عاجل

اخر الاخبار اليوم الخميس 1 6 2017 كاتب إسرائيلي: هل يرحل الأقباط ويتركون أسوة باليهود؟!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم كتب : وكالات الخميس، 01 يونيو 2017 08:10 ص
أرشيفية

أرشيفية

حذّر الكاتب الاسرائيلي "آرئيل لافين" في مقالة المنشور على موقع "نيوز 1" العبري، مما وصفه بـ"انقراض" الأقباط في خلال الأعوام القادمة في ظل تعرضهم لموجة إرهابية ضارية من قبل تنظيم داعش، قد تدفعهم للهجرة من ، متسائلًا: "لماذا لم تنجح الحكومة المصرية في منع الهجمات وحماية مواطنيها؟".

وذكّر "لافين" في مقاله المنشور بعنوان "فريسة داعش المفضلة"، بفيلم "حسن ومرقص وكوهين" الذي أنتج في خمسينيات القرن الماضي، عندما كان اليهود أحد مكونات المجتمع المصري، ثم بفيلم "حسن ومرقص" عام 2008، متوقعًا أن يكون الفيلم الجديد في بعد 50 عامًا هو "حسن"، في إشارة لإمكانية هجرة الأقباط من ، على حد زعمه.

وأضاف "لافين": "عانى أناس في العالم بأسره من قسوة داعش، في العراق كان الشيعة والأكراد واليزيديون وحتى السنة الذين أيَّدوا داعش وحماهم التنظيم ظاهريًا، وفي الدول الغربية سقط مواطنون أبرياء في هجمات التنظيم، حتى ناشطو داعش الذين اشتبه في كونهم خونة "حظوا" بمصير أسراهم، لكن ربما كان الأقباط في هم أكثر من عانوا".

ولفت "لافين" إلى أنه إذا استمرت الهجمات ضد الأقباط بهذا المعدل، فخلال 100 عام سوف ينقرض الأقباط.

وأشار إلى أنه لم يكن مصادفة تنفيذ ذلك الهجوم في دير الأنبا صموئيل، حيث يدور الحديث عن هدف يصعب الوصول إليه، فالطريق إليه طويل وطرقه غير ممهدة، والطريق إليه يتطلب سيرًا بطيئًا، ولأّن يوم الجمعة هو يوم عطلة في ، فإن الهدف كان مثاليًا بالنسبة لداعش. قبل ذلك بشهرين، في أحد الزعف، قتل 45 قبطيًا على يد داعش بكنائس في .

وتابع: "في الآونة الأخيرة أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن داعش أظهر نواياه تجاه الأقباط، وقال في فيديو منسوب إليه إن الأقباط "فريستنا المفضلة"، فقتل ما يزيد عن 100 قبطي في الشهور الأخيرة فقط، وأعلن جناح داعش في سيناء أن شبه الجزيرة خالية من الأقباط".

وأضاف: "هناك الكثير من الأسئلة حول نشاطات داعش الأخيرة في ، مثلاً، كيف نجح في الانتشار بهذا الشكل الموسع في ؟ هل تأتي نشاطات التنظيم في نتيجة للضغط الذي يواجهه في العراق وسوريا؟ ولماذا لا تنجح الحكومة المصرية في منع الهجمات وحماية مواطنيها؟".

وفي المقابل، يطرح الأقباط أيضًا أسئلة: هل يخاطرون بأنفسهم وعائلاتهم؟ هل ينبغي عليهم المغادرة؟ وإن كان، فمن يفتح لهم بابه؟.

وتابع: "على مدى مئات الأعوام من الاضطهاد على يد القياصرة الرومان والزعماء البيزنطيين ورؤساء الحديثة، صمد الأقباط أمام كل ذلك،أما الآن، وفي ضوء التهديد من قبل داعش، يفكرون في الرحيل.
//ي/ب

م م

أخبار ذات صلة

0 تعليق