إلى أحلام، والبهجة إلى تكليفات ثقيلة في ظل غلاء موحش ووضع اقتصادي لا يعلم نهايته إلا الله، فبهجة شراء ملابس العيد أصبحت عبء على كاهل الأسر المصرية، والباعة يشتكون الوضع والعيد قادم بأعبائه ومستلزماته التي لا تنتهي وسط سؤال يردده الناس: "عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد.. بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟"
4bfa670001.jpg

أخبار ذات صلة

0 تعليق