اخبار تتقدم بطلب عاجل للأمم المتحدة ( تفاصيل )

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

دعت التي تقود التحالف العربي لدعم الشرعية في ، الأمم المتحدة إلى زيادة عدد مفتشيها في الموانئ الخاضعة لسيطرة الانقلابيين في ، فيما كشف وزير يمني أن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح نهبت أكثر من 63 سفينة إغاثة وقطعت الطريق ونهبت أكثر من 233 قافلة مساعدات، وأشاد بعزم المنظمة الدولية لاستخدام موانئ بديلة غير خاضعة لسيطرة المتمردين لإيصال المساعدات الإنسانية. وقال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، إن الرياض قدمت طلباً رسمياً إلى الأمم المتحدة لتكثيف مفتشيها في ، في إطار المهمة الدولية للتفتيش والتحقق (بو إن إي في إم). وأشار إلى أن التحرك السعودي يأتي على خلفية عمليات التهريب الكبرى للأسلحة والذخائر الإيرانية إلى الحوثيين، والتي يقول التحالف العربي إنها تتم عبر الموانئ الواقعة تحت سيطرة الانقلاب. وقال المعلمي، إن تتوقع رداً من الأمم المتحدة قريباً على الطلب. من جهة أخرى أشاد وزير الإدارة المحلية اليمنية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، بخطة لاستخدام موانئ بديلة ومنها ميناءي عدن والحدود والمنافذ البرية مع لإيصال المساعدات الإنسانية إلى ، وذلك للحد من العراقيل التي تقوم بها ميليشيات الانقلاب في ميناءي الحديدة والصليف. وقال فتح «إن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، عملت خلال العامين الماضيين على استغلال ميناءي الحديدة والصليف، وقامت بمصادرة ونهب أكثر من 63 سفينة إغاثية، والتقطع (قطع الطريق) ونهب أكثر من 233 قافلة مساعدات في عدد من محافظات الجمهورية، واستخدامها لصالح ما يُسمى المجهود الحربي، أو بيعها في السوق السوداء». ودعا فتح المنظمات الأممية إلى إدانة ما تقوم به الميليشيات الانقلابية من نهب للمساعدات الإغاثية، وأن توضح ذلك للرأي العام المحلي والدولي. وأوضح وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول المانحة، تقدم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، في كل المجالات وفي كل المحافظات، إلّا أن الميليشيات الانقلابية تقوم بمصادرة هذه المساعدات في المحافظات التي لا تزال خاضعة لها، ما تسبب في تردي الأوضاع الإنسانية وظهور المجاعة في أكثر من منطقة. ولفت إلى أن اللجنة العليا للإغاثة، سبق وأن طالبت الأمم المتحدة باستخدام منافذ وخطط بديلة لإيصال المساعدات إلى المحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، وذلك لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها في الداخل. ورحب فتح بكل الجهود التي من شأنها ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، مؤكداً أن الحكومة واللجنة العليا للإغاثة، ستعمل على التعاون مع المنظمات الإغاثية وتسهيل عملها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق