الارشيف / اخبار

اخبار اليمن اليوم - اخبار اليمن اليوم [date]l dS F Y[/date] التحالف: ندعم الحل السياسي.. ومستمرون في حماية الشرعية والشعب

اخبار اليمن اليوم -

اخبار اليمن اليوم [date]l dS F Y[/date] التحالف: ندعم الحل السياسي.. ومستمرون في حماية الشرعية والشعب

اخر اخبار اليمن اليوم [date]l dS F Y[/date] التحالف: ندعم الحل السياسي.. ومستمرون في حماية الشرعية والشعب

التغيير - صنعاء:

قال اللواء أحمد عسيري المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم تحالف إعادة الشرعية في اليمن أن التحالف يدعم الحل السياسي في اليمن، بالتوازي مع إكماله حماية الشرعية والشعب اليمني. ولا مكان لصالح في اليمن بعدما طرده اليمنيون.

وشدد عسيري في مؤتمر صحافي عقد بمقر السفارة السعودية في لندن أمس، على أن التحالف يعمل على خطين، الأول «والأهم، الذي نركز عليه هو الحل السياسي، باحترام قرار مجلس الأمن 2216. وقرارات أخرى تشدد على انسحاب الميليشيات من المدن، وتسليم الأسلحة التي سرقوها من الجيش، حتى يصلوا لتشكيل حكومة في اليمن، لكن يجب عليهم أن يتوقفوا عن الظهور كميليشيات بل يدخلون كحزب سياسي ويستطيعون خوض غمار منافسة سياسية».

الخط الآخر، والحديث للواء عسيري، فإن التحالف «مستمر في حماية الشرعية والجيش والشعب اليمني، بدعمهم على الأرض عبر الحملات الجوية وتقديم التدريب والاستشارات وإعداد للجيش اليمني الذي اضطررنا إلى إنشائه من الصفر بعد تحطيمه من قبل الميليشيات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» عن تجنيد الأطفال والنساء قال المتحدث باسم التحالف العربي «لقد أبلغت الحكومة الشرعية اليمنية منظمات دولية باستخدام الانقلابيين أطفالا في العمليات القتالية على الأرض، كما نددت الأمم المتحدة في تقاريرها بتجنيد القاصرين في الأعمال القتالية في انتهاكات للقانون الدولي».

ومنذ نحو ثلاثة أشهر، يقول عسيري: «أوقفت المملكة أطفالا مقاتلين عند الحدود، وبمساعدة من الصليب الأحمر أعدنا 52 منهم إلى أهاليهم في اليمن بعد أن وفرنا لهم علاجا نفسيا وجسديا لتجنيبهم العودة إلى القتال على الأرض. ولا شك أن الميليشيات في اليمن تفرض على الأهالي إرسال أطفالهم للقتال»، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أوضح اللواء عسيري أن «تقارير عدة نشرتها الأمم المتحدة واليونيسيف ذكرت أن الميليشيات تجند كذلك فتيات للمشاركة في القتال، رغم ما قد يترتب عن ذلك من مشاكل أسرية».

وفي سياق المساعدات الإنسانية، كشف ماهر حضراوي المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في حديث مع «الشرق الأوسط» عن رصد المركز ضغوطا مارسها اليمنيون في مناطق تقع تحت سيطرة الحوثي وصالح عندما يجري إيقاف المساعدات أو إعاقة وصولها إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلاب، وهي أحد التحديات التي واجهتنا خلال 18 شهرا في اليمن، ولم نكن نتوقعها، وهو دليل أيضا على حيادية المركز في تقديم المساعدات.

وأضاف: إن المركز حرص في أحيان كثيرة على عدم إيراد اسمه في بعض المشاريع حتى لا تجري إعاقة المشروع من قبل الحوثي وصالح.

وردا على سؤال عن أبرز التحديات، قال مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إن هناك تحديين رئيسيين واجها فريق العمل الميداني في اليمن: «الأول يتمثل في قيود من قوات الحوثي وصالح على تحرك المساعدات الإغاثية سواء كان بين المحافظات بمعنى من محافظة إلى أخرى، أو داخل المحافظات نفسها».

التحدي الثاني يقول حضراوي إنه يتمثل في الطبيعة الجغرافية، سواء بوعورة الطريق أو صعوبة الطرق الجبلية، أو تضرر بعض الطرق. هذان أبرز تحديين واجها المركز.

لكننا أوجدنا حلولا لذلك، من خلال المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وهناك تنسيق من خلال فريق المنظمة الموجود في اليمن.

إلى ذلك، استعرض عسيري أمام وسائل إعلام أجنبية قصة التحالف وتشكيله، والمشهد السياسي الذي شهدته البلاد منذ بداية العام 2011 حين انتفض اليمنيون ضد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ورفض الشعب اليمني له رئيسا، وما تلاها من مبادرة دول الخليج التي كانت لا تريد أن يتأثر اليمن بالربيع العربي الذي ضرب دول المنطقة.

وبين عسيري أن دول الخليج كانت تعي تماما ماذا سيجري إن استمرت الفوضى في اليمن، فبادرت إلى إيجاد الحل بما سمي بعد ذلك بـ«المبادرة الخليجية»، واستمر الإصلاح السياسي إلى 2014، حتى اقترب اليمنيون من إعادة صياغة الدستور والتحضير لانتخاب حكومة جديدة، وتحركت قوات موالية للحوثي وصالح، وهاجموا الوزراء واعتقلوا الرئيس، وعندما حاول الرئيس أن ينتقل إلى عدن، وهذا كله مخالف للأعراف الدولية، وهم غير معترف بهم دوليا، إذ يؤكد القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن، أن الرئيس هادي وحكومته هي الشرعية في البلاد.. وتدخل التحالف بناء على طلب من الرئيس اليمني إثر الانقلاب الذي حصل، من دولة جارة وهي السعودية، لتدعم الشرعية والشعب اليمني، فاستجابت 11 دولة لطلب الرئيس هادي وأنشئ تحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وله ثلاثة أهداف، الأول الإبقاء على بنية الدولة بحماية الشرعية، والثاني حماية المدنيين من عنف الحوثي وصالح الذين كانوا يقتلون المدنيين في شوارع صنعاء، والثالث هو تنظيم دخول وخروج اليمنيين إلى بلادهم وإيصال المساعدات الإنسانية.

   لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet

 

 

 

قد تقرأ أيضا