اخبار اليوم عمره 90 عامًا .. مدرس بالمعاش يربح 7 ملايين إسترليني بعد وفاته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم عمره 90 عامًا .. مدرس بالمعاش يربح 7 ملايين إسترليني بعد وفاته

06:00 ص الإثنين 01 يناير 2018

ربح مدرس اسكتلندي على المعاش ، محدود الدخل ، ثروة قيمتها 7 ملايين جنيه إسترليني من البورصة، تبرع با لمرضي السرطان والأعمال الخيرية من خلال وصية كتبها .

وذكرت صحيفة ميترو البريطانية أن جراهام بينكون البالغ من العمر 90 عامًا ، كان يعمل مدرس للغات في عدة مدارس في "جلاسجو" الاسكتلندية ، ومنزله متواضع لا يتجاوز قيمته 400 ألف جنيه إسترليني فقط ، غير أن جيرانه اصيبوا بالصدمة بعد وفاته في مايو 2017 ، حيث أكتشفوا أنه جمع ثروة سرية تتجاوز 7 ملايين جنيه إسترليني

وأظهرت وصيته المنشورة في الصحيفة بأن معظم ثروته المخفية مكونة من سندات تجارية، وأسهم في البورصة.

وتبين السجلات بأنه قد جمع 101786 سهمًا في شركة المشروبات الضخمة "دياجيو"، بما يقدر حاليًا بأكثر من مليوني جنيه إسترليني.

كما أنه كان يملك أسهمًا تساوي 216 ألف جنيه إسترليني حاليًا في شركة الأدوية الضخمة "أسترازينيكا"، إلى جانب 40 ألف جنيه إسترليني في شركة "جلاكسو سميث كلاين"الدوائية.

وطلب بينكوك إرسال 10 آلاف جنيه إسترليني لمنظمة "إرسكاين" للمحاربين القدامى، إلى جانب 10 آلاف أخرى إلى منظمة "سكوتش وور بلاينديد"، إضافة إلى 25 ألف جنيه إسترليني لعدد من الأهل والأصدقاء.

أما باقي ثروته الضخمة فقد تم التبرع بها إلى صندوق "جراهام بينكوك" الخيري لمساعدة المرضى، الذي قدم بدوره عدة تبرعات إلى جمعيات خيرية مثل "ماري كوري" للعناية بمرضى السرطان، والأبحاث العلمية عن السرطان.

وعّبر جيران بينكوك السابقين عن إصابتهم بالصدمة عند سماعهم عن الثروة، التي امتلكها هذا المعلم المتواضع.

إلى ذلك، قال أحد الجيران: "كان السيد بينكوك رجلًا لطيفًا، وكان لديه أفضل سياج من الشجر حول منزله في جلاسجو، وهكذا سأتذكره، وأنا أشعر بالصدمة لسماع أنه كان مليونيرًا بالسر".

وأضاف آخر: "كان من ذلك النوع من الأشخاص الذين يتحدثون إلى كل شخص يرونه، وكان دائم العمل في حديقته"، مشيرًا إلى أنه " كان رجلًا متواضعًا، وعاش حياة بسيطة، ولم يكن يحب التظاهر أو الكبرياء".

وبعد وفاته بفترة قصيرة، قال رونالد نيكولسون، أحد أصدقاء بينكوك: "لقد تعرفت على جراهام بينكوك أول مرة عندما كان معلمًا للغات الحديثة في مدرسة (هيلهيد) الثانوية، وكان رجلًا مميزًا في مجال التعليم والثقافة، حتى بين الكثير من المعلمين المخضرمين، كما أنه كان محبوبًا ومحترمًا بين طلابه".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق