اخبار القوات المسلحة الإماراتية تحتفل بالذكرى الـ 41 لتوحيدها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

احتفلت القوات المسلحة بالذكرى الحادية والأربعين لتوحيدها، مستحضرة مآثر الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذين استطاعوا بإخلاصهم وعزيمتهم وعمق رؤيتهم بناء دولة الاتحاد ودمج القوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد وعملوا معاً على دعمها والسعي المتواصل لتطويرها والارتقاء بقدراتها وجاهزيتها حرصاً منهم على ترسيخ الكيان الاتحادي وتثبيت أركانه. وأكدت القوات المسلحة بهذه المناسبة أننا نعيش هذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا وهي ذكرى إحتفال قواتنا المسلحة بعيدها الحادي والأربعين حيث كان السادس مايو (أيار) من عام 1976 وما توحدت فيه الإرادة من إحساس القيادة بعظم المسؤولية التاريخية التي فرضت العمل بروح التجرد والإيثار من أجل تحقيق الهدف الذي كانت تتوق إليه قلوب الجميع وهو دمج قواتنا المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد لتكون السياج الحصين الذي يحمي الوطن ويذود عن حياضه ومنجزاته.

وبهذه المناسبة رفعت القوات المسلحة إلى صاحب رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود وشعب الإمارات العزيز أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية والمسيرة المباركة لقواتنا المسلحة.

وأكدت القوات المسلحة أن هذه الذكرى هي ذكرى وطنية مجيدة أرسى دعائمها وأسس أركانها قادة نذروا أنفسهم للوطن والمواطن وبتوجيهاتهم تطورت قواتنا المسلحة ولم يأتي هذا من فراغ بل جاء من خلال خطط مدروسة وضعت لبداية وانطلاقه عملاقة لتكون القوات المسلحة السياج القوي الذي يحمي الوطن ويذود عن حياضه.

وقالت "لقد تم من خلال هذه التوجيهات وضع الخطط على مدى السنوات الماضية لتأهيل وتطوير وتسليح القوات المسلحة بأحدث الأجهزة والمعدات العسكرية إلى جانب التوسع في البرامج الأكاديمية والتدريبية والتأهيلية لتواكب أحدث الدراسات والتخصصات مما كان له أكبر الأثر في خلق كفاءة قتالية عالية تجيد مواكبة المعطيات العسكرية المتقدمة في كافة مجالات فنون القتال العسكرية".

وأشارت إلى أن هذا القرار التاريخي كان إيذاناً بنشأة وبناء قوات مسلحة ذات كفاءة قتالية وقدرات متميزة ومؤهلة بكوادر وطنية تدرجت وفق تنظيم وتخطيط علمي سليم لتتواكب مع التسليح الحديث والمتطور.

وأكدت أن السنوات الواحد والأربعين الماضية شهدت نقلة نوعية لقواتنا المسلحة اعتمدت على أحدث الأسلحة العصرية المتميزة بالتطور التكنولوجي الهائل في مجال الصناعات العسكرية بكافة أفرعها وشتى مجالاتها، ولم يقتصر دور قواتنا المسلحة على استيراد هذه الأسلحة من الدول المنتجة لها، بل تعداه بإنخراطها الناجح في الصناعات الدفاعية لمستوى متميز لتصبح المنافس لنظيراتها من الدول المتقدمة ولتسهم في بناء قاعدة صناعية ترفد الاقتصاد الوطني بكثير من فرص التنويع في مجالات الدخل، عبر تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخليجية والعربية والعالمية وإتاحة الفرصة للمواطنين للدخول إلى ميادين هذه الصناعات الدقيقة بما يمنح الفرصة والقدرة على الابتكار واستيعاب التكنولوجيا المتقدمة.

كما أكدت أن قواتنا المسلحة أثبتت منذ صدور القرار التاريخي بدمجها بأنها مدرسة في الوطنية وحب الوطن والقيادة والتضحية وغرس قيم الولاء والانتماء والتضحية بالروح والدم لحماية هذا الوطن ومنجزاته، وأن منتسبي القوات المسلحة نذروا أنفسهم وأرواحهم ودماءهم لحماية وطنهم وشعبهم ومنجزاتهم لا يدخرون جهداً من أجل بذل الغالي والنفيس والسهر على حمايته ليشعر كل مواطن أو مقيم على أرض الإمارات بالراحة والأمان وليستمر البناء والعطاء وليتحقق من شعبنا الكريم ما أرادت قيادته بأن يكون أسعد شعب فالخدمة في القوات المسلحة شرف عظيم وإننا لنفخر بان نكون حماة لهذا الوطن وقيادته.

وتابعت "لقد عكست قواتنا المسلحة منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا الصورة الناصعة لروح الاتحاد وسجلت بحروف من نور دورها المشرف في ميادين البطولات فالمواقف البطولية التي سطرتها ضربت من خلالها أروع الأمثلة في العطاء والتضحية والفداء فقد هبت لتلبية نداء الواجب الوطني والإنساني والدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية لترسيخ السلام وسيادة الشرعية ..ومن منطلق إيمان القيادة الرشيدة بالوحدة العربية والالتزام بالواجبات القومية تجاه الأشقاء والأصدقاء ولترسيخ مفهوم التعاون المشترك مع القوات المسلحة للدول الشقيقة والصديقة كان لقواتنا المسلحة السبق في المشاركات الخارجية بهدف ترسيخ الأمن والأمان وإعادة الحق والأمل لشعوب الدول التي كانت وما زالت تعاني من ويلات الحروب والظلم والاستبداد فقد بدأت قواتنا المسلحة منذ نشأتها بمشاركات كثيرة تميزت بالاحترافية والقدرة العالية على تنفيذ الواجبات المطلوبة متسلحة بالقيم والأخلاق السامية مطبقة أروع المثل في حسن التعامل وعمق التلاحم الإنساني ونجدة الملهوف ومد يد العون للمستضعفين وتخفيف ويلات المحن والنكبات لكثير من الشعوب الشقيقة والصديقة".

المشاركات الخارجية

وأوضحت أن قواتنا المسلحة بدأت مشاركاتها الخارجية منذ نشأتها حيث شاركت بقوات الردع العربية في لبنان وعاصفة الصحراء بالكويت وإعادة الأمل بالصومال وفرض السلام بكوسوفا وحفظ السلام في أفغانستان وعاصفة الحزم وإعادة الأمل في جمهورية الشقيقة ومازالت تنفذ واجباتها العظيمة مقدمة التضحيات ضاربة أروع المثل في البطولة والفداء.

وأكدت أن مشاركة قواتنا المسلحة في هذه العمليات أعطى بعداً كبيراً ومميزاً لمستوى الجندي الإماراتي فأصبحت كثير من الدول تصنف قواتنا المسلحة ضمن أفضل الجيوش تطوراً وتدريباً وتسليحاً وتأهيلاً.

الخدمة الوطنية

وأكدت أن حماية الوطن والمحافظة على سيادته ومكتسبات الوطنية واجب وطني مقدس على كل مواطن ومواطنه ومن هنا رأت قيادتنا الحكيمة تطبيق برنامج الخدمة الوطنية لشباب الوطن لتكون إلزامية للذكور وإختيارية للإناث وأصبح بذلك هذا القرار قراراً استراتيجياً وطنياً فقد عكس الإقبال الكبير منقطع النظير من أبناء وبنات الوطن للانخراط في صفوف الخدمة مدى التلاحم العظيم وعمق مفهوم الانتماء لدى أبناء الوطن.

وأشارت إلى أن تجربة الخدمة الوطنية أثبتت نجاحها من خلال تخريج أفواج من المجندين الذين يمتلكون من الكفاءة والقدرة القتالية الكثير فعكست حياة الخدمة الوطنية نجاحها من خلال تخريج أفواج من المجندين الذين يمتلكون من الكفاءة والقدرة القتالية الكثير.

كما عكست حياة الخدمة الوطنية آثارها الإيجابية على شبابنا الذين عادوا إلى ميادين العمل المدنية فأصبحوا مدركين أهمية الحياة والعمل العسكري الصحيح وأهمية عطاء أفراد القوات المسلحة فهي حياة مليئة بالمهام الشاقة والصعبة وبها الكثير من التضحيات ولا يقوم بأداء دورها سوى الرجال الأشداء الطامحين للمجد والعز وشرف حماية الوطن وصونه.

وجددت القوات المسلحة الولاء والطاعة لقائد المسيرة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وتقدمت بالتهاني إلى جميع منتسبي القوات المسلحة سائلة المولى عز وجل أن يحفظ أبناءنا المرابطين في وأن يكرم نزل شهداء الواجب وأن يسدد خطانا على درب الحق وأن يحفظ دولتنا وقادتنا وشعبنا.

الاحتفالية نادي الظفرة الرياضي

وكانت قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي إحتفلت مساء أمس بهذه المناسبة في نادي الظفرة الرياضي في منطقة الظفرة وذلك بحضور قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين وحشد غفير من أهالي منطقة الظفرة حيث بدأ الحفل بدخول طابور العرض عزف بعده السلام الوطني ثم تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم.

وتضمنت فقرات الحفل العرض العسكري للمشاة وبمصاحبة فرقة الموسيقى العسكرية تلاه عروض فريق فرسان الإمارات والعرض الجوي وسط ترحيب جماهيري ممن حضروا الاحتفال الذين بادلوهم التحية.

الاحتفالية استاد خليفة بن زايد

وفي استاد خليفة بن زايد الرياضي بمدينة العين نظم حرس الرئاسة إحتفالاً بهذه المناسبة حضره نائب قائد حرس الرئاسة العميد الركن محمد مطر الخييلي وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين وحشد غفير من الجماهير.

ووقف الجميع في بداية الاحتفال دقيقة دعاء على أرواح شهداء الوطن اعتزازا بما قدموه من تضحيات في سبيل تعزيز أمن الإمارات واستقرارها والذود عن تراب هذا الوطن الغالي.

واشتملت فقرات الحفل على عروض المشاة والقفز العسكري الحر وعروض الموسيقى العسكرية وإستعراض الخيالة وزيارة معرض المعدات والآليات والمتحف العسكري.

الاحتفالية المدينة الجامعية بالشارقة

كما احتفلت قيادة القوات البرية اليوم في المدينة الجامعية بإمارة الشارقة بالذكرى الحادية والأربعين لتوحيد القوات المسلحة بحضور قائد القوات البرية سعادة اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين وحشد غفير من الجماهير.

وفِي بداية الحفل وقف الجميع دقيقة صمت دعاء على أرواح شهداء الوطن الأبرار ثم أقيمت عدد من الفعاليات المتنوعة ابتهاجاً بهذه المناسبة تضمنت دخول طابور العرض فالسلام الوطني ثم أداء القسم إضافة إلى عدد من عروض الموسيقى العسكرية ومرور الطائرات العامودية.

كما أقيم على هامش الإحتفال المعرض الثابت للمعدات والآليات المستخدمة في القوات المسلحة.


احتفالية نادي بني ياس أبوظبي

واحتفلت قيادة القوات البحرية اليوم في نادي بني ياس الرياضي الثقافي بأبوظبي بهذه المناسبة بحضور قائد القوات البحرية سعادة اللواء الركن بحري إبراهيم سالم المشرخ ونائب قائد القوات البحرية اللواء الركن بحري طيار الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين وحشد غفير من الجماهير.

وتضمن الحفل عروضاً عسكرية للمشاة ثم قدم فريق فرسان الإمارات عروضاً جوية نالت إعجاب وإستحسان الحضور تلى ذلك الفقرة الشعرية حيث قدم عدد من الشعراء قصائد وطنية في حين تم بنهاية الحفل افتتاح المعرض الثابت للقوات المسلحة الذي نظم من قبل قيادة الطيران المشترك وقيادة الإمداد المشترك والمتحف العسكري الذي يعرض تاريخ الآلات والأدوات العسكرية والأسلحة والأجهزة التي دخلت الخدمة في القوات المسلحة خلال السنوات الماضية.

تفاصيل صلاة الجمعة

وكان عدد من ضباط القوات المسلحة أدوا بالأمس صلاة الجمعة في عدد من مساجد الدولة حيث أكدت الخطبة التي حملت عنوان "القوات المسلحة .. درع الوطن" أن القيادة الرشيدة للدولة أدركت قيمة القوة في بناء الوطن وحراسة منجزاته والحفاظ على استقراره فأنشأت القوات المسلحة التي نعيش في هذه الأيام ذكرى توحيدها تحت قيادة واحدة فتحققت نقلة نوعية في كافة المجالات فجنودها عين الوطن الساهرة ودرعه الحصين وعملهم رفيع القدر وثوابهم عظيم الأجر وكلما كانت المهمة أشد وأخطر كان الأجر أعظم وأكبر حتى تكون الليلة الواحدة لأحدهم أفضل ثواباً من ليلة القدر.

وأشار خطباء المساجد إلى أن القوات المسلحة قدمت الكثير من البطولات والتضحيات لتظل الإمارات عزيزة قوية شامخة تمتلك زمام أمورها وقد عبرت عن ذلك بالفعل قبل القول في محطات مهمة من تاريخ الوطن والمنطقة فقد شاركت القوات المسلحة في التحالف العربي لإعادة الشرعية وإخماد الفتنة بعد استنفاد الحلول السلمية لأهل بما يحقق لها الازدهار والاستقرار ويخلصها من المكايد وقد قدمت دماء زكية من جنودها وشهداء من أبنائها وأرواحاً طاهرة من أفرادها وضباطها ونبشر كل مصاب وجريح.

ولفتوا إلى أن القوات المسلحة باتت اليوم محط الأنظار على الصعيدين الإقليمي والدولي في حفظ الاستقرار والسلم الدوليين وإعانة المنكوبين في الحروب والكوارث فالقوات المسلحة قوة دفاع تحمي الوطن وتصون مكتسباته وتعيد الأمل وترفع علم الإمارات عالياً خفاقاً.

وتوجه خطباء المساجد بالتحية والتقدير للقوات المسلحة على دورها البطولي والإنساني داخلياً وخارجياً سائلين الله أن يحفظهم ويرعاهم وينصرهم ويسدد خطاهم وأن يوفق الجميع لطاعته وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وطاعة من أمرنا بطاعته.

وأكد الخطباء أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يعتبر من الإنجازات والمشاريع الجوهرية لما له من دور جلي في تعزيز الهوية الوطنية وإرفاد القوة العسكرية بكوادر تتمتع بالجاهزية، وما يفرح ويشعر بالاعتزاز والفخر ويستحق الإجلال والتقدير تلبية نداء الواجب فور صدور القانون من الشباب لنيل شرف هذه الخدمة بشكل منقطع النظير وهذا ما حظي بالإشادة من القيادة الرشيدة .. فهل نقدر نعمة القوات المسلحة الإماراتية في حراسة تراب الوطن ودورها الإنساني؟ وهل نعلم بناتنا وأبناءنا الدعاء للقوات المسلحة على جهودها؟

أخبار ذات صلة

0 تعليق