عاجل

اخبار المغرب يمنع وفداً للحوثيين من دخول البرلمان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

منع المغرب وفدا يمثل جماعة الحوثيين من المشاركة في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، الذي انطلقت أعماله اليوم بالرباط، وتستمر يومين، رغم دعوته من قبل رئيس الاتحاد البرلماني العربي، نبيه بري.

 

ورفض المغرب مشاركة الوفد الحوثي في هذا المؤتمر، وفي المقابل، قبل حضور وفد يمثل الحكومة اليمنية الشرعية، يترأسه محمد الشدادي، تجاوبا مع مواقف حلفاء المملكة في الخليج.

 

وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، على أن "موقف المغرب من الأزمة اليمنية واضح، متمثلا في دعم الشرعية، ومساندة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية ، لحل الأزمة في بالطرق السلمية".

 

ولفت المسؤول المغربي إلى أن "الرباط حريصة على وحدة واستقرار شعبه، واسترجاع الأمن والسلام فيه"، مؤكدا "وقوف المغرب إلى جانب الجهود العربية والأممية المبذولة من أجل وضع حد للتقاتل في المنطقة".

 

وكانت المملكة المغربية قد أعلنت، في مارس/آذار 2015، عن مشاركة قواتها الجوية في عملية "عاصفة الحزم"، ضمن تحالف يضم عشرة بلدان، مبدية تضامنها الكامل والمطلق مع ، وتأييدها للحفاظ على الشرعية في .

 

وقد غاب بري عن اجتماع البرلمانات العربية، الأمر الذي جرى تفسيره بغضبه من قرار المملكة منع حضور البرلمانيين الحوثيين، فيما برر رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، غيابه بوفاة زوج ابنته في لبنان.

 

وفي سياق متصل، هدد بري، بصفته رئيس اتحاد البرلمانات العربية، الإدارة الأميركية الجديدة، وعلى رأسها دونالد ترامب، بدعوة الدول العربية والإسلامية إلى إغلاق سفاراتها في واشنطن، في حالة ما نفذ قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وأكد بري، ضمن كلمة تليت نيابة عنه في افتتاح الدورة 24 للاتحاد، أن "ترامب يسير في اتجاه عدم تأجيل قرار مجلس الكونغرس الأميركي بنقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، وهو ما كان يعمل به رؤساء أميركيون سابقون".

 

واعتبر بري أن "تنفيذ ترامب لقرار نقل السفارة الأميركية يستدعي ردة فعل قوية من طرف البلدان العربية والإسلامية، وليس أقله أن تتفق هذه الدول على إغلاق سفاراتها في واشنطن، للضغط على الحكام الجدد في البيت الأبيض".

 

من جهته، أكد رئيس مجلس المستشارين المغربي، حكيم بنشماش، على أن "وضع العرب لم يصل إلى المنحدر الذي هو فيه إلا بسبب عجز بنيوي في إيجاد حلول مشتركة للقضايا المطروحة".

 

وانتقد بنشماش "استمرار العجز البنيوي لما تبقى من منظومتنا الإقليمية للعمل المشترك، لإيجاد حلول عربية للتحديات العابرة للحدود، كالإرهاب والجريمة المنظمة، والهجرة والاتجار بالبشر".

 

تناولت مداخلة رئيس مجلس المستشارين المغربي الأزمات الإقليمية، مثل مشكل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سورية والعراق، والآثار الإقليمية لحرب ، وتوتر العلاقات بين إيران ودول الخليج، و"الانهيار المزمن للدولة في كل من الصومال وليبيا، ومخاطر انهيار منظومة الدولة في لبنان".

 

وتابع: "رغم جسامة هذه التحديات، فإنه لا شيء يمنع الاتحاد البرلماني العربي من التفكير والعمل على مبادرات تتسم بالجرأة والابتكار، من أجل المساهمة في بناء عناصر حلول لتجاوز الصعوبات والمآزق المتعلقة بهذا الوضع".

 

وشدد بنشماش على أنه "رغم كل هذه الظروف القاتمة الراهنة، فإنه توجد فرص سانحة من أجل إرساء مرحلة الانتقال إلى العمل المشترك، وحل المشاكل العميقة التي تحد من نجاعة المنظومة الإقليمية، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والتوصيات التي تظل حبرا على ورق".

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع مسند للانباء

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق