محافظ نابلس: المطلوبون للأمن مرتبطون بدحلان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

اخبار المصدر 7 تقدم عاطف دغلس-نابلس

اتهم محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب مطلوبين للأمن الفلسطيني في مخيم بلاطة للاجئين شرق المدينة بالعمل لصالح محمد دحلان القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني (فتح) وامتلاك مبالغ مالية كبيرة لإثارة الاضطراب الأمني والرعب بين المواطنين.

وعقد الرجوب الاثنين مؤتمرا صحفيا في نابلس -كبرى مدن شمالي الضفة الغربية- بشأن الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة ظهر الاثنين ومساء الأحد، والتي قتل فيه أحد عناصر الأمن الفلسطيني وأصيب آخر، بينما اعتقل "المطلوب الأخطر" لقوى الأمن داخل مخيم بلاطة.

وقال الرجوب إنهم تمكنوا مساء الأحد بناء على معلومة استخبارية قوية من نصب كمين للمطلوب الأبرز بالمخيم وهو أحمد أبو حمادة الملقب بـ"الزعبور"، حيث وردتهم معلومات عن تحركه بمركبته في مكان قرب المخيم.

وأضاف أنه جرى اعتراضه ودعوته إلى تسليم نفسه "وأن أحد العناصر الأمنية، وهو علي حسن أبو الحج الذي استشهد لاحقا، اقترب وفتح باب مركبة المطلوب أبو حمادة فباغته بإطلاق نار كثيف قبل أن يفر إلى داخل المخيم، وهو ما حدا بالأجهزة الأمنية لإطلاق النار عليه وإصابته ومن ثم اعتقاله بعد نقله إلى أحد المستشفيات بالمدينة.

وأشار محافظ نابلس إلى أن المطلوب المصاب نقل للمجمع الطبي بمدينة رام الله لاعتبارات أمنية وصحية، وقال إنه يتلقى العلاج الآن على أكمل وجه وبإمكان ذويه زيارته.

الرجوب قال إن عدد المطلوبين المطاردين قليل جدا (الجزيرة نت)

قضايا جنائية
وذكر أكرم الرجوب أن هؤلاء المطلوبين يتبعون لجهات محددة ويأتمرون بأوامرها، مثل محمد دحلان، وأنهم هتفوا له في مظاهرات لهم داخل المخيم، ويتلقون دعما مباشرا منه، حسب تعبيره.

وفي المقابل ينفي المطلوبون ارتباطهم بدحلان، وقالوا مرارا إنهم "مضطهدون"، ويريدون حقوقهم.

وقال الرجوب إن هؤلاء ليسوا مطلوبين لكونهم مناضلين أو مقاومين، بل لأنهم متهمون في قضايا قتل وإطلاق النار على المؤسسة الأمنية.

وتساءل كيف لشبان لم يتجاوزا الثلاثين من أعمارهم أن يمتلكوا أسلحة تقدر قيمتها بأكثر من ثلاثة ملايين شيكل (نحو 850 ألف دولار أميركي) لو لم يحظوا بدعم من جهات مثل دحلان، وأكد أن كل من ساعد وساهم بنقل هذه الأسلحة لهؤلاء الأشخاص ستطاله يد المؤسسة الأمنية.

وكشف الرجوب أن عدد المطلوبين تراجع كثيرا، فهم "أقل من أصابع اليدين" بسبب ملاحقة المؤسسة الأمنية لهم، وذكر أن المعتقل أبو حمادة مطارد منذ أكثر من عام، وأن معظم المطلوبين اعتقلوا خارج المخيم. وقال إن ملاحقة من وصفهم بالخارجين على القانون ستستمر لتوفير الأمن للمواطنين، مضيفا أن القانون سيطبق على الجميع.

كما قال إن المؤسسة الأمنية لن تتردد في الوصول إلى أي منطقة دون تنفيذ اقتحامات "خشنة" تحقق مآرب المطلوبين. وأوضح أن هؤلاء أفشلوا كل الجهود التي بذلت عبر شخصيات وطنية وسياسية وعشائرية لتسليم أنفسهم، واحتكموا لقوة السلاح.

ووفق الرجوب، فإن ما لا يقل عن خمسة رجال أمن قتلوا خلال أقل من عام بمدينة نابلس وحدها أثناء ملاحقة مطلوبين والتصدي لمظاهر الانفلات الأمني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق