واقع حرية الإعلام في بعد انقلاب الحوثي وصالح في مؤتمر دولي بالهند

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم شارك الباحثان اليمنيان عبدالواحد نعمان الزعزعي والباحث خليل الراشدي في المؤتمر الدولي حول "الإعلام في جنوب آسيا والعالم العربي: التحديات والفرص" الذي نظمته جامعة "الدكتور بابا صاحب" بولاية مهارشترا الهندية بالشراكة مع منظمة اليونيسيف التابعة للامم المتحده.

 

وفي الورقة البحثية حول "واقع حرية الإعلام قبل وبعد الربيع العربي، نموذجاً" ناقش الباحث عبدالواحد نعمان واقع الإعلام في عبر مراحله المختلفة، بدءاً بمرحلة ما قبل الوحدة اليمنية، وخلال نظام صالح، وبعد الثورة الشبابة الشعبية 2011، وأخيراً بعد سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح على الدولة اليمنية في إنقلاب 2014م وكشف الباحث عن الواقع المأساوي للصحفيين والناشطين الأعلاميين في في ظل هيمنة المليشيا على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات اليمنية خلال عامين من الانقلاب.

 

كما قدمت الدراسة إحصائية للانتهاكات التي طالت الصحفيين والناشطين الاعلاميين من قبل سلطة الإنقلاب والتى توزعت بين حالات القتل والأختطاف والإخفاء القسري والمطاردات والتهديد بالفصل من الوظيفه العامة والتعذيب والمحاكمات خارج نطاق القانون وحجب المواقع إلإكترونية وإيقاف الصحف واقتحام ونهب المؤسسات اعلامية والقنوات الفضائية.

 

وتوصلت الدراسة إلى أن الفترة التي أعقبت ثورة الشباب كانت مرحلة ذهبية بالنسبة للإعلام في ، حيث أدت إلى إنفتاح كبير للحرية الإعلامية وفتحت القنوات الفضائية الحزبية والاهلية والمستقلة ولأول مرة في تاريخ ، وأصدرت عشرات الصحف الأهلية والمستقلة؛ بالإضافة إلى فتح عشرات المواقع الاخبارية والسياسية. وخلص الباحث إلى أن أسوأ فترة مر بها الإعلام اليمني كانت بعد إنقلاب الحادي والعشرين من شهر أيلول من عام 2014. حيث سجلت هذه المرحلة حداً مخيفا من الإنتهاكات مقارنة بالمراحل السابقه للثورة الشعبية.

 

من جانب آخر قدم الباحث خليل الراشدي – استاذ محاضر في جامعة حضرموت وباحث دكتوراه في جامعة بابا صاحب ورقة بحثية بعنوان " واقع حرية الصحافة بعد سيطرة الحوثيين على الدولة اليمنية" حيث أشار الباحث الى أن سيطرة جماعة الحوثي على ومؤسساتها الحكومية وضع الوسط الصحفي في واقع ملتهب، بدى فيه المشهد الإعلامي في ظل المليشيا محفوف بالموت ،حيث أصبح من الصعب جداً على الصحفيين والإعلاميين القيام بدورهم في المجتمع تحت سلطة الحوثيين وإدارتهم للدولة.

 

وعرض الباحث مشاهد وصوراً من الإنتاهكات التي مورست ضد الصحفيين في بدءأ بالقتل والإختطاف والتغييب القسري والتعذيب حتى الموت وانتهاءاً بأحكام الاعدام، ناهيك عن إغلاق المقرات ونهب المؤسسات الأعلامية المستقلة والحزبية ومصادرة الصحف وحجب المواقع الإخبارية ومراقبة وسائل التواصل الإجتماعي.

 

الجدير بالذكر أن المؤتمر، الذي اختتم أعماله أمس الأحد، شارك فيه ممثلون عن الأمم المتحده في الهند ممثلاً في اليونسيف وأساتذة جامعيون وباحثون من الهند وبريطانيا وتايلندا و بنجلادش وسيرلانكا وكينيا وسوريا وفلسطين واليمن.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق