اخبار اليمن المسيحيون في صدمة بعد هجوم دام على كنيسة في مصر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سارع سمعان فرج حارس كنيسة مار مينا في جنوب القاهرة بإغلاق أبواب الكنيسة بعد أن سمع دوي طلقات نارية في ساعة اعتاد فيها أن يجلس عند المدخل ويتناول شاي الصباح في هدوء.

وفي الداخل هرع عشرات الأطفال، الذين جاءوا صباح عطلة الجمعة الأسبوعية إلى الكنيسة الواقعة في منطقة حلوان، إلى طابق أعلى للابتعاد عن مرمى النيران. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم عبر وكالة أعماق للأنباء التابعة له.

وقال سعد سعيد خادم الكنيسة إن أطفالا بدءا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية كانوا داخل الكنيسة وقت الحادث وإنه لو كان المهاجم دخل الكنيسة لزاد عدد القتلى كثيرا.

وقالت مصادر أمنية وكنسية إن المسلح فتح النار على الكنيسة وعلى متجر قريب يملكه مسيحي ليقتل 11 شخصا على الأقل.

وقال سمعان فرج حارس الكنيسة إنه سمع أن من بين القتلى رجلا مشلولا وزوجته.

وقتل أمين الشرطة الذي كان واقفا بجوار فرج وحارس آخر خلف أبواب الكنيسة المحصنة.

وأعلن متشددون إسلاميون مسؤوليتهم عن عدة هجمات ضد الأقلية المسيحية في على مدى السنوات الماضية منها هجومان في أحد السعف في أبريل نيسان وانفجار في كنيسة ملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة في ديسمبر كانون الأول عام 2016 أسفر عن مقتل 28 شخصا.

وأقام سكان وعائلات ضحايا الهجوم على كنيسة مار مينا سرادق عزاء مساء السبت شارك فيه مئات المسيحيين والمسلمين.

وقال القمص ميخائيل جرجس كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بحلوان ”الأسباب الأساسية وراء هذا الإرهاب هو عدم نقاوة الفكر. لذلك أنا أطالب السادة المسؤولين بتنقية المناهج التعليمية التي تحض على البغض والكراهية“.

وتواجه مصر أعمال عنف يقودها تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء أسفرت عن سقوط مئات القتلى من قوات الجيش والشرطة منذ أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف عام 2013. ولم تعلن السلطات حتى الآن عددا رسميا للقتلى.

وعززت الشرطة إجراءاتها الأمنية حول الكنائس قبل احتفالات عيد الميلاد المقررة في السابع من يناير كانون الثاني بنشر رجال شرطة خارجها ونصب بوابات للكشف عن المعادن عند مداخل الكنائس الكبرى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عدن الغد

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق