أبو لحوم يضع أفكاراً للسلام وبن مبارك: لن يحل السلام إلا بتبديد وهم الإنقلابيين في الحكم بالقوة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم أكد سفير في واشنطن، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أنه لا يمكن التوصل إلى سلام شامل ودائم إلا بتبديد أوهام التشبث الأبدي بالسلطة بقوة السلاح لدى صالح والحوثيين.

 

وفي كلمة ألقاها في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن شدد السفير بن مبارك على أن أسس الحل للأزمة اليمنية موجودة ومتفق عليها وتكمن في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2216، موضحاً بأن أي حلول تتجاهل هذه الأسس لن تثمر ولن يكتب لها النجاح.

 

وكان معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن عقد الجمعة حلقة نقاش عن الأوضاع في وحضره جمع غفير من المسؤولين الأمريكيين والمتخصصين من الباحثين والصحفيين المهتمين بالشأن اليمني كما حضره المبعوث الأممي، أسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة، السيدة آن باترسن، ومحمد علي أبو لحوم، والسفير جيرالد فايرستاين، سفير الولايات المتحدة السابق في وعدد من السفراء العرب في واشنطن.

 

وأكد بن مبارك بأن على المجتمع الدولي لاسيما الدول الراعية للعملية السياسية توجيه رسائل قوية للحوثيين وصالح من أجل تحطيم أوهامهم بالسلطة، لافتا إلى أن إزالة تلك الأوهام سيسهم بشلك كبير في التوصل إلى حل شامل ودائم في إطار المرجعيات.


وأوضح بأن الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية قد أرسلت رسائل إيجابية ومهمة ستشكل رادعا حقيقيا ليس فقط لأوهام الحوثيين وصالح بل أيضا لأطماع إيران في المنطقة.


وأكد السفير بن مبارك بأن الأزمة اليمنية ليست طائفية أو إقليمية في الأصل، غير أن التدخلات الإيرانية السافرة والمتكررة في الشؤون الداخلية اليمنية تشكل خطرا حقيقيا يهدد أومن وسلامة والمنطقة ككل.

 

من جانبه اقترح الشيخ محمد علي ابو لحوم رئيس حزب العدالة والبناء أفكاراً لإحلال السلام ووقف الحرب ودعا الى ضم روسيا والصين وفرنسا الى الرباعية الدولية بشأن وحذر من كارثة إنسانية اذا استمرت الحرب وتنامي الجماعات الإرهابية.

 

وفِي كلمة القاها خلال جلسة نقاش أقيمت في معهد الشرق الأوسط بالعاصمة الامريكية واشنطن أكد أبو لحوم أن هدفه الرئيسي هو إيجاد سبل لمساعدة المواطنين العاديين موضحاً أن هناك مخاوف دولية حقيقية تجاه التدخل الإيراني في

 

وشدد على أنه "ورغم كل التحديات، فإن على الجميع السعي للتوصل إلى حل سياسي ابتداءً بوقف إطلاق النار المؤقت الذي سيسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلد وذلك سيؤدي الى توقف الضربات الجوية ووقف المعارك والهجمات عبر الحدود ومعها يتم وقف إطلاق الصواريخ وتقديم خطة أمنية لصنعاء في موعد أقصاه 30 يوما، بإشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة".

 

ونوه رئيس حزب العدالة الى وجوب "أن يظل ميناء الحديدة مفتوحاً وأن يتم تزويده بمعدات جديدة كي يعمل بكامل طاقته، مع إشراف الأمم المتحدة على جميع البضائع الواردة اليه، في مقابل انسحاب الحوثيين من الميناء إلى مواقع متفق عليها".

 

واوضح أنه وبعد تفتيش الامم المتحدة البضائع، "سيتم تسليم الشحنات الى رجال الاعمال الذين سيوزعونها بعد ذلك على مختلف مناطق البلاد. ودن أي اعتراض من قبل الحوثيين و كما طالب بإعادة فتح مطار صنعاء لاستئناف الرحلات الجوية بشروط واضحة وعمليات تفتيش مرضية لخدمة من هم في أمس الحاجة إليها".

 

وأضاف: "أعلم أن مايشغل الجميع هو إيران، ولا يمكننا أن ننكر أن لديها طموحات في المنطقة ولعبت دوراً مزعزعاً للاستقرار من خلال دعم الجماعات المسلحة الخارجة عن الدولة . غير أن اليمنيين لا يعتبرون إيران حليفا بعد".

 

وأكد أبو لحوم أنه "وعلى العكس من ذلك فان العلاقة مع ، تاريخية وقطعت شوطاً طويلاً، وينبغي أن تتحسن هذه العلاقة من خلال بناء المري من الثقة والمضي قدماً، لان سيكون دائماً نقطة قوة أو ضعف للسعودية والخليج، وشدد على انه "قد حان الوقت لأن يعمل الجميع معاً لضمان أن يمكن أن يكون مصدرا للاستقرار، باعتبار أن ذلك هو الخيار الوحيد".

 

ونبه إلى أن تمدد الجماعات الراديكالية (داعش، القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وغيرها هو نتيجة استمرار القتال وغياب الدولة، وخلق ملاذات آمنة لهذه الجماعات للتحرك بحرية، وشدد على ضرورة الأخذ بالاعتبار هاتين النقطتين "لأنه ليس لدينا وقت نضيعه".

 

وأضاف "لقد عانى اليمنيون بما فيه الكفاية، وقد مزق هذا الصراع البلاد حتى الأسر أصبحت مقسمة بين المواقف المختلفة من الحرب. ومن أجل احراز تقدم فان اليمنيين بحاجة إلى محادثات بناءة ومباشرة مع جميع الاطراف المتصارعة بما في ذلك حزب المؤتمر الشعبي العام - جناح صالح - لان المحادثات السابقة، كان التركيز على جانب واحد، متجاهلاً الطرف الآخر".

 

واقترح أبو لحوم ضم روسيا وفرنسا والصين إلى مجموعة الأربعة بالإضافة الى سلطنة عمان الخاصة باليمن ، "لأن الأعضاء الدائمين في مجلس الامن الخمسة يتمسكون بموقف موحد و ايجابى منذ اليوم الاول للنزاع فى ".

 

شارك في الندوة ممثلون عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وممثلون عن وزارة الخارجية الأمريكية.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق