عاجل

الاخبار اليوم الاثنين 1 1 2018 اخر اخبار اليوم ماذا يحمل العام 2018؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار المصدر 7 تقدم في الصحف اليوم: الاحتجاجات في إيران، دوافعها ومطالبها وإلى أين تتجه؟. أعضاء حزب الليكود الإسرائيلي يصوتون على ضم المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، والعالم يودع العالم العام 2017 ويستقبل العام الجديد.

البداية بالاحتجاجات التي تهز إيران منذ أربعة أيام وكلمة الرئيس حسن روحاني التي خاطب فيها المحتجين. صحيفة اعتماد الإيرانية عادت على هذه الكلمة التي أكد فيها الرئيس الإيراني على أن الاحتجاجات والانتقادات هي حق طبيعي والناس أحرار في التعبير عن آرائهم. الصحيفة كتبت أن روحاني وباعتباره أول مسؤول تنفيذي في البلاد يرى أن الاحتجاجات الشعبية صحيحة، لكن الصحيفة تضيف أن الأمر الذي سينظر فيه روحاني هو الفرق بين الاحتجاجات والاضطرابات. الصحيفة قالت إن شعارات بعض الناس الحاضرين في التجمعات تعكس أن دافعهم الحقيقي ليس الانتقاد وإنما معارضة النظام، ودعت صحيفة اعتماد إلى وقف هذه الحركات والحفاظ على الممتلكات، كما أشارت الصحيفة إلى عدم تحفز بعض الوزراء إلى العمل مع الحكومة والدفاع عنها.

الكثير من الصحف الغربية اهتمت بالاحتجاجات في إيران. صحيفة دي غارديان حاولت في افتتاحيتها تفسير دوافع الاحتجاجات. كيف بدأت؟ وإلى أين تتجه؟ الصحيفة كتبت إنه من الحماقة التنبؤ بما سيحدث في إيران في الساعات والأيام المقبلة. هذه الاحتجاجات انتشرت بشكل سريع في جميع أنحاء المقاطعات الإيرانية لتصبح الأكبر منذ مسيرات العام 2009 بعد إعلان فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، واعتبرت الصحيفة البريطانية ما يجري في إيران اليوم بمثابة اختبار للرئيس روحاني الذي انتخب رئيسا بفضل وعوده بإصلاحات اقتصادية وباعتباره محسوبا على التيار الإصلاحي. فهل سيتمكن روحاني من التوصل إلى حل سلمي لهذه الاضطرابات أم سيلجأ إلى القمع كما فعل الرئيس أحمدي نجاد في 2009؟

لا شك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعيد باندلاع المظاهرات في إيران تكتب صحيفة هاأرتس الإسرائيلية، وتشبه الصحيفة ما يجري في إيران اليوم بما جرى في عند اندلاع الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك. وكتبت هاأرتس إنه عندما لم ينعكس النمو الاقتصادي على حياة الناس العاديين في مصر فقد أدى ذلك إلى سقوط النظام المصري، ورأت الصحيفة أنه وبالرغم من الضبابية التي تلف أسباب هذه الاحتجاجات والشعارات المرفوعة فإن المحتجين يعلمون تماما بما يشعرون وما يدفعهم إلى الخروج إلى الشارع. إنه الوضع الاقتصادي السيئ في إيران.

في موضوع آخر. تعود صحيفة جيروزاليم بوست على غلافها على تصويت أعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود بالإجماع على ضم المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في الضفة الغربية المحتلة ضمها إلى إسرائيل. الصحيفة نقلت عن منظمي الحدث قولهم إن القرار يلزم الوزراء وأعضاء الكنيست المنتمين إلى حزب الليكود. لكنها عادت ونقلت عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لم يحضر الاجتماع نقلت الصحيفة أنه قال إن القرار غير ملزم لأحد.

بما أننا نودع العام 2017 ونستقبل عاما جديدا، اهتم الكثير من كتاب الرأي بحصاد العام الماضي والآمال المعلقة على العام الجديد. صحيفة القدس العربي رأت أن أهم ما ميز 2017 هي مغامرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصعيد الدولي ومقامرات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في بلده وانحسار تنظيم الدولة الإسلامية لكن دون اندثاره.

العام 2017 كان صعبا كصعود الجبال وقاس كالصخر يكتب جهاد المنسي في صحيفة الغد الأردنية. الكاتب اعتبر العام 2017 صعبا على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد العام، لأن هذا العام وحسب الكاتب رفع نسبة الانقسام بين الشعوب والدول العربية، وأوصل العرب لحد الفرقة والتحشيد وصار العربي يقتل العربي الآخر ويجوعه ويقدحه بأبشع الألفاظ، وبات العرب في العام 2017 عربانا منقسمين حتى بات بعضهم يناقش إن كان الأقصى قبلتنا الأولى أم غير ذلك؟! وبات البعض يظن أن التنازل عن القدس سهل وهين كالتنازل عن حفنة دولارات!.. يقول الكاتب في صحيفة الغد.

هي أهم الأحداث التي ستميز العام 2018؟ هذا السؤال تحاول الإجابة عنه صحيفة دي وال ستريت جورنال الأمريكية، وترجح أن يشكل القلق حيال الأمن العالمي موضوعا رئيسا لأحداث العام الجديد في ظل استمرار كوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي وفي ظل الصراعات الطائفية في الشرق الأوسط، وبحث الصين وروسيا عن زيادة تأثيرها في الخارج. أما في الولايات المتحدة فترى الصحيفة أن البيت الأبيض يواجه تحديات سياسية وتحقيقا مستمرا في إمكانية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الماضية فيما يواجه المستثمرون أسعار أصول قاسية.

الأحداث والشخصيات التي ستؤثر في العام الجديد، رصدها هذا الرسم من صحيفة دي تايمز البريطانية، حيث نرى ابتهاج الرئيس الكوري الشمالي باختباراته النووية، ومصاعب رئيسة الوزراء البريطانية في مفاوضاتها للخروج من الاتحاد الأوروبي. الرئيس الروسي مطمئن إلى فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ودونالد ترامب يترقب ما ستسفر عنه التحقيقات حول ضلوع روسيا في الانتخابات الأخيرة.

إعداد محجوبة كرم

أخبار ذات صلة

0 تعليق