عاجل

اخبار ليبيا ماذا قالت الصحافة العربية عن ليبيا في إشراقة 2018؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أبرزت الصحافة العربية، الصادرة صباح اليوم، أجندة العام 2017 بأزماته وأعبائه التي يحملها الليبيون إلى العام الجديد، وتنوعت التغطيات بين تحذيرات من استمرار الانقسام السياسي، وتفشي الأوبئة، واتساع دائرة الفساد، واتهامات بالتمويل الخارجي.

جريدة «الحياة» اللندنية حذرت من انتشار الأوبئة في تقرير بعنوان «تجدد المأزق السياسي في ليبيا يهدد بتفشي الأوبئة»، واستندت إلى توقعات منظمة الصحة العالمية بأن يصل عدد المواقع «التي تبلغ عن إشعارات يومية وأمراض أسبوعية» في ليبيا بحلول نهاية العام الجاري، إلى 100 موقع بعد أن كانت 23 فقط في أوائل العام 2016.

ونوهت إلى أن «هذه المواقع هي نقاط مراقبة ورصد لأي حالات إصابة بأمراض تستجد أو تنبئ باحتمال وقوع وباء. وتقوم هذه النقاط بإبلاغ المعلومات إلى المركز الذي يتحرك بناءً على ذلك، وقد يتم هذا يومياً أو أسبوعياً، في ظل ما يعرف بالنظام المبكر للإنذار والإبلاغ».

وأعادت الجريدة اللندنية التذكير بإعفاء رئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني، وزير الصحة رضا العوكلي من منصبه، وقرار تغيير أعضاء مجلس إدارة جهاز الإمداد الطبي، ونقل مقره إلى بنغازي، وحظر توريد الأدوية من المنافذ البرية وتحديد المنافذ الجوية والبحرية

على الصعيد الاقتصادي، سلطت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» الضوء على التخبط السياسي وأثاره السلبية على الوضع الاقتصادي في ليبيا، مشيرة إلى أن «هذا التخبط أصاب الاقتصادي بمزيد من التدهور».

وأوضحت الوكالة الصينية أن الليبيين ودعوا العام 2017 بتعيين محافظ للمصرف المركزي، لتصبح «ليبيا أول بلد في العالم لديه ثلاثة محافظين للبنك المركزي في آن واحد».

وأشارت إلى أن السياسيين «نقلوا خلافاتهم إلى ساحة المعركة المتعلقة بمنصب محافظ البنك المركزي» منوهة إلى أن «مجلس النواب عين محافظا جديدا لينضم إلى محافظين اثنين آخرين يرأسان البنك المركزي شرقا وغرباً».

غير أن جريدة «البيان» الإماراتية نقلت عن تقرير مترجم من جريدة «درويي انفو» الفرنسية قوله إن «ليبيا أصبحت مقصداً جديداً لتنظيم داعش، وذلك بمساعدة قطر وتركيا»، ونقلت «البيان» عن تقرير مترجم من جريدة «درويي انفو» الفرنسية قوله إن «ليبيا أصبحت مقصداً جديداً لتنظيم «داعش»، وذلك بمساعدة قطر وتركيا».

ونوهت إلى تصريحات لرئيس أركان القوات المسلحة الروسية فاليري جيراسيموف، قال خلالها أن «عدداً كبيراً من عناصر داعش الذي يعمل في والعراق تم نشرهم في ليبيا بصورة ملحوظة، وأن أعضاء من التنظيم وصلوا فعلياً من خلال شبكة دولية بزعامة قطر التي سهلت دخول الأموال والأسلحة لليبيا».

وتناولت الصحف العربية ملف الفساد في ليبيا، إذ نقلت جريدة «العربي الجديد» عن مدير ميناء طبرق البحري، عمر عبدالرازق، قوله إن أكثر من نصف الحاويات التي وصلت إلى الميناء خلال الأشهر الثلاثة الماضية تحوي مياها غير صالحة للشرب وطابوقا (طوب).

وأشار إلى أن هذه الحاويات «تعود إلى شركات خاصة تم السماح بفتح اعتمادات مستندية لها من أجل توريد سلع أساسية، مقابل الحصول على عملات صعبة مدعومة أسعارها من البنك المركزي».

من جانبه اعتبر الكاتب د. جبريل العبيدي في مقال بجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية أن «الفساد يلتهم البلاد»، وأوضح أن «الفساد في ليبيا ترعرُع وتحول إلى ظاهرة، جعلا منه واقعاً بين الرشوة والهدية في مفهوم البعض، جراء التباس المفاهيم، أو العجز والقصور الفكري في الفهم، أو الشراكة في الفساد».

وعبر العبيدي عن استغرابه من «محاولة البعض الالتفاف على تجريم الرشوة، بمحاولة التذرع بعدم توافر اشتراطات هذا التجريم، كون المرتشي ليس المكلف بالعمل مثلاً. ومن هنا يبدأ الفساد ينمو ويترعرع ويكبر ويتغول».

ونبه الكاتب والباحث الليبي إلى «تقارير متتالية ومخيفة من ديوان المحاسبة والرقابة الإدارية تؤكد ارتفاع معدل الإنفاق، وإهدار المال العام ضمن سفريات الحكومات المتنازعة في ليبيا، لدرجة أن وصل حجم إنفاق الحكومة إلى أكثر من ربع مليار دولار.

ونوه إلى أن «الإنفاق على الحراسات الخاصة والمرافقين غير الحكوميين، الأمر الذي يعد مؤشراً خطيراً على إهدار المال العام دون ضوابط أو رادع، خصوصاً أن هناك سابقة حكومية من حكومة سابقة بإهدار 5 مليارات دينار مصاريف قرطاسية مكتبية في بلد لا يتجاوز عدد سكانه 6 ملايين نسمة!»

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

أخبار ذات صلة

0 تعليق