"هيئة التفاوض للمعارضة السورية": هدفنا عودة سوريا لسلام وأمان ورجوع أهلها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار المصدر 7 تقدم جنيف (أ ش أ)

قال المتحدث باسم هيئة التفاوض للمعارضة السورية، الدكتور يحيى العريضى، إن المعارضة طلبت بوضوح عقد مباحثات دون شروط مسبقة، وأن تكون تلك المباحثات مباشرة مع الوفد الحكومى السورى.

جاء ذلك فى حديث للصحفيين، اليوم الاثنين، قبل اجتماع يُعقد حاليا بين وفد المعارضة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دى ميستورا بمقر الأمم المتحدة.

وأضاف العريضى أنه لا يجب أن يتم اختزال القضية السورية فى مسألة شخص؛ لأن "الهدف ليس تبديل شخص بآخر، ولكن الهدف هو احترام السوريين وإرادتهم، خاصة وأن قرارات الشرعية الدولية تتحدث عن عملية انتقال سياسى تمكن السوريين وبحرية من اختيار من يريدون أن يوقعوا معه عقدا للحكم وعقدا اجتماعيا يحافظ على ولا يعيث بها دمارا وفسادا".

وتعليقا على تصريحات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بشأن سحب جزء كبير من القوات الروسية من سوريا، قال: "إن هدف المعارضة هو أن تعود سوريا لسلام وأمان؛ من أجل أن يعود أهلها إليها، وأية خطوة بهذا الاتجاه مرحب بها، خاصة إن أخذت فى طريقها المليشيات التى تعيث فى سوريا فسادا".

وشدد على أن هدف المعارضة من المباحثات فى جنيف ليس السياحة أو إضاعة الوقت، وإنما تحقيق سلام فى سوريا يعيد أهلها الذين هم خارجها والنازحين داخلها إلى بيوتهم وبكرامة وحرية ليعيدوا بناء بلدهم، مضيفا أن المعارضة مستعدة للذهاب إلى أى مكان فى العالم لتحقيق هذا الهدف مع الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التى تحدثت عن عملية انتقال سياسى واضحة يعبر فيها السوريون بكامل إرادتهم عن اختيار من يريدون ليحكمهم.

وطالب المتحدث باسم هيئة التفاوض للمعارضة السورية مجددا برفع الحصار عن الغوطة الشرقية والسماح بالإجلاء الطبى للمحتاجين، وخاصة الأطفال وإنقاذ أرواحهم.

جدير بالذكر أن المبعوث دى ميستورا كان قد عقد اجتماعا، صباح اليوم، مع وفد الحكومة السورية برئاسة الممثل الدائم لسوريا فى الأمم المتحدة بشار الجعفرى بمقر المنظمة الأممية؛ وذلك لبحث سير المباحثات فى الأيام المقبلة، وحتى 15 من ديسمبر الجاري، فى ظل تأخر وصول الوفد الحكومى إلى جنيف لأكثر من خمسة أيام عن الموعد الذى كان يرغب فيه المبعوث الخاص باستئناف المباحثات، على خلفية اعتراض الوفد على بيان الرياض 2 للمعارضة ومطالبته بإلغائه كشرط للعودة إلى جنيف.

أخبار ذات صلة

0 تعليق