اخبار اليوم الاثنين 1 1 2018 3 ملفات هامة على مكتب وزير الأوقاف من بداية العام الجديد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم تستعد وزارة الأوقاف مع بداية العام الجديد على وضع الخطة الدعوية السنوية التي تعمل عليها الوزارة في مجال تجديد وتصويب الخطاب الديني وتقنين أوضاع المستأجرين لأملاك هيئة الأوقاف المصرية والتي تعرف بحق "الجدك" وفيما يلي أهم الملفات التي تعمل عليها الوزارة مع بداية العام الجديد.

خطة طموحة
شرعت وزارة الأوقاف في تطبيق خطة دعوية طموحة لنشر الثقافة الإسلامية الوسطية من خلال المساجد والمدارس العلمية والقرآنية ومراكز الثقافة الإسلامية، والتأليف والترجمة والنشر.

وتستعد الأوقاف لتنفيذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مشروعًا علميًّا ثقافيًّا تنويريًّا واسعًا، وقد شرعت بالفعل في تنفيذه بعد أن انتهت من وضع خطته.

جاء ذلك بعد الاجتماع الذي عقده وزير الأوقاف نهاية ديسمبر الماضي بعمداء مراكز الثقافة الإسلامية الذي حضره د. بكر زكي عوض عميد كلية أصول الدين السابق والمشرف العلمي على المراكز الثقافية، د. سيد عبد الباري وكيل الوزارة لشئون الدعوة.

مؤتمر الأوقاف
اتفق محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مع أحمد عجيبة أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على أن يكون المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف في 26-27 فبراير 2018م تحت عنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها" ويتضمن المحاور التالية:

المحور الأول: تحديد مفهوم الإرهاب.
ــ مفهوم الإرهاب
ـــ صناعة الإرهاب.
ـــ مظاهر الإرهاب وأشكاله.
ـــ تمويل الإرهاب.

المحور الثاني: أسباب صناعة الإرهاب.
ـــ الأسباب الدينية ( الانحراف العقدي والتطرف الفكري).
ـــ الأسباب الاقتصادية.
ــ الأسباب النفسية والتربوية.
ــ الأسباب الاجتماعية.
ــ الأسباب السياسية.

المحور الثالث: مخاطر الإرهاب.
ــ المخاطر الدينية.
ــ المخاطر الاقتصادية.
ــ المخاطر الاجتماعية.
ــ المخاطر الأمنية.

المحور الرابع: حتمية المواجهة.
ــ حتمية التكاتف المجتمعي للقضاء على الإرهاب.
ــ حتمية التحالف الإقليمي والدولي لمواجهة الإرهاب.

المحور الخامس: آليات المواجهة.
ــ الآليات الفكرية.
ــ الآليات التربوية.
ــ الآليات الاجتماعية.
ــ الآليات الأمنية والعسكرية.
ــ دور الإعلام في مواجهة الإرهاب.
ــ دعم صمود الدولة الوطنية وتقوية بنائها.
ــ وضع إستراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب.

تقنين الأوضاع
وفي إطار إعادة تطوير هيئة الأوقاف المصرية والتي توليها وزارة الأوقاف اهتماما كبيرا خلال العام الجاري من خلال إتمام منظومة حصر جميع أعيان الوقف، ووضع خطط استثمارية مدروسة بعناية لحسن استثمارها الاستثمار الأمثل وعقد عدة بروتوكولات تعاون استثمارية مع بعض الوزارات والمؤسسات الاستثمارية بالدولة.

فتحت هيئة الأوقاف برئاسة الدكتور أحمد عبد الحافظ، رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف، باب تقنين أوضاع المستأجرين من الباطن، وهو ما يعرف بـ”حق الجدك” حتى 18 يناير من العام القادم وعلى أن يتم التقنين وفق لوائح الهيئة..

وعملت الهيئة على فتح باب تقنين أوضاع جميع المستأجرين من الباطن لأي من أعيان الوقف، سواء أكانت وحدات سكنية، أم إدارية، أم أراضي زراعية وخلافه، وهو ما يعرف في لوائح الهيئة بحق “الجدك”.

وفي حالة تقاعس أي من المستأجرين من الباطن عن التقدم بنفسه خلال المدة المحددة، فإن الهيئة تؤكد أن أي عقد حصل عليه المستأجر من الباطن باطل ومنعدم الأثر ولا قيمة له، حيث إن الهيئة لم تفوض أحدًا بالتأجير من الباطن، وستقوم الهيئة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإزالة التعدي، حيث إنها تعد التأجير من الباطن تعديًا على حقوقها تجب إزالته، وذلك إضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية التي تضمن جميع حقوقها المالية والقانونية علمًا بأن الهيئة شكلت لجانًا لمراجعة جميع عقود الإيجار على الطبيعة، وحددت مكافآت وحوافز لكل من يسهم في استيداء حق الهيئة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق