عاجل

اخبار ليبيا داعشي مصري يروي تفاصيل هروب مقاتلي التنظيم من محور الصابري الى مدينة سبها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ليبيا – عرضت قناة ليبيا الحدث إعترافات 2 من عناصر تنظيم “داعش” في ليبيا بعد أن إعتقلتهم في وقت سابق القوات الأمنية.

الإعترافات التي أذيعت أمس السبت عبر برنامج وثائق خاصة وتابعتها صحيفة المرصد كان أولها للمدعو صفي الدين فايز برنس عبد الله وهو من مواليد العام 1990 مصري الجنسية وينحدر من محافظة المنيا وروى تفاصيل هروبهم من محور الصابري بمساعدة عسكريين خانو المؤسسة العسكرية لمساعدة مقاتلي التظيم للهروب وجاءت إعترافاتهما على الشكل التالي:

س/ أين تسكن في ليبيا؟

ج/ في الجلاء آخر مسكن كان في سوق الحوت منذ بداية العام 2014.

س/ متى دخلت ليبيا؟

ج/ في يونيو من العام 2013 وأنا غير متزوج.

س/ أين تم القبض عليك؟

ج/ في سبها في منطقة تدعى المصرية.

س/ ما سبب القبض عليك؟

ج/ كنا جالسين في المنزل وكان معي أشخاص آخرون جرحى وتم القبض علينا في كمين في أول يوم من شهر رمضان الماضي.

س/ لأي جماعة تتبع؟

ج/ تابع لداعش .

س/ متى بايعت داعش؟

ج/ في شهر يوليو من العام 2015 بايعت في بنغازي في الصابري شخصا يدعى أبو عمر التونسي وكان يأتي إلي عمر التونسي وعبد الله باله في المنزل وكان يدعونا للخلافة ولمبايعة الدولة ثم إلتحقت بهم ثم خرجت معهم للصحراء.

س/ هل شاركت في عمليات ضد الجيش الليبي في الصابري؟

ج/ نعم 4 عمليات أول عملية كانت “صفر – واحد” وكانت بجانب النادي الليبي بمشاركة أشخاص يدعون بشير بن علي وهو شخص ليبي ولا أعرف إسمه الحقيقي وشتشوتة وأبو الأسد وهو مصري الجنسية وأبو هريرة والشخص الآخر يقال له أحمد العوامي وشتشوتة وبشير كانوا جرحى.

س/ هل سقط أحد من الجيش؟

ج/ نعم ولكن لا أعرف العدد.

العملية الثانية كانت “صفر- إثنين” وكانت عند قسم الشرطة ومن المكان الذي خرجنا منه وشارك فيها شخص يدعى طالوط ليبي الجنسية وأحمد بن ناصر وهو قائد الموقع والآخر يدعى نوفل والعوامي وبشير وكانت هناك مجموعة أخرى لا أعرف أسمائهم وهناك 3 أشخاص ماتوا على الأرجح ولا أعرفهم وطالوط أصيب وكان هناك آخرون أتوا عن طريق البحر من مصراتة ليبيين الجنسية لا أعرف أسمائهم وكانوا من مدينة بنغازي ومن يريد أن يأتي لسوق الحوت أو الصابري يعبر مصراتة وبعدها يعبر البحر ويركب مركب صغير ثم يذهب لقنفودة.

أما الجرحى الذين يخرجون عن طريق البحر من الصابري يعودون لقنفودة ومن بعدها لمصراتة عن طريق جرافة كبيرة تأخذهم وتأتي بالأسلحة والذخيرة والتمويل من مصراتة والإشتباك الثالث في عملية “صفر- ثلاثة” وشارك فيه عصيدة ورندة وعبد الله بالة والمقداد ليبي وكانوا 8 أشخاص لا أتذكر أسمائهم كان هناك قتلى كثيرين في هذا الإشتباك وشهداء من الكرامة وكان هناك شخص من الكرامة  سليمان الحوتي كان تحت الدرج وقام عصيدة وهو أحمد حسين الشريف المعروف بعصيدة بتصفيته بإطلاقه 4 إلى 5 إطلاقات عليه وآخر إشتباك كنا نعمل حفر فتحات في المنازل حتى يدخلوا منها ونلتف على جماعة الجيش كان هناك إشتباك لكن لم يكن لوقت طويل.

وكان هناك عمليتين للتصفية الأولى لأحمد بن ناصر الذي قام بالتمثيل في شخص من الجيش قام بقطع أنف وفمه وأذناه ومن ثم قطع رأسه ومن ثم ربطه في السيارة ولف فيه في الصابري ومن ثم رماه ولم يدفنه وتمت تصفيته في الصابري بجانب محطة الكهرباء وكنا في عمارة لم تكتمل البناء وفيها سرداب في الصابري أما التصفية الثانية كان فيها عبد الله باله وسليمان المقصبي وهاني المقصبي وهم أخوة وكان مهمتهم الحماية في البداية.

وعبد الله باله كان ماشيا في شارع يسمى سوق الجريد وكان هناك شخص كبير في السن مندس في الشارع مسكه عبد الله باله وأخذه للحماية وكانت موقعها على البحر في خريبيش ثم أخذ يحقق معه بعدها سأل عنه جماعة سوق الحوت كانوا أنصار الشريعة والمجلس وكان بينهم تواصل كبير وقالوا له أنه ضابط في الجيش وكان في قبضتنا ومن ثم هرب عبد الله باله ومعه سليمان وهاني وقاموا بتصفيته.

س/ في كل يوم كنتم تجهزون للخروج ومن ثم لا تخرجون من يأمركم ويقول لكم لا تخرجوا؟

ج/ حمزة كان على تواصل مع محمود البرعصي في قنفودة وكان يخرجنا في وقت العشاء وكانت السيارات جاهزة للخروج وكان هناك عمارة لم تكتمل البناء في الصابري وفيها سرداب كانت تجهز فيها السيارات وفيها الطعام والمؤنة والذخائر والأسلحة وفي اليوم التاسع خرجنا وعدينا سوق المصرية ومن ثم لمستشفى 1200 وكان هناك كمين وإشتبكنا فيه وكان هناك قتلى وجرحى ومن ثم دخلنا في مكان وكان بين جبال ومكثنا فيه لوقت الليل ننتظر في الرتل الآخر وأتونا في الليل وتلاقينا مع بعض وكان المسؤول عنا محمود.

وكانت 25 سيارة في الصباح وأمرنا محمود بالمغادرة وفي اليوم الثاني أتت لنا طائرة عمودية أخذت تضرب فينا ثم توزعت السيارات في كل النواحي ودخلنا في الصحراء وإختفت الطائرة عنا ومكثنا 4 أيام في الطريق وثاني يوم من دخولنا الصحراء مسكنا شخصان كأسرة وكانوا تابعين للجيش وجدناهم بعد حدود إجدابيا ومحمود قال لن نصفيهم بل سنبادلهم مع الجيش لأن هناك أسرة من بنغازي عندهم.

ومكثنا في الصحراء 3 أشهر والأسر مكثت لشهرين وبعدها أخذت بالخروج كان هناك شخص من درنة يدعى خبيب كان من ضمن الذين إستلمونا في الصحراء وكان عددهم 10 إلى 15 شخص وأغلبهم من ليبيا وقاموا بتوزيعنا وكانت الأسر في مكان والجرحى في مكان والمقاتلين كذلك ومن ثم خرجنا ودخلنا لسبها ومعي 8 أفراد من جماعة الدولة ومن إستلمنا شخص يدعى أبو عبد الله من بنغازي وكان نسيب محمود البرعصي  والأسر خرجت وذهبت لطرابلس ومنهم من جلس في سبها.

س/ هل رأيت شخصيات أجنبية عندما كنت في الصحراء؟

ج/ نعم شخص فرنسي ولكن لم يكن لي إختلاط به وكان 3 من الجنسية المصرية وكانوا يذهبون لمصر حتى يأتوا بمقاتلين من الخارج كمصر والسودان وعندما عدينا سبها كان الجرحى معنا وكان هناك شخص أتى بسيارة من جماعة سبها ليس ليبي قصير وذقنه طويل وكبير في السن أسمه أبو معاذ.

س/ ماذا كانت تحمل السيارات التي خرجت؟

ج/ السيارات كان فيها نقود وتحصلنا عليها من المصارف الموجودة في الصابري وسوق الحوت.

الداعشي الفرنسي..

أما الإعتراف الثاني الذي أذيع أيضاً في ذات البرنامج فكان لشخص حمل إسم شعيب عطاف فرنسي الجنسية من أصل مغربي ومن مواليد الـ21 من مايو عام 1980 وكان على النحو التالي:

س/ أين تسكن؟

ج/ فرنسا.

س/ ماذا كنت تعمل؟

ج/ تاجر أتحرك من مدينة لأخرى وأبيع فيها إحتياجات المطابخ.

س/ أين تم القبض عليك؟

ج/ في مدينة سبها .

س/ سبب القبض؟

ج/ كنت في مقر جرحى داعش وكنت جالس معهم وأنتمي لتنظيم داعش.

س- كيف دخلت إلى ليبيا؟

ج/ أسكن على الحدود البلجيكية من ثم أخذت طائرة للمغرب ونزلت في كازابلانكا ومن ثم دخلت عن طريق التهريب للجزائر ومن ثم للعاصمة وبعدها ذهبت لديرج عن طريق الصحراء ومن ثم لسبها ومن ثم رجل أسمه عبد الرحمن أعطاني رقم يتكفل بالمهاجرين.

س/ كيف تعرفت على عبد الرحمن؟

ج/ عن طريق التويتر كنا نتكلم في الأخبار عن داعش ومجموعة صحفيين وبعدها تكلمنا في التلغرام أنا كنت أريد أن آتي لليبيا حتى أنضم لداعش وهو من دلني على الطريق ودخلت تهريب عن طريق شخص جزائري يدعى جلال وبعد ما دخلت لسبها تكلمت مع شخص يدعى عيسى وكان معي زوجتي وأولادي وإبني الكبير لديه 7 سنوات وبنتي الصغيرة عندها 5 سنوات وإنتظرنا في سبها لشهر أكتوبر من العام 2016 وبعدها أتى الأمر حتى ندخل للصحراء ودخلت ليبيا في آخر شهر مايو  وقال لي أن زوجتي وأولادي يجب أن يذهبوا لدرنة وأنت تدخل للصحراء.

س/ من الذي قال لك؟

ج/ شخص يدعى شرحبيل هو الذي كان آمر المنطقة سبها ومرزق وأتى رجل أسمه موسى وأخذهم وأنا أخذني عيسى.

س/ أثناء توجهك للصحراء من كان معك؟

ج/ أنا وشخصان من كينيا وعندما دخلت للصحراء كان هناك 8 مهاجرين وأغلب الأشخاص من تونس كانوا جنود من الحدود يتكفلون بالمهاجرين وكان شخص يدعى سراج ليبي الأصل من درنة وكان هناك الكيلاني والجيلاني وعدي والحارثة الذي قتل في القصف وخليفة ودخلنا للمكان وكان في الجنوب وبقينا فيه 3 أيام وكان مكان مفتوح لا يوجد فيه إلا نخلتين وبعد 3 أيام أتت سيارة مع أشخاص وذهبنا لمنطقة تدعى الجلوس وكان هناك رجل يجلس على وسادة كبيرة ويتكلم وعرفت أنه والي إفريقيا وهو كردي من العراق يقولون له الشيخ أبو معاذ ومكثنا مدة أسبوعين.

وبعدها إنتقلنا لمكان أسمه الحدود وكان يجتمع فيه المهاجرون الذين يأتون من كل مكان وكانت المسافة تقريبا 10 ساعات ووجدت مهاجرين من وبعدها أعطونا السلاح وذهبنا لمعسكر التدريب وكنا 15 شخص.

س/ إين موجود المعسكر؟

ج/ بالضبط لا أعرفه لأنها كلها صحراء ومن ثم بدأنا في التدريب لمدة 14 يوما.

س/ على ماذا تدربتم؟

ج/ على الكلاشنكوف والـ14 وغيرها من الأسلحة وفك وتركيب ولكن في الأغلب كانت رياضة بدنية.

س/ من يقود التدريب في المعسكر؟

ج/ شخص يدعى أبو أحمد المصري وهو مصري الجنسية وحسب ما سمعت أنه كان في سيناء وأتى لليبيا حتى يدرب ولم يقدر أن يرجع والأمير كان أبو يعلا السوداني وأصبح قاضي في داعش وبعدها خرجنا لمبنى كبير يوجد فيه المهاجرين الذين تدربوا قبلنا يوجد فيه 50 شخص وأغلبهم من الجنسية السودانية والمصرية وكينيا و4 من الجزائر و5 من ليبيا وهم مراجع كان من سرت وشرحبيل من درنة وأسمه جعفر عزيز والحارثة من مصراتة والكنية عز الدين  وبقينا هناك وهو مكان كبير فيه مدخلان.

س/ ما المسافة بينه وبين معسكر التدريب؟

ج/ أعتقد 8 ساعات لا أتذكر بالضبط وبقينا 3 إيام في هذا المكان وبعدها قالوا لنا أنه مكشوف وسنخرج ذهبنا لوادي ليس بعيد مدة 3 ساعات فقط وبقينا أسبوعين.

س/ من قال لكم أخرجو؟

ج/ مراجع كان الأمير في المبنى وكنا ننتقل من مكان لآخر لأن الطائرات كانت تأتي وتكشف المكان وبعدها كنت أريد أن اتصل مع أسرتي قالوا يجب أن تذهب للجنوب لأن الحدود لا توجد فيها تغطية وذهبت مع أشخاص كانوا ذاهبين للحدود وإتصلت كانت معاملتهم مع زوجتي ليست جيدة جوع وعطش وبرد حتى أنا تعرضت لذلك في هذا المكان وتعافيت من رجل يدعى خبيب.

س/ ما سبب المعاقبة؟

ج/ لأني تكلمت عماذا يفعلون بزوجتي في درنة من معاملة وهو غضب ولم يرضى بذلك ومنعني من التكلم مع أسرتي وقال لي سأتكفل بهم ونعطيهم أموال وطلب مني أن أرجع لمكاني ويوجد في الجنوب والحدود والمعسكر الذي فيه المهاجرين أما الحدود يوجد فيه الناس الذين يحركون ويأتوا بالمال والتموين ولا بد أن نمر بها وعندما وصلنا جاء أشخاص بنغازي وهم دواعش وقال أنت لست منهم إجلس هنا وجلست وفي ذلك الوقت أصبت بالجرب.

س/ ما السبب؟

ج/ لا يوجد حمام ولا نظافة لذلك كنت مريض وبقيت ووالي إفريقيا أعطى الأمر لوالي بنغازي أسمه حوذة بأن يخرجوا أشخاص بنغازي للصحراء ويجلبوا معهم المال الذي إكتسبوه من مصرف بنغازي وعندما وصلوا كان يوزعون التمويل ويعالجون الجرحى وحوذة أخذ الرجال وضعهم في وادي والنساء والأطفال في وادي يوجد به شاحنة حتى يناموا في الداخل والجرحى بقوا في الحدود وكان كل أسبوع يقدموا التمويل كالشراب والأكل والبطانيات لأشخاص بنغازي وبدأوا يوزعون السرايا في الصحراء مؤقتا أمام الحدود حتى لا يبقون في مكان واحد وخوفا من القصف.

س/ الجرحى ما هي إصاباتهم؟

ج/ الحروق في جسدهم كشخص يدعى برين وكان قريبا من حوذة وليس شخص عادي بل كان مهم وشخص يدعى البيلاوي والحاج إبراهيم وأبو قدامة كان مصاب بالشلل ومات في الحدود وشخص يدعى أبو محمد وأصابعه كانت مقطوعة وكلهم من بنغازي ولكن لا أعرف جنسياتهم الحقيقية ومن المهاجرين شخص أسمه أبو دجانة السوداني عندما تكلمت معه قال لي أن أخوه كان واليا في سرت وأسمه أبو أنوار وآخر يدعى الحصاد وهو مصري.

س/ الأشخاص الذين أتوا وغير جرحى هل تعرفهم؟

ج/ نعم شخص يدعى أبو نوفل والحاج سعد وبيكا والحذيفة ومعاوية والكثير منهم إلتقيت بهم جميعا وفي البداية قالوا للجرحى ستخرجون لتتعالجوا في سبها وإن لم تستطيعوا فستذهبون لطرابلس وإن لم تستطيعوا سندفع لكم وتذهبون لتونس لكن الأيام والشهور كانت تمر وهم في الصحراء وعندما غضبوا تم إخراجهم لسبها وعندها أصبحت هناك مشاكل فالمسؤول عن الجرحى في سبها يدعى الشيخ عبد الله وكان متزوج من إبنة حوذة وسرق المال المخصص للجرحى وهرب.

س/ ما مصير الأطفال والنساء والجرحى الذين كانوا في الصحراء؟

ج/ في البداية قالوا لهم أنكم كاذبون وخائنون ويقولون للأسر ليس لدينا حل لكم والسبب حتى لا يتكفلون بهم وبعض الأسر إقترحت أن تخرج حتى تتكلم مع بعض الأشخاص ليتكفلون بهم وليخرجوا من الصحراء ففعلوا وخرجت أغلبهم ولم يبقى سوى 7 أسر وقالوا لهم سنخرجكم ونؤمن لكم المنازل فخرجوا إلى سبها وأعطوهم 4 آلاف دينار وبعدها وزعوا السرايا في الصحراء بهدف أن يأتوا بالأموال ويقطعوا الطرق وكل سرية مكونة من 6 أشخاص ومعها سيارتين وأسلحة.

س/ هل أشخاص بنغازي عندما خرجوا من المدينة كان معهم أسرى؟

ج/ نعم كانوا شخصين قبضوا عليهم في الطريق وأخذوهم ورأيتهم إمرأتان يريدون أن يبدلوا بهم مع الجيش لأن عندهم أسرى من داعش وعندما وزعوا السرايا من كان مريض أو كبير في السن وضعوهم في مكان واحد وننتظر الدواء والكسوة فغضبت ونائب حوذة وشخص يدعى أبو عثمان قال لي خذ حاجتك وأذهب لمكان الجرحى في الصحراء وقالوا لي أن حوذة سيأتي لهذا المكان ولكنه لم يأتي وكان هناك طبيب يدعى أبو عبيدة قال لي لابد أن تخرج لتجد المياه والعلاج خرجت وذهبت لمنزل في سبها في حي يدعى المصرية وكان فيه الجرحى.

وعندما أتممت العلاج قالوا لي أرجع للصحراء فرفضت وقلت أريد أن تنزل زوجتي من درنة وقال لي سنرسلها مع شخص يدعى موسى وعندها وضع لزوجتي منزل ولكنني كنت في مقر الجرحى لآخذ بعض المال منهم وعندها قبض علي.

س/ لماذا أتيت إلى ليبيا؟

لأنظم لداعش وأقاتل المرتدين.

س/ من المرتدين؟

ج/ حفتر وجنوده.

س/ من قال لك أنه مرتد؟

ج/ في المقر والإنترنت كلهم يتكلمون عنهم.

س/ هل وجدتهم مرتدين؟

ج/ ندمت عندما أتيت وكنت على فكرة لكن عندما قبضوا علي وجدتهم أشخاص طيبون ولم يعاملوني بسوء بل أتوني بالطعام والماء والكسوة وأشخاص بنغازي ليسوا سهلين يغضبون ويتكلمون وحتى الأمراء يتساهلون معهم وعندما أخرجوا الجرحى والأسر تركوهم وغدروا بهم فهم يريدون فقط المقاتلين.

 

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

أخبار ذات صلة

0 تعليق