اخبار اليمن إليكم أبرز ما حدث في اليمن خلال العام 2017 م

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

 

شهد العام 2017 في ، عددا من التطورات والأحداث المثيرة على المستويات كافة؛ السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية.ورغم الجمود الذي ساد العام في بداياته الا انه شهد تطورا دراماتيكيا للاحداث في اواخر ايامه وذلك بمقتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح على ايدي ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعد دعوته للانتفاضة الشعبية ضدهم.

وفيما يلي ابرز احداث العام 2017م:

يناير

في السابع من يناير عام 2017، أعلن الجيش اليمني السيطرة على معسكر العمري في بلدة ذوباب قرب باب المندب، بعد عملية واسعة أطلقها بإسناد من قوات التحالف العربي.

وفي اليوم ذاته، كشف مسؤول رفيع بالبنك المركزي اليمني، عن وصول الدفعة الأولى من الأوراق النقدية المطبوعة في روسيا بعد أشهر من قرار أصدره الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، نقل مقر البنك إلى مدينة عدن جنوبي البلاد.

وفي منتصف الشهر، وجه محافظ البنك المركزي اليمني، من مقره الجديد، في مدينة عدن (جنوبا)، البنوك العاملة بالبلاد، برفض إجراءات قضائية اتخذها الحوثيون بحجز أموال وأرصدة الرئيس هادي وعدد من مستشاريه، المودعة لدى البنوك التجارية في البلاد، إلى جانب تجميد أموال تخص مؤتمر الحوار الوطني.

وفي 28 من الشهر نفسه، أصدر الرئيس هادي مرسوما قضى بموجبه نقل مقر البرلمان من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الانقلابيين، إلى مدينة عدن التي اعلنتها الحكومة المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة للبلاد.

وفي أواخر شهر يناير، قامت قوات أمريكية خاصة بإنزال جوي، على بلدة ولد ربيع، بمحافظة البيضاء وسط اليمن، أسفر عن مقتل 14 من عناصر القاعدة في العملية التي استخدمت فيها طائرات أباتشي وطائرات من دون طيار وفقا للرواية الأمريكية.

وفي 30 يناير، أعلن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، عن تعرض فرقاطة سعودية لهجوم بثلاثة زوارق تابعة للمتمردين الحوثيين غرب ميناء الحديدة، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها.

فبراير

في 22 فبراير، استشهد اللواء، أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني، بعد استهدافه بصاروخ حراري موجه في أثناء وجوده في مسرح العمليات العسكرية شرق مدينة المخا الخاضعة لسيطرة الجيش على البحر الأحمر.

مارس

في 2 مارس، قوات أمريكية تنفذ عملية إنزال فاشلة على منطقة شقر الساحلية شرق محافظة أبين جنوبي اليمن، التي يوجد فيها عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي منتصف الشهر، محكمة تابعة للحوثيين في صنعاء، تبدأ محاكمة غيابية للرئيس هادي و6 من كبار رجال الدولة الموالين له، بعشر قضايا، وفي 25 مارس، أصدرت المحكمة حكما قضى بإعدام هادي تعزيزا بتهمة “الخيانة” وإدانته بجريمة انتحال صفة رئيس الجمهورية منذ 21 فبراير 2014.

إبريل

اعلن الجيش السوداني في 11 إبريل، عن مقتل خمسة من جنوده بينهم ضابط وجرح 22 آخرين، دون أن يحدد طبيعة العملية التي شاركوا بها.

وفي 19 من ذات الشهر قتل 12 عسكريا سعوديا في تحطم مروحية عسكرية كانوا على متنها، في محافظة مأرب.

في 27 إبريل، أقال الرئيس هادي عيدروس الزبيدي، من منصبه كمحافظ لمدينة عدن ووزير الدولة هاني بن بريك، وأحاله للتحقيق.

مايو

في 11 مايو أعلن محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي، عن تشكيل مجلس انتقالي يسعى لتشطير وانفصال اليمن، وقوبلت هذه الخطوة برفض واسع من قبل الحكومة الشرعية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وفي 20 مايو، وصلت قوات سودانية مشاركة ضمن التحالف العربي بقيادة إلى محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، وبدأت في الانتشار لتأمين منشأة وميناء بلحاف النفطي، بعد مغادرتها لميناء المكلا الاستراتيجي.

وفي 23 من الشهر ذاته، تعرض موكب المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، لإطلاق نار قرب مطار صنعاء، والخارجية اليمنية تصف الحادثة بمحاولة “اغتيال”، من قبل الحوثيين.

يونيو

في 5 يونيو، أعلنت الحكومة اليمنية تأييدها للخطوات التي اتخذتها السعودية والإمارات بإنهاء مشاركة القوات القطرية في التحالف العربي لدعم الشعرية، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر.

وفي 10 يونيو استشهد قائد اللواء 29 ميكا المسمى بلواء العمالقة، العميد، حميد التويتي، في جبهة نهم شرق صنعاء.

وفي 14 من الشهر نفسه، استهدفت مليشيات الحوثي سفينة مساعدات اماراتية قبالة سواحل مدينة المخا على البحر الأحمر.

يوليو

في 22 يوليو أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي من طراز “بركان 2” على مصفاة نفطية في ينبع بالسعودية، لكن الدفاعات الجوية السعودية اعترضته دون اي اضرار.

وفي نهاية يوليو، استهدف الحوثيين سفينة إماراتية قبالة سواحل المخا.

أغسطس

في منتصف أغسطس، أعلنت الإمارات سقوط مروحية عسكرية تابعة لها في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود كانوا على متنها، من بين المصابين، صهر ولي عهد أبوظبي.

وفي 24 من الشهر ذاته، تجمع مئات الآلاف من أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في ساحة السبعين، احتفاء بالذكرى الـ 35 لتأسيس، وسط توتر شديد مع مليشيات الحوثي شركائهم في الانقلاب.

وبعد يومين، من مراسيم الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب، قتل القيادي البارز بحزب المؤتمر، والمقرب من صالح، خالد الرضي، في اشتباكات دارت مع مسلحين حوثيين وسط صنعاء.

سبتمبر

في 4 سبتمبر، أطاح الرئيس هادي باللواء، محمد علي المقدشي، من رئاسة هيئة أركان الجيش الوطني، وتعيين اللواء، طاهر العقيلي، بدلا عنه.

وفي 11 من الشهر، أعلنت دولة الإمارات تحطم مقاتلة تابعة لها ومقتل قائدها في اليمن، إثر خلل فني فوق مياه البحر الأحمر.

وفي 23 سبتمبر،أعلن الحوثيون، إطلاق صاروخ باليستي باتجاه قاعدة الملك “خالد” الجوية جنوب غرب المملكة، لكن الدفاعات الجوية السعودية دمرته قبل وصوله دون اي اضرار.

نوفمبر

في الرابع من نوفمبر، أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بصاروخ من نوع “بركان 2H”، والرياض تعلن اعتراضه. وفي الخامس من الشهر ذاته، تعرض مقر أمني في محافظة عدن ، لهجوم انتحاري، تبناه تنظيم الدولة، أعقبه اشتباكات دامت لساعات، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 40 جنديا.

وفي اليوم التالي، نجا نائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر، من هجوم صاروخي نفذه الحوثيون على معسكر “الرويك” شرقي مأرب، دون أن تقوم الدفاعات الجوية للتحالف باعتراضه.

وفي العاشر من نوفمبر، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بقيادات بارزة في حزب “التجمع اليمني للإصلاح” بالعاصمة الرياض، في لقاء هو الأول من نوعه منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم.
وفي 13 نوفمبر، أعلن التحالف العربي، إعادة فتح جميع الموانئ في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، أمام الشحنات الإنسانية والتجارية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، بعد إعلانها اغلاق المنافذ كافة، عقب اعتراض المملكة صاروخا أُطلق باتجاه الرياض.

ديسمبر

في الثاني من ديسمبر، أعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فض شراكته مع الحوثيين، ودعا للانتفاضة الشعبية ضدهم وسط مباركة وترحيب من الحكومة الشرعية ودول التحالف العربي.

وبعد يومين من هذا الموقف، لقي صالح مصرعه في منزله في صنعاء ومعه الأمين العام لحزب المؤتمر، عارف الزوكا، بعد اشتباكات دامت لثلاثة أيام مع مليشيات الحوثي، التي شنت عقب مقتله حملة اعتقالات وتصفيات واسعة ضد القيادات العسكرية والسياسية الموالية له، واعضاء حزب المؤتمر.

فيما لايزال مصير نجل شقيقه وقائد حمايته الخاصة العميد طارق صالح غير معروف، بعد أنباء عن تمكنه من الإفلات من قبضة الحوثيين.

وفي السابع من الشهر ذاته، أعلن الجيش الوطني، شن هجوم واسع على مواقع مليشيا الحوثي في الساحل الغربي، وتحقيق تقدم مهم، انتهى بالسيطرة على مدينة الخوخة أولى مديريات محافظة الحديدة غربي اليمن.

وفي 13 من الشهر ذاته، التقى وليا عهد السعودية والإمارات، محمد ابن سلمان ومحمد ابن زايد، بزعيم حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد اليدومي وأمينه العام، عبدالوهاب الأنسي، في لقاء هو الثاني مع ابن سلمان والأول مع ابن زايد، وذلك عقب مقتل صالح.

وبعد ذلك بأيام، أعلن الجيش اليمني في 18 من الشهر ذاته، تحرير محافظة شبوة بالكامل، بعد طرد مليشيات الحوثي الانقلابية من آخر معاقلهم في مديريات بيحان وعسيلان شمال غرب وغربي المحافظة الغنية بالنفط.

وفي اليوم التالي، أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي، باتجاه قصر اليمامة في العاصمة السعودية، فيما أكدت المملكة اعتراضها له جنوب عاصمتها.

وفي الرابع والعشرين من الشهر ذاته، أجرى الرئيس هادي، تعديلا وزاريا واسعا، أطاح بوزراء ومحافظين منهم ثلاثة أعضاء في المجلس الانفصالي.

وأعقب ذلك بيومين، صدور توجيهات من مليشيات الحوثي للبنك المركزي الخاضع لسيطرتهم في العاصمة صنعاء، بالحجز والتحفظ على ممتلكات وحسابات أكثر من ألف ومئتي شخصية من المعارضين لانقلابها ومشروعها، بينهم وزراء وقادة عسكريون ونشطاء حقوقيون وإعلاميون وقيادات حزبية بتهمة “الخيانة”.

وفي 28 من الشهر ذاته، بعثت الحكومة اليمنية، مذكرة رسمية الى الأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام في البلاد، تحتج فيها على الإجراءات الأخيرة التي أصدرها الحوثيون بحق ممتلكات وأرصدة سياسيين وحقوقيين وإعلاميين ووزراء في الحكومة الشرعية.

كما اصدر البنك المركزي اليمني من مقره الرئيس في عدن تعميما ببطلان اجراءات الحوثيين واعتبرها “غير قانونية”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من انباء عدن

شارك هذا الخبر :

أخبار ذات صلة

0 تعليق