عاجل

اخبار الكويت - من قديم الكويت.. الدراجات «وناسة» شباب الأحمدي

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخبار الكويت -

إعداد يوسف الشهاب |

ما إن يأتي الحديث عن النفط إلا ويأتي ذكرها على اللسان.. إنها.. مدينة الأحمدي.. أرض الذهب الأسود ومدينة الانكليز التي ارتسمت معالمها العمرانية بالطراز الإنكليزي منذ أن وطئتها أقدامهم.. ولم يكن في المدينة من البيوت الكويتية إلا القليل مع سوق ومسجد وكنيسة وناد لا عضوية فيه إلا للأجانب، ثم فتح باب الاشتراك لفئة من العاملين بشركة النفط في الخمسينات وكانوا قلة في عددهم. أما بقية العاملين بالنفط آنذاك كانوا من العمال الكويتيين، بعضهم كان يقيم في الأحمدي والبعض الآخر كانت تأخذهم سيارات كبيرة من نوع اللوري او الوانيت الى الأحمدي من الكويت وفي المساء تعود بهم الى الكويت. ومع مرحلة الستينات من القرن الماضي، بدأت المدينة تأخذ طابعها الكويتي بعد تزايد السكان الكويتيين وانتشار المساجد والمدارس بعد أن تزايدت أعداد الكويتيين العاملين في النفط الى جانب الاراضي الخضراء القريبة من الأحمدي التي استقطبت هواة البر على مختلف الاعمار.
في الصورة عدد من أبناء شباب الاحمدي مع دراجاتهم الهوائية عام 1957 بعيدا عن الجو الدراسي في الصباح.. ويبدو في الصورة الى اليمين: عبدالله الحمادي، جاسم تاج الدين، اللواء جاسم المنصوري مدير عام الاطفاء السابق، عبدالرحمن الحمادي، وحسين المنصوري، وكانت الدراجة هي سيارة التنقل لشباب الأحمدي.
الصورة من إهداء اللواء الأخ جاسم المنصوري، مدير عام الاطفاء السابق.. مع جزيل الشكر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق