عاجل

اخبار الكويت اليوم الصالح لـ«الشاهد»: أعضاء الأمة يسيرون وكأنهم مربطين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم كتب فهد الحمود:

كشف النائب خليل الصالح أن مجلس الأمة عجز عن انجاز القوانين التي يترقبها الشعب وذلك لعدم انسجام الحكومة مع المجلس في ظل التلويح بالاستجوابات بين الفينة والأخرى حيث طغى العراك السياسي على الجانب التشريعي ما أدى إلى هدر وقت المجلس في السجالات غير المرغوب فيها.
جاء ذلك خلال استضافة الاعلامي محمد الملا في برنامجه وجه لوجه على تلفزيون «الشاهد» النائب خليل الصالح للحديث عن أبرز الأحداث السياسية في الشارع الكويتي. وقال الصالح ان المعارضة عندما قررت كسر القاعدة والدخول للعراك السياسي للوصول إلى مجلس الأمة كان لديهم هدفان أساسيان الأول الجناسي والثاني تغيير الدوائر الانتخابية اضافة الى بعض الأمور الأخرى كقانون سن الحدث وحجب التحقيقات وقانون المسيء والبصمة الوراثية. وأوضح أن الوثيقة الاقتصادية ما هي إلا حبر على ورق فالحكومة على ما يبدو تستحي وكل امر يقرونه يتراجعون فيه ولا يوجد لديهم قناعة بالأعمال التي يقومون بها مؤكدا أن كل ما تقوم به الحكومة ما هو إلا ردود افعال فقط مما يتطلب من الحكومة ان تكون مثالاً طيباً للمواطنين حتى يقفون معها وخصوصاً قضية الوقود.
وبين الصالح وجود استجوابات في الطريق خصوصاً بعد تلويح عدد من النواب تقديم استجوابات قائلا على الوزراء ان لا يخشوا الاستجوابات ومن يخاف منها عليه ترك منصبه بمن فيهم وزير المالية الذي يقوم بتجهيز استجوابه فيما يتعلق بمحطة الزور الشمالية وفيما يلي تفاصيل الحوار:

• ما الذي يحدث في مجلس الأمة خصوصاً وأنه لم يصدر إلا قانون إلى الآن؟
- الأرقام خير دليل كما ذكرت لم ننجز إلا قانوناً واحداً ولهذا فهناك اسقاطات وضعت في جلسة مجلس الامة الأولى والتي تحتم على النواب الجدد الكثير من الالتزامات لذلك دخلنا بقوانين الجانب الرقابي والتي طغت على الجانب التشريعي لذلك تم هدر وقت المجلس حتى ان جلسات مجلس الأمة بدأت تتأخر بسبب بند الأسئلة كما أن القوانين لها أولويات وكان من ضمن أولويات النواب لجان التحقيق والاستجوابات كما ان هناك نواباً احتجوا على عدم وجود الانجاز ومضيعة الوقت في السجالات غير المرغوب فيها وهذا دليل على عدم انسجام الكتلتين القديمة والجديدة.

قانون الجنسية 
• تعديل قانون الجنسية يرى البعض بأنها ليست أولوية كونه متواجداً منذ 1959 فما موقفك من حدس ومطالباتهم بهذا التعديل؟
- قانون الجنسية لدي قناعة مطلقة بأنه قضية سيادية وبدأت أحداثها بسحب الجناسي والتي حاول البعض استرجاعها من خلال زيارات ومناقشات وكان بالنسبة للنواب التزام في استرجاعها بالرغم من انهم كانوا ضد «الصوت الواحد» ولكن تم كسر القاعدة بسبب اولويات لديهم وعلى رأسها الجناسي والدوائر الانتخابية اضافة الى بعض الامور الأخرى كحجب التحقيقات وقانون المسيء والبصمة الوراثية ولكن نرجع لموضوع الجنسية فقد تم سحب الجنسية أو فقدها على مر السنين ولا انكر ان هناك محاولات سابقة تؤكد الرغبة بعدم المساس بهذا الامر وصاحب السمو كان صريحا فالجنسية ان كان يوجد بها تزوير فهو لن يقبل ولا الشعب كذلك وان كان غير كذلك فهو على قدر من المسؤولية في أن يقدم تلك المكرمة ولذلك فإن كنا نريد النظر فعلينا النظر بمن تم سحب جناسيهم منذ الأزل الى يومنا هذا فالأمر لا يتعلق بشخصين فقط ولذلك فإن كان صاحب السمو يريد عودة الجناسي التي تم سحبها بسبب امور سياسية وليست تزويراً فأنا واثق بأن الامر سيشمل الجميع كل من تم سحب جنسيته بسبب الأمور السياسية ولكن هناك أموراً يجب ان تكون في مكانها وأصلها فمن يتحدث عن مسألة الجناسي التيارات الاسلامية ففي سنة 1985 كان هناك محاولة في مس قانون الجناسي لذلك تقدم عدد من النواب في ذلك الوقت بقانون بعدم مس قانون الجنسية ومنهم أحمد باقر ويوسف المخلد وجاسم القطامي ومبارك الدويلة وهذا القانون تعمدت عرضه حتى يعلم المواطن ما يحدث ولكن الأولويات تغيرت بالنسبة لهم ولله الحمد هناك حاكم يدير هذه البلد ويدرك هذا الامر.
• ما القصد من تحويل نواب حدس  قانون الجنسية للمحكمة الإدارية؟
- لا أعلم نحن أين نذهب فكيف نريد من إلغاء التحقيق مع شخص له جنسيتان ووطنان فأنا مع بسط سلطة القضاء ولكن في مكانها الصحيح ولكن ألا نقوم بتشريع بعض الامور على هوانا ففي السابق تم رفض هذا القانون في مجلس الامة عام 1985 من جميع النواب ما عدى ثلاثة نواب والرابع كان ممتنعاً فما الذي تغير الآن فالجنسية شيء انتقائي ففي اللجنة التشريعية حدث نقاش في السابق مع خالد الشطي والنواب المؤيدين لتعديل قانون الجنسية فقال لهم لما لا يتم كذلك احالة دور العبادة للمحكمة فرفضوا الامر لذلك انا أرى أن هناك انتقائية لذلك لا بد من ان نرجع للأساس ألا وهو سلطة الحاكم حتى ان مجموعة 80 قالوا رأيهم بصراحة ووضوح.
 
حصانات النواب
• هل هناك ترتيب ما بين الحكومة ومجلس الامة في عدم رفع الحصانة على احد نواب حدس المتهم في قضية الاساءة للذات الأميرية؟
في تاريخ الحياة السياسية الكويتية دائما الحكومة تصوت على رفع الحصانة لإعطاء الحق للقضاء في البت بهذا الامر وفي المجلس السابق كانت جميع قراراتنا رفع الحصانة في قضايا ضد المرحوم نبيل الفضل والنائب السابق عبد الحميد دشتي وبعض النواب كانوا يفضلون مناقشة هذا الامر الى ان حدث التصويت ومشكلة التصويت في رفع الحصانات انه رفع بالأيدي وليس بالاسم ولهذا هناك توجهات مختلفة في قضية رفع الحصانة من على النواب والعجيب بالأمر ان نسبة التصويت كانت 26 مقابل 26 وبالتالي سقط هذا المشروع ولم يتم رفع الحصانة الى دور انعقاد البرلمان القادم.

صفقة سياسية
 • هل هناك صفقة سياسية حدثت لعدم رفع الحصانة من النواب؟
 - العمل السياسي لا يخلو من الترتيبات ولذلك الكل يفكر في مصلحة ما يراه سواء كانت حكومة أو تيارات أو افراد.
 • مثل القضايا التي تتعلق بالإساءة الى صاحب السمو كيف لرئيس مجلس الامة أو رئيس مجلس الوزراء ان يتجاهلوا هذا الامر ويدخلوا في صفقة سياسية؟
- في البداية نتحدث عن اللجنة التي اقرت بعدم رفع الحصانة وغالبا يذهب النواب على رأي اللجنة اما بالنسبة للبقية  فكل حر في رأيه ونحن عند مقابلة صاحب السمو اكدنا له على السمع والطاعة أما ترديد الخطاب فهناك احكام ستصل الى 72 شخصاً اما بالنسبة لرئيس الحكومة فهو لم يكن متواجدا في القاعة وعادة رئيس مجلس الامة لا يرفع يده ولكنه يبلغ الامين العام بتصويته مباشرة.

معاقبة سعدون
 • هل قامت حدس بتقديم كتاب ينص على معاقبة سعدون حماد وطرده من قاعة عبد الله السالم وتم عرضه عليك؟
 - هذا السجال لن ينتهي ولم يتم عرض أي شيء علي شخصيا كما انهم لا يستطيعون هذا الامر فلا يوجد لدينا لجنة تقييم النواب أو لائحة الانضباط إلا رئيس المجلس ان رأى أن هناك ضرورة في استقرار سير الجلسة.
 • نلاحظ ان نواب مجلس الامة الشيعة بعيدون كل البعد عن الاصطدام مع نواب حدس فما تعليقك؟
 - لا اعتقد ذلك فنحن في تصويت رفع الحصانة كنا مع رفع الحصانة عكس رفضهم فقد نتفق في كثير من الامور ونختلف في كثير من الامور حسب القناعات والمبادئ.

الوثيقة الاقتصادية
 • الشارع الكويتي يسأل عن الوثيقة الاقتصادية وما حدث بها؟
 - الوثيقة الاقتصادية ما هي الا حبر على ورق فالحكومة على ما يبدو تستحي وكل امر يقرونه يتراجعون به ولا يوجد لديهم قناعة بالأعمال التي يقومون بها فيجب على الحكومة ان تكون مثالاً طيباً للمواطنين حتى يقفوا معها وخاصة في قضية الوقود.

بطاقة عافية
 • ولكن هناك انجازات تذكر ومثال على ذلك  بطاقة عافية  ونهاية الخدمة ؟
- انا سعيد جدا انني احد النواب الذين بذلوا الكثير من الجهد لإقرارهم  وهذا انجاز للشعب اما اليوم لا يوجد أي انجاز وهذا هو هاجس الشارع الكويتي.

الاستجوابات
• ما الهدف من قيام بعض النواب بالتهديد والتصعيد بالاستجوابات؟
 - أي وزير يخاف من الاستجوابات يجب ان يترك منصبه بما فيهم وزير المالية الذي اقوم بتجهيز استجوابه فيما يتعلق بالزور الشمالية حيث انني قمت بتقديم عدد من الاسئلة له ولكنه يتأخر في الردود لذلك سيجبرني الوزير على استخدام ادواتي الأخرى التي كفلها الدستور لكل نائب بما انها للصالح العام وبتدرج ولكشف الحقائق.
 • ولكن بعض الاستجوابات تخضع للصفقات السياسية؟
 - كل استجواب له تبعات تنتهي بخروج الوزير أو تنتهي بوجوده بمنصبه وفرض توصيات لا تطبق واتمنى ان يكون كل استجواب له اهداف اصلاحية وليست خاصة.
 • لم اتجهت الى استجواب وزير المالية انس الصالح؟
 - عندما اوجه عدداً من الاسئلة البرلمانية لأي وزير اقصد بها تنبيه الوزير المعني فمحطة الزور الشمالية الثانية يوجد بها تجاوزات جسيمة على 3 مراحل ولذلك لا توجد ردود على الاسئلة  فقد بلغت اسئلتي 30 سؤالاً دون وجود أي رد من وزير المالية وفي حال لم يصلني أي رد سيصدم بصحيفة الاستجواب في امانة المجلس.

واتس اب حكومي برلماني
 • يدعي أحد النواب  أن هناك «قروب حكومي برلماني» في الواتس اب فما حقيقة ذلك؟
- كل النواب يتواصلون مع الوزراء ولكن كقروب لا اعتقد وان تواجد لست من ضمن هذا القروب.

أداء الحكومة
• راض عن أداء الحكومة؟
- بالطبع لست راضياً لعدم وجود أي شيء وما تملكه الحكومة ردة فعل مباشر فقط لردود افعال وان وجد الانجاز فهو ينسب للإنجازات السابقة واخذت طريقها في التطور.
• ما السبب في ذلك هل لإيمانهم بحل المجلس أو أن يكون مجلساً مؤقتاً؟
- أنا اطلب الانتظار لحين الانتهاء من هذه الدورة وان لم يكن هناك أي حل من المؤكد أن تنسجم الحكومة مع نواب المجلس خاصة وان هناك مقعداً لوزير مازال شاغرا لم تضع الحكومة فيه أي احد فالمواطن الكويتي لم يستفد أي شيء منذ بداية انعقاد جلسات المجلس وما يحدث غريب بصراحة ولا نستطيع ان نسير وكأننا «مربطين» هذا اضافة إلى أن برنامج عمل الحكومة لا يوجد له سقف زمني فكيف لنا محاسبتهم.
• باستجواب وزير الاعلام السابق سلمان الحمود هل تعتقد أن الحكومة فشلت في الترابط مع مجلس الأمة؟
- هذا الاستجواب خلخل الحكومة وكانوا يعتقدون أنهم سيكسبون بهذا الامر ولكن فجأة تغيرت الأمور برمتها وانقلبت الطاولة فقد كان عدد النواب 8 فجأة وصلوا إلى 32 فالنائب وليد الطبطبائي ذكي ويحترف الاستجوابات واستطاع تغيير المسار وقاموا بإحراج النواب واستخدموا الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في دعمهم بهذا الأمر.

مصلحة الكويت 
• أين مصلحة الكويت في كل هذا؟
- الناخب بما أنه اختار من يمثله فهو يتحمل المسؤولية الكبرى فالكويت باقية والجميع فان والكثير من الامور تحتاج الى وقفة ولكننا للأسف لاهين برفع الحصانات والاسئلة البرلمانية وعودة الجناسي فمن سحبت جنسيته بأمر سياسي يجب ان تعود أما المزور فلا حاجة لعودة جنسيته.
• تعتقد ان نواب حدس يسعون لحل مجلس الأمة؟
- لا أعتقد فهم 4 نواب ولهم مناصب جيدة وهذا ليس بالرقم السهل.
• ماذا حدث في قضية الحصى المتطاير في شوارع الكويت؟
- في فرنسا استبدلوا الأسفلت بالحجر وما يحدث في الكويت شيء فني لا نختلف عليه ونحتاج معالجة حقيقية ويجب اشراك معهد الابحاث بهذا الأمر عليهم ان يضعوا رأيهم في وسائل الاعلام فالحكومة غير قادرة على حل هذه القضية.
 
الإيقاف الرياضي
• رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية متى سيكون ذلك فقد تم تغيير الوزير؟
- لن تحل القضية الرياضية رغم ان وزير التجارة ذكر لي ان هناك الكثير من الامور الايجابية التي تطورت بشأن الرياضة الكويتية ولكن لا اعلم ما هي.
 
العلاج بالخارج
• بعد ذهاب السهلاوي واستقالته مازالت قضية العلاج بالخارج تهدر أموالاً طائلة فما الاسباب؟
- أي محطة خارجية صحية ثقافية أو أياً كانت لا توجد لها رقابة وخصوصاً من ديوان المحاسبة ولم يقف الأمر على العلاج بالخارج فمكتب استثمار لندن لا يوجد أي موظف من ديوان المحاسبة لمراقبة الحسابات ولذلك فالعلاج بالخارج يأتي لعدم ثقة المواطن بسبب الاخطاء الطبية في الكويت لذلك هناك اشخاص مستحقون للسفر ولهذا علينا ان نبحث عن اشخاص مختصين للمراقبة في كل قطاع.
• هل هناك استجوابات قادمة؟
- كل الوزراء معرضون للاستجواب  بما فيهم وزير الصحة كما ان هناك من يحاول ان يصنع موقفاً سياسياً له فلا مانع من استجواب أي وزير.
• ماذا تتوقع خلال المرحلة المقبلة؟
- في الحقيقة لا أعلم وان سألتني عن الانجازات المترقبة سيكون جوابي لا أعلم فلا يوجد تجانس للوصول إلى غاية معينة رغم وجود نواب لديهم رغبة في العمل إلا أنهم يصادفون الكثير من المعوقات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق