اخر الاخبار الحكم على مستوطِنة إسرائيلية هللت لقتل العرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن محكمة الصلح في (بيتاح تكفا) فرضت على المستوطنة اليراز فاين، من (يتسهار) سابقاً، العمل في صالح الجمهور لمدة خمسة أشهر، وذلك بعد إدانتها في إطار صفقة ادعاء، بالتحريض على ممارسة العنف ضد العرب وضد جنود الجيش الإسرائيلي.

كما فرضت المحكمة عليها السجن لعشرة أشهر مع وقف التنفيذ، لمدة ثلاث سنوات، ودفع 2000 شيكل غرامة.

 وكتبت القاضية، إن المتهمة اعترفت بالتهم، وتحملت المسؤولية عن أعمالها، ولا يوجد ماضٍ جنائي لها. 

وقبل ثمانية أشهر تقريباً، أدينت فاين، في إطار صفقة ادعاء، بتهمتي تحريض على العنف، ففي تاريخين مختلفين في نيسان/ أبريل 2014، كتبت فاين على موقع إنترنت داخلي لسكان (يتسهار): "انا أؤيد رشق الحجارة (على اليهود، بالطبع، إذ لا يوجد شك بشأن رشقها على العرب) في حالة معينة - حتى لو أدى الحجر إلى وفاة جندي!! سأدعم راشقي الحجر أمام كل هيئة خارجية، وسأحتفظ بالانتقاد الداخلي وأقوله لهم فقط خلال لقاء ثنائي"، حيث جرت ملاحظتها هذه ردود فعل في المنتدى، بعضها مؤيد، وبعد ساعات قليلة من النشر، تم رشق الحجارة على وحدة شرطة (يسام) التي وصلت إلى (يتسهار).

ووفقاً للجزء الثاني من لائحة الاتهام، بعد مقتل الصبي محمد أبو خضير في عام 2014، كتبت فاين على (الفيسبوك): "أنا فخورة.. لم أكن أعتقد أنهم كانوا يهوداً، وأنا فخورة وسعيدة للاكتشاف بأن هناك يهود لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي والصمت، أبعث بتحية كونوا أقوياء وشجعان للمحتجزين (الذين لا أعرفهم على الإطلاق)، المشبوهين بقتل العرب".

وفي يوم إحراق كنيسة (الطابغة) في عام 2015، كتبت: "هيا، مبسوطون، صباح الخير.. هذه المرة كنيسة، مع أخذ مشاعر المسلمين بعين الاعتبار"، ووصفت مشعلي الحريق بـ" الأصدقاء، اليهود، الرجال والأبطال"، وبعد حرق وقتل أبناء عائلة دوابشة في دوما في تموز/ يونيو 2015، كتبت: "أرى في هذا عمل صحيح وسليم".

أخبار ذات صلة

0 تعليق