محكمة أمريكية تدين اثنين من أقارب السيدة الاولى في فنزويلا بالاتجار في المخدرات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

محكمة أمريكية تدين اثنين من أقارب السيدة الاولى في فنزويلا بالاتجار في المخدرات

08:54 ص الجمعة 15 ديسمبر 2017

نيويورك- (د ب أ(:

قضت محكمة في نيويورك أمس الخميس بحبس اثنين من أبناء أشقاء السيدة الاولى في فنزويلا سيليا فلوريس 18 عاما بتهمة الاتجار في المخدرات.

واعتقلت الشرطة في هايتي كل من فرانكي فلوريس /32 عاما/ وإفرين كامبو /31 عاما/ عام 2015 وسلمتهما إلى الولايات المتحدة بسبب محاولتهما تهريب كميات كبيرة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وأكد القاضي بول كروتي أنه ربما لن يكون الاثنان من تجار المخدرات، الاكثر دهاء. وكانت العقوبة التي أصدرها بالسجن 18 عاما مخففة أكثر عن العقوبة بالسجن 30 عاما، التي طالب بها الادعاء.

وذكرت سيليا فلوريس زوجة رئيس فنزويلا المحاصر بالمشكلات نيكولاس مادورو أن الولايات المتحدة خطفت أقربائها الاثنين.

وتعاني العلاقات بين أمريكا وفنزويلا من توترات.

وأرجع مادورو أسباب المشكلات المالية التي تعاني منها بلاده إلى العقوبات المالية التي فرضتها الولايات المتحدة عليها.

وتتهم الولايات المتحدة الحكومة الاشتراكية بمحاولة إقامة ديكتاتورية لكن مازالت أكبر مشتر للنفط من فنزويلا.

قاد الحرمان في الطفولة أحد الأتراك إلى العمل على جمع مئات القطع من لعبة «اليويو»، رغم بلوغه الخمسين من عمره فلم يتمكن من التخلص من هذا الأمر، ويواصل شراء المزيد والمزيد.

وعلى مدار 22 عاما جمع أكن إيباك، الذي يعيش في ولاية أنطاليا جنوب تركيا، مئات من هذه اللعبة المكونة من قرصين من البلاستيك أو المعدن يرتبطان بمحور مثل المسمار وتشد بخيط يلتف حول هذا المحور، ويلهو بها الأطفال في الشوارع والبيوت.

إيباك قال لوسائل الإعلام التركية إن «اقتناء لعبة لم أستطع الاستمتاع بها في الصغر بقي عقدة في حياتي، ولذلك ظللت أجمعها حتى أصبحت أقتني المئات منها».

جمع إيباك أنواعا مختلفة من «اليويو»، ليعوض عدم قدرته على اقتناء واحدة من هذه اللعب في صغره بسبب الظروف المادية بالغة الصعوبة التي كانت تعانيها أسرته، وأصبح الآن يقتني مجموعة مكونة من 500 قطعة متنوعة من اليويو.

ولفت إيباك إلى أن فكرة تكوين مجموعة متنوعة من هذه اللعبة جاءته بعد تلقيه واحدة منها كهدية من أحد أصدقائه، قائلا: «تأثرت كثيرا بهذه الهدية، وبعدها بدأت أجمع اللعبة بمختلف أشكالها وألوانها، ثم بدأت بالتعرف على أشخاص يجمعونها خارج تركيا أيضا».

وأضاف: «أصبحت أمتلك أنواعا وأشكالا مختلفة من اللعبة التي حرمت منها في طفولتي، ولم أسمع أن هناك أي شخص آخر في تركيا يقتني مثل هذه المجموعة».

وتابع: «مجموعتي تتألف من قرابة 500 قطعة من اليويو، وأعرض قسما منها في جزء من منزلي خصصته لهذا الغرض».

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق