اخبار غموض يكتنف قضية السيدة التركية التي اتهم يمني بخطفها عام 1990 من الحرم المكي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

مازال الغموض يكتنف قضية السيدة التركية التي أنقذها مواطن يمني خلال أحداث التدافع التي وقعت في مكة المكرمة وأودت بحياة أكثر من 1400 شخص في عام 1990واتهم بعد 27 عاماً بخطفها وفقاً لما تدوالته وسائل إعلام أجنبية.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن زوج المرأة التركية  ظل يبحث عن زوجته في المستشفيات والمشارح، لكنه لم يستطع تحديد مكانها، وعاد إلى دياره ليقيم العزاء لها، ولكن بدلا من أخذها إلى المستشفى، أحضرها شخص يمني إلى منزله في المدينة المنورة، وحبسها لمدة ست سنوات.وفقاً لما جاءَ في “ديلي ميل”

وأشار موقع يورو نيوز أن جامع قمامة يمني كان في موقع الحادث وغادر مع امرأة قال إنه يصطحبها إلى المستشفى، لم يكن هناك سبب وسط المعمعة والفوضى للتحقق من مزاعمه أو التشكيك فيها.

وأضاف إلى أن فاهيري أخذت إلى منزلٍ بالمدينة حيث سجنت 6 أعوام وسُمح لها بمغادرة المنزل فقط بعد أن حمِلت وأنجبت أول طفلمن 3 أطفال من "زوجها اليمني" الجديد.

وقالت ديلي ميل أنه عندما أدركت أن عائلتها كانت تبحث عنها بعد أن سمعت عن قصة امرأة تركية في عداد المفقودين، قررت العودة لهم، لكن السلطات حذرتها بأنها إذا كانت تحاول العودة إلى ديارها في تركيا  ستواجه عقوبة الرجم بالحجارة حتى الموت بتهمة الزنا.

واستغرب ناشطون يمنيون تفاصيل القصة وخصوصاً وصف الشخص اليمني الذي أنقذ حياتها بالخاطف مشيرين أن القصة قد يكون فيها نوع من الغموض فاليمنيين لايعملون إطلاقاً في مهنة عامل نظافة في  وربما يكون هذا الشخص أنقذ حياتها بالفعل وتزوجها بعد فقدانها الذاكرة حد قولهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع المشهد اليمني

شارك هذا الخبر :

Follow @yemenakhbar

أخبار ذات صلة

0 تعليق